Note: English translation is not 100% accurate
8 آذار: أسئلة «ديبلوماسية مقلقة» ورهانات سياسية خاطئة
26 سبتمبر 2014
المصدر : بيروت
تشير مصادر في 8 آذار الى أن كلام السيد حسن نصرالله عن وجود تصور ورؤية لدى الحزب حيال «الحقبة» الجديدة التي بدأت مع بدء التحالف الدولي عملياته العسكرية ضد «داعش» في سورية والعراق، لم يمر مرور الكرام لدى عدد من البعثات الديبلوماسية في بيروت، وثمة أسئلة «مقلقة» طرحها سفراء دول غربية كبرى على بعض «الأصدقاء» اللبنانيين حول طبيعة وخلفية الكلام الذي تقصد السيد نصرالله ان يبقيه مبهما ودون شرح، خصوصا تلميحاته الى استعداد حزب الله للدفاع عن أي منطقة لبنانية إذا ما تعرضت لهجوم من التكفيريين، «وسخريته» من «البطولات الوهمية» لبعض من ادعى قدرته على الوصول الى بيروت.
وما فهمه هؤلاء، تضيف المصادر، أن حزب الله لا يملك فقط تصورا على «الورق» لما يمكن أن تؤدي إليه هذه العمليات العسكرية من نتائج، وهو بإعلانه صراحة وجود رؤية واضحة لهذه التطورات، أراد إبلاغ من يعنيهم الأمر وبوضوح أن الجاهزية العملانية لدى حزب الله باتت مكتملة، للتأقلم مع نتائج هذه الحرب، ليس في العراق وسورية فقط وإنما على الساحة اللبنانية التي لا بد أن تتأثر بشكل مباشر بما يحصل في المنطقة.
مصادر أخرى في 8 آذار تدعو فريق 14 آذار الى عدم المراهنة على «التحالف الدولي» لتغيير معادلات داخلية، هناك من راهن في السابق على القرار 1559، وغيره، وأدخل البلد في أزمات متلاحقة لم تنته بعد.
وتشير هذه المصادر إلى تناقض واضح لدى هذا الفريق في خطابه حيال مواجهة الإرهاب، فهو يهلل للتحالف الدولي لضرب «داعش»، في حين يرفض المواجهة مع الإرهابيين، ويضغط على الجيش اللبناني ويضع العقبات أمامه لمنعه من القيام بدوره ضد خطر الإرهاب من عرسال إلى طرابلس وعكار.