Note: English translation is not 100% accurate
أرسلت تحياتها إلى لكويت وقريباً بالخليجي مع فايز السعيد
رويدا عطية لـ «الأنباء»: أنا «بنت بيت».. وسكت 3 سنوات عن ظلم كبير بحق موهبتي
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
منذ العام 2008، انضمت الفنانة رويدا عطية إلى شركة العنود معاليقي ثم اختتمت مسيرة 5 سنوات بانفصال، حيث كان آخر أعمالها أغنية حملت عنوان «عليمن يا دمع». واليوم تكشف روريدا في حديث مع «الأنباء» عن استعدادها للتوقيع مع إدارة أعمال جديدة، ولطرح أغنية مع فايز السعيد، فإلى التفاصيل:
كيف كانت أصداء الجولة الفنية الى أميركا وما هو جديدك؟
٭ كانت رائعة وناجحة جدا وقد أحييت أيضا حفل زفاف ضخم في الجزائر، وأحضر لعملي الجديد.
هل يتعلق العمل الجديد بالبوم غنائي؟
٭ يتعلق بالبوم وبإدارة أعمال جديدة.
من الجهة التي ستتولى إدارة أعمالك هذه؟
٭ سأصرح عنها في وقتها، وبالنسبة لموضوع الخلاف مع شركة العنود معاليقي فأفضل لن يحكم به القضاء أكثر من ان أحكم أنا فيه.أما بالنسبة لموضوع «يلا فن» هو صاحب حق، وأظهر وثائق وشيكات، وأتمنى أن يأخذ حقه بالنتيجة، ولا يمكن أن أقول بالنهاية ان هذا أعطاني حقي أو قصر، فعلى الفنان أن يجتهد، بعيدا عن عمل إدارة أعماله.
هل تجتهدين انت؟
٭ أنا سكتت لسنوات ثلاث عن ظلم كبير بحق موهبتي وللجمهور الذي يتابع رويدا عطية، لكن الوقت لم يفت بعد، انا لا زلت فتية في السن والفرص لاتزال موجودة أمامي.
هل تابعت مسلسلات رمضان؟
٭ نعم تابعتها، أحببت«سرايا عابدين» أعتقد انه الأجمل.
هل سنستمع الى صوتك في شارات مسلسلات رمضانية؟
٭ ان شاء الله في رمضان المقبل.
ما الكلمة التي توجهينها للكويتين؟
٭ أتمنى لهم الخير.
لماذا لا نراك ضمن مهرجان«ليالي فبراير»؟
٭ أتمنى المشاركة إذا كنت استحق كموهبة.
متى ستطرحين جديدك؟
٭ سأطرح أغنية سينغل باللهجة الخليجية من ألحان فايز السعيد، فالجمهور يسألني دائما لماذا لم أقدم عملا خليجيا يترك صدى لدى الناس، ولذلك رجعت إلى الخليجي، واتمنى «نصيب ولا نخيب» في هذه الأغنية، لأني استشرت الكثير ممن حولي، وقد أكدوا لي بأن الأغنية ستلاقي نجاحا، لأن موضوع الأغنية يعالج الحب، وأنا من النادر أن أغني الحب، ودائما أغني الفراق، والعتاب، والحزن، ولكن موضوع هذه الأغنية سيكون الحب، وكل صبية ستهديها إلى حبيبها إذا كان من نصيبنا أن تضرب الأغنية.
ما صحة انه عرض عليك دور تمثيلي؟
٭ نعم عرض علي دور لمسلسل لكن لم أوافق لأنني أركز اليوم على الغناء.
ما سبب تعثر مسيرتك الفنية خلال العامين الأخيرين؟
٭ من المؤكد أن التعثر ليس بسببي، فعندما أكون لوحدي، ولا أنتج، الجمهور يلومني، ولكن عندما أكون ضمن شركة إنتاج، وإدارة أعمال يكون اللوم عليهم أكثر مما هو علي، وقد سبق وصرحت بأن الخطأ الذي أخطأته بحق اسمي، وبحق الجمهور الذي يتابعني، هو أني سكت عن الكثير من الأخطاء مع شركة الإنتاج السابقة التي كنت أتعامل معها، وهي شركة «العنود بروداكشن»، ومع كل الاحترام لها، وأيضا مع كل التسامح بحق كل الأخطاء التي ارتكبتها بحقي، فأنا «بنت بيت»، وأحافظ على الخبز والملح، وصاحبة الشركة العانود معاليقي، دخلت بيتنا، وأنا دخلت بيتها، ولا أرد عليها كما تقول هي، وتصرح وتعلن.