Note: English translation is not 100% accurate
عقب زيارة مصابي القوات الخاصة في قضية «تيماء» ومنحه ترقية استثنائية لمقدم ونقيب ورقيبين أولين وعريف
الخالد: رجال الأمن على استعداد للتضحية بأرواحهم فداء للوطن..ومطالبات نيابية بضرورة إقرار قانون جمع السلاح
23 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء




عبدالله قنيص - محمد الجلاهمة - عبدالعزيز فرحان
أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة ووزير الدفاع بالإنابة الشيخ محمد الخالد أن رجال الأمن هم عيون الوطن الساهرة واليقظة وأنهم على استعداد دائم للتضحية بأرواحهم فداء لأمن الوطن الغالي وحماية أرواح المواطنين.
جاء ذلك أثناء زيارة الشيخ محمد الخالد، لمصابي الأمن في حادث إطلاق النار في تيماء وهما الرقيب أول سعد غالي العنزي، والرقيب أول عبدالله حمد جيرمن، اللذان أصيبا إصابات متفرقة في حادث إطلاق النار في تيماء فجر أمس.
وقد نقل إليهم تحيات وتقدير صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقد اطمأن الخالد على سلامتهما بعد نقلهما إلى مستشفى الجهراء حيث أجريت لهما العمليات اللازمة، وتمنى لهما الشفاء العاجل، مشيدا بشجاعتهما وإقدامهما أثناء التعامل مع المتهم القتيل.
وأعطى توجيهاته بتوفير كل سبل الرعاية الصحية لهما حتى يتماثلا للشفاء العاجل، ومعربا في الوقت ذاته عن تقديره وشكره العميق لكل أجهزة الأمن التي تعاملت مع الحادث حتى تم خروج أفراد أسرة المتهم بأمن وسلام والتحفظ على جميع الأسلحة من بنادق ومسدسات وسلاح رشاش وذخائر الذي استخدمه المتهم في إطلاق النار العشوائي.
وأصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أوامره بترقية أفراد قوة الاقتحام المشاركة في العملية إلى الرتبة التي تلي رتبهم استثنائيا تقديرا لشجاعتهم وإخلاصهم وعطائهم من أجل أمن الوطن وأمان المواطنين وهم:
*مقدم دخيل أحمد الدخيل
* النقيب مصطفى حسن الخباز
* وكيل ضابط عمر عبدالله الحيدر
* رقيب أول عبدالله حمد جيرمن
* رقيب أول سعد سليمان العنزي
* عريف علي سرور القلاف
هذا وقد امتدح عدد من النواب الدور البطولي والمتميز الذي قام به رجال الامن في التعامل مع احد المتجاوزين على القانون.
وفي هذا الاطار، أشاد مراقب مجلس الامة النائب سعود الحريجي بشجاعة وبطولة رجال الامن في التعامل مع حادث احتجاز أحد الأشخاص لأفراد أسرته في الجهراء وإطلاقه النار على القوة الامنية، مؤكدا ضرورة تكريم أفراد القوة الامنية من قبل وزارة الداخلية والإسراع في ضبط الاسلحة غير المرخصة.
وقال الحريجي، في تصريح صحافي، ان رجال الأمن اثبتوا اخلاصهم في حفظ الامن والاستقرار والتضحية بأرواحهم في سبيل حماية الوطن وأرواح المواطنين والمقيمين، مطالبا بترقية استثنائية للعسكريين المصابين في العملية الامنية وهما سعد العنزي وعبدالله جيرمن وترقيتهما ومنحهما مكافآت مجزية وإرسالهما للعلاج بالخارج تقديرا لشجاعتهما في مواجهة الخارجين على القانون الذين يهددون امن البلاد وأرواح السكان.
ودعا الحريجي الى الاسراع في اقرار قانون ضبط وجمع السلاح غير المرخص والذي احالته الحكومة الى لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية، متمنيا على اللجنة سرعة عقد اجتماعها لمناقشة القانون وإحالته للمجلس ليتم إقراره في اول جلسة فور انعقاد دور الانعقاد الجديد الشهر المقبل.
من جانبه، اثنى النائب عبدالله التميمي على شجاعة وبطولة رجال الامن بشكل عام ورجال القوات الخاصة على وجه الخصوص في التعامل مع تاجر المخدرات في الجهراء.
وقال إن هذا التعامل الحاسم والسريع لشخص احتجز عائلته وأصاب احد اقاربه، ادى الى تقليص الخسائر في الارواح وجعلنا نعتز بقدرات وبطولات أبناء الكويت في التعامل مع الحوادث الامنية الخطيرة بكل احترافية ومهنية.
واضاف التميمي أن دماء البطلين سعد العنزي وعبدالله جيرمن التي نزفت في أثناء القضاء على شخص انحرف لعالم الاجرام، وفي وقت قياسي إنما هي تاج عز وفخر لكل منتسبي وزارة الداخلية ولابناء الشعب الكويتي، سائلا الله العلي القدير أن يمن عليهما بالشفاء العاجل ونحمدالله على سلامتهما.
ودعا وزارتي الداخلية والصحة الى سرعة إرسالهما للعلاج بالخارج حتى نطمئن على تعافيهما من هذا الحادث، معبرا عن شكره وتقديره لكل أبطال ومنتسبي وزارة الداخلية الذين تعاملوا مع الحادث بدقة عالية، شاكرا لله فضله بعدم وقوع ضحايا من القوة التي نفذت العملية، أو من الاسرة التي استخدمت كرهائن.
كما امتدح النائب عبدالله المعيوف الشجاعة والبطولة التي تحلى بها رجال الامن في التعامل مع تاجر المخدرات في الجهراء.
وقال المعيوف في تصريح صحافي: ان رجال الأمن اثبتوا اخلاصهم في العمل وسالت دماؤهم حفاظا على الأمن، مطالبا بمنح سعد العنزي وعبدالله جيرمن رتبة ضابط.
وطالب المعيوف بارسال رجلي الأمن للعلاج بالخارج فهما الأحق من سواهما مع منحهما مكافأة مجزية نظير ما قدماه عندما قدماا روحيهما فداء للوطن واستقراره.