Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه الاجتماع الـ 29 لكبار مسؤولي بلديات دول مجلس التعاون
الصبيح: آليات لتحقيق تنمية مستدامة لبلديات الخليج
17 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
أكد مدير عام البلدية رئيس الدورة الحالية للجنة كبار مسؤولي البلديات بدول مجلس التعاون م.احمد الصبيح اهمية تطوير العمل البلدي المشترك وإيجاد آليات تنفيذية تحقق تنمية مستدامة لبلديات ومدن دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الصبيح خلال افتتاحه الاجتماع التاسع والعشرين لكبار مسؤولي البلديات بدول مجلس التعاون والذي يستمر حتى غد: نجتمع بعد جهود كبيرة ومقدرة من قبل لجان فنية ومن خلال مشاركات عديدة من المختصين من دول المجلس في مختلف مجالات العمل البلدي، فقد قامت تلك اللجان الفنية بدورها المناط منذ انتهاء فعاليات الاجتماع السابع عشر لأصحاب السمو والوزراء في اكتوبر 2013 في مملكة البحرين.
حيث قامت تلك اللجان بالعمل المتواصل لتنفيذ تلك القرارات والعمل على تحويلها إلى مشاريع عمل مشتركة بين دول المجلس.
وأعرب عن شكره للدكتور نبيل أبو الفتح على إدارته الحكيمة ومتابعته الحثيثة لأعمال الدورة الماضية للجنة كبار مسؤولي البلديات مؤكدين لأهمية الاستفادة من خبراتهم وآرائهم السديدة، والشكر موصول الى الأمانة العامة لما تقوم به من جهود في الاعداد والمتابعة وتسهيل جميع المعوقات في سبيل تحقيق الغايات والأهداف المنشودة.
من جانبه، قال الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي د.عبدالله الهاشم: نلتقي استكمالا للخطوات المباركة نحو تحقيق العمل البلدي المستدام وما يمكن أن يحققه هذا العمل من تطور وتحديث لجميع أنظمة العمل البلدي ما ينعكس على رفاهية المواطن الخليجي وتطوير العمل وتحقيق التنمية في البنية التحتية لمدن وبلديات دول المجلس.
وقال: نلتقي والكويت تحتفل بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد من الأمم المتحدة كقائد للعمل الإنساني والكويت كمركز إنساني عالمي، هذا التكريم الذي يفتخر ويعتز به كل مواطن خليجي، حيث يعكس ذلك حرص قادة دول المجلس على الاهتمام بالقضايا العالمية والاستجابة الصادقة لكل ما يتعلق بالدعم اللامحدود للقضايا الانسانية الملحة وذلك انطلاقا من هدي ديننا الاسلامي الحنيف.
وتابع: ان للعمل البلدي اهمية قصوى في تطوير الدول وللعمل البلدي السبل والآليات التي تمكنه من تحقيق تطوير وتحديث وتجميل ورفاهية المدن الخليجية، وخلق ميزة تنافسية لكل مدينة خليجية ليس على المستوى الإقليمي ولكن ايضا على المستوى العالمي، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال ما قدمتموه وتقدمونه من اهتمام ورعاية ومتابعة لجميع مجالات العمل البلدي سواء ما يتعلق بالتخطيط العمراني والحضري المستدام او بالتوجيه نحو اعداد وصياغة ادلة استرشادية تساهم في تطوير انظمة العمل البلدي المختلفة او بوضع معايير عالية في تنفيذ خطط التطوير البلدي، بالإضافة الى توجيهاتكم للمختصين نحو اعداد وتأهيل كوادر خليجية مؤهلة من خلال رسم السياسات العملية والعلمية في وضع خطط التدريب والتأهيل البلدي وذلك من خلال تنمية قدرات مراكز وإدارات التدريب في دول المجلس، وأضاف: أمامكم مجموعة من مشاريع التوصيات والمقرر الاطلاع عليها والتوجيه بشأنها تمهيدا لرفعها لأصحاب السمو الوزراء المعنيين بشؤون البلديات في اجتماعهم الثامن عشر.