Note: English translation is not 100% accurate
بعد تباطؤ القطاع السكني خلال الـ 18 شهراً الماضية
«جونز لانغ لاسال»: الانتعاش يعاود أسواق دبي العقارية
22 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت مجموعة JLL «جونز لانغ لاسال»، تقريرها عن أداء أسواق دبي العقارية خلال الربع الثالث من عام 2014 الحالي. ويستعرض التقرير وجهات نظر الشركة حول أحدث التوجهات في شرائح العقارات المكتبية والسكنية والتجارية والفندقية في السوق.
وقال التقرير إن سوق دبي العقاري رحب بالاستقرار الذي شهده خلال شهور الصيف. فقد تباطأ الانتعاش واسع النطاق الذي شهدته الشريحة السكنية من السوق خلال الشهور الثمانية عشرة الماضية، بالتزامن مع استقرار أسعار وإيجارات الوحدات السكنية في معظم مناطق دبي. ورغم استمرار الإعلان عن مشاريع سكنية جديدة، إلا أنها لم تترك أثرا فوريا على السوق لأنه سوف يتم تنفيذها خلال فترات زمنية طويلة. ورغم تراجع أداء الشريحة الفندقية في شهر يوليو الماضي الذي بلغت فيه نسبة الإشغال 50%، فمن المتوقع أن تعاود تلك النسبة الارتفاع خلال موسم الذروة الذي يصادف الربع الأخير من العام الحالي. وبالنسبة لسائر شرائح السوق، حافظت شريحة عقارات تجارة التجزئة على معدلات نموها القوية، في الوقت الذي استمر فيه تعثر انتعاش الشريحة المكتبية نظرا لاستمرار الصعوبات الناجمة عن استمرار طرح مبان مكتبية جديدة في السوق.أبرز نقاط تقرير أداء سوق دبي العقاري خلال الربع الثالث من عام 2014
٭ الشريحة المكتبية: واصلت الشريحة المكتبية من السوق العمل بمستويين خلال الربع الثالث من العام الحالي. إذ إنه بينما استقرت إيجارات المكاتب الممتازة التي تقع في المركز التجاري للمدينة طوال الربع الثالث، فمن المتوقع أن تعاود الارتفاع نظرا لاستمرار قوة الطلب على المكاتب الممتازة. من ناحية أخرى، من المتوقع استمرار الضغوط على مكاتب المواقع الثانوية من المدينة بسبب تدفق المزيد من الوحدات المكتبية الممتازة على السوق بحلول عام 2015. وعلى صعيد الطلب، باتت الشركات الكبرى تدرك بشكل متزايد أهمية الاستدامة وسط تنامي اهتمامها بالمباني الحاصلة على شهادات (الريادة في تصميم توفير الطاقة والمحافظة على البيئة). ومع ازدياد الاحتقانات المرورية، بات المستأجرون والمالكون يركزون بشكل أكبر على سهولة الوصول إلى المكاتب ومدى توافر مواقف كافية للسيارات فيها.
٭ الشريحة السكنية: بينما شهدت أسعار العقارات السكنية في دبي زيادة ملحوظة خلال العام الماضي، شهد الربع الثالث من العام المذكور تباطؤا في نمو أسعار وإيجارات الشقق والڤلل السكنية على حد سواء. وارتفع متوسط الأسعار والإيجارات بنسبة 2% و1% على التوالي في الربع الثالث (بانخفاض عن 3% و6% في الربع الثاني). وتشهد الشريحة السكنية الآن ترحيبا بمرحلة الاستقرار التي يشهدها السوق حاليا، بالتزامن مع تشديد الأنظمة الحكومية وعدم تطابق توقعات المشترين والباعة. وحيث إن الإعلان عن طرح المزيد من المشاريع الجديدة لن يؤثر فورا في حجم العرض، فمن المتوقع أن تحافظ الإيجارات والأسعار على استقرار نسبي خلال الفترة المتبقية من عام 2014، وأن يتصرف السوق بأسلوب أكثر استدامة واتزانا.
٭ شريحة تجارة التجزئة: شهدت شريحة عقارات تجارة التجزئة في دبي اكتمال مشروعين خلال الربع الثالث من العام الحالي. وأدى اكتمال بناء وتجهيز مجمعي حدائق ديسكفري (8.700 م²) وحديقة جميرا (10.600 م²) اللذين يخدمان سكان الأحياء التي يقعان فيها، إلى ارتفاع إجمالي مساحات عقارات تجارة التجزئة في المدينة إلى 2.9 مليون م². ورغم استمرار الأهمية التي يعلقها المستأجرون على الحجم (مول العالم)، أخذت شركات التطوير العقاري تحول اهتمامها إلى المراكز التجارية الخاصة بالأحياء والضواحي، والتي تحظى بشعبية ملحوظة من قبل السكان وتدر عائدات متكررة إضافية مقارنة مع مبيعات العقارات السكنية التي تخضع إلى مؤثرات الدورات الاقتصادية. ومن المتوقع اكتمال بناء ثلاثة مولات مماثلة خلال الربع الأخير من العام الحالي.
٭ الشريحة الفندقية: شهد هذا العام حتى أغسطس استقرار معدلات إشغال الفنادق وأجور الإقامة في غرفها من دون تغيير سنوي يذكر. وعلى صعيد العرض، شهد الربع الثالث من العام الحالي افتتاح فندق وارويك المطل على شارع الشيخ زايد إضافة إلى فندق دبلتري التابع لشركة فنادق هيلتون جيه بي آر، ما رفع عدد الغرف الفندقية في دبي إلى 62.800 غرفة. ورغم أنه من المتوقع أن تشهد الشهور الثلاثة الأخيرة من العام افتتاح المزيد من الفنادق، فمن المرجح أن تحتفظ الشريحة الفندقية من سوق دبي العقاري بقوة أدائها، بالتزامن مع الجهود الكبيرة التي تبذلها دبي للتحول إلى وجهة سياحية عالمية رائدة.