Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: الدولار أقوى.. والأسواق تتقلب عقب تصويت اسكتلندا ضد الاستقلال
22 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان الدولار حافظ على موقعه القوي مقابل العملات الرئيسية الاخرى، خاصة وأن الطلب على الدولار ما يزال قويا بالرغم من المعطيات الاقتصادية الضعيفة الصادرة مؤخرا، كما ان الطلب على الدولار بقي قويا تبعا للتصريح الصادر عن المجلس الفدرالي والذي أكد فيه على ان معدلات الفائدة ستبقى على حالها لفترة مطولة وذلك الى حين انتهاء العمل في برنامج شراء الاصول.اما اليورو فقد افتتح الاسبوع عند 1.2962 ثم ارتفع ليصل إلى اعلى مستوى له عند 1.2994، الا انه سرعان ما بدأ بالتراجع بعد صدور النتائج المتعلقة بعمليات اعادة التمويل طويلة الاجل والتي أتت دون التوقعات، وهو ما يشير الى الضغوطات المتزايدة التي يرزح تحتها البنك المركزي الاوروبي من اجل تعزيز الاقتصاد وتحفيزه، وبالتالي فقد اتجه المستثمرون بالنتيجة الى بيع اليورو، ليتراجع سعر اليورو الى ادنى مستوى له عند 1.2833 وليقفل الاسبوع عند 1.2800.
بالاضافة الى ذلك، ارتفع سعر الجنيه الاسترليني تزامنا مع تصويت اسكتلندا ضد الاستقلال نتيجة لتحول كبير في الاصوات لصالح الحملة المؤيدة للبقاء ضمن الاتحاد البريطاني.
تجدر الاشارة الى ان المخاطر قد تبددت، وبالتالي فمن المتوقع ان يعود بنك انجلترا المركزي الى النصاب الصحيح والى اعماله المعتادة، بحسب آراء البعض، كما انه من المتوقع ان يقوم البنك المركزي بزيادة اسعار الفائدة خلال العام المقبل نتيجة للتعافي الاقتصادي المستمر.وفي المقابل، ارتفع سعر زوج العملات الجنيه الاسترليني/ الدولار ليصل إلى اعلى مستوى له عند 1.6523 يوم الجمعة مقارنة مع الحد الادنى الذي بلغه هذا الشهر عند 1.6051، الا ان الجنيه سرعان ما شهد تراجعا حادا بسبب اقبال المستثمرين على تحصيل ارباحهم، ليقفل الجنيه الاسبوع عند 1.6300.
وذكر التقرير ان المجلس الفدرالي حافظ على وعده بالابقاء على نسبة الفائدة عند ما يقارب الصفر لفترة مطولة وذلك بعد التوقف عن شراء الاصول، تزامنا مع وضع بعض النقاط الاساسية للاستراتيجية التي سيتم العمل بها عند ايقاف العمل في برنامج الحوافز والذي استمر لفترة قياسية بلغت الست سنوات.وقد صرحت محافظ البنك الفدرالي يالن في مؤتمر صحافي ان سوق العمل يحتاج الى المزيد من الوقت لكي يتعافى كليا، خاصة مع العدد الكبير من الاشخاص الذين لم ينجحوا لغاية الآن في ايجاد وظيفة، وأضافت يالن ان نسبة التضخم ما تزال دون النسبة المستهدفة عند 2% وذلك يدل على اختلاف ما بين تصريحها الحالي والسابق، والذي اشارت فيه الى ان النسبة اصبحت قريبة من النسبة المستهدفة.
بالاضافة إلى ذلك، اقدم المشرعون على زيادة توقعاتهم الخاصة بنسبة الفائدة لتصبح عند 1.375% مع نهاية عام 2015 وذلك مقابل توقعات شهر يونيو والتي كانت عند 1.125%، وقد اشارت يالن الى ان صناديق تمويل المجلس الفدرالي قد تقارب المستويات الاعتيادية بحلول عام 2017، الا ان معدل الفائدة قد يرتفع خلال فترة اقرب وبشكل اسرع خاصة وأن المجلس الفدرالي يعتمد دوما في قراراته على المعطيات الاقتصادية.
وصرحت يالن بأن المجلس الفدرالي سيقوم اولا بزيادة معدل التمويل الفدرالي او تكاليف الاقراض بين البنوك، ثم سيقوم بعدها بايقاف اعادة الاستثمار في الديون المستحقة ضمن الموازنة العمومية، وبالتالي خفض حيازات الاصول على نحو تدريجي ومطابق للتوقعات، قال تقرير «الوطني» صوتت اسكتلندا لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة مع العلم ان اسكتلندا قد مر عليها 307 سنوات وهي داخل الاتحاد البريطاني، وقد ترافق ذلك مع عدد من الوعود من قبل رئيس الوزراء دايفيد كاميرون لمنح اسكتلندا المزيد من القوة المالية، حيث بلغ عدد الاصوات التي صوتت بـ «لا» للاستقلال نسبة 55% ونسبة الأصوات التي صوتت بـ«نعم» للاستقلال نسبة 45%، هذا وقد حقق الجنيه الاسترليني ارتفاعا قبيل اعلان النتائج وهو الامر الذي شكل عاملا مساعدا للحملة التي تدعو الى بقاء اسكتلندا ضمن الاتحاد البريطاني. تجدر الاشارة الى ان الاستفتاء أتى كنتيجة لسنتين من المفاوضات المريرة التي تناولت الجدوى الاقتصادية من الاستقلال بالاضافة إلى العملة التي يجب اعتمادها، فضلا عن الخدمات الصحية وايرادات النفظ من بحر الشمال، وهو الامر الذي نتج عنه انقسام في الرأي ضمن اسكتلندا.
بالاضافة إلى ذلك، صرح كاميرون بانه سيلتزم بوعوده المتعلقة بتعزيز دور اسكتلندا فيما يتعلق بوضع السياسات بعد صدور النتائج ببقاء اسكتلندا ضمن الاتحاد البريطاني، كما تعهد كاميرون باجراء تغيير جذري في مؤسسات الدولة والتي تعنى بالحكم في انجلترا وويلز.