Note: English translation is not 100% accurate
أوساط ديبلوماسية في بيروت: ضربات التحالف تضعف «داعش» لكنها لن تُجهز عليه
7 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
شبهت اوساط ديبلوماسية في بيروت التحالف العربي ـ الدولي ضد داعش والنصرة بالسلحفاة، حيث يسير ببطء شديد ولن تظهر ثماره الا بمرور الوقت وقاعدته هي التراكبية، وعلى هذا فقد توقعت هذه الاوساط لـ «الأنباء» ان يتلقى تنظيم داعش ضربات قوية جدا تؤدي الى اضعافه، لكن قاعدته في سورية والعراق ستبقى قائمة وسيطرته مستمرة والارهاب التكفيري لن يزول بسهولة وسرعة.
وفي رأي هذه الاوساط، فإن الحكومة العراقية ستستعيد زمام المبادرة، وسيكون للاكراد حضورهم القوي، لكن داعش لن يسقط، وبالتالي ستستمر الحرب على الاراضي العراقية ولفترة غير قصيرة.
وفي سورية، سيكون داعش مرتاحا اكثر، ولن يحصل الجيش الحر على اسلحة كافية، وسيبقى النظام قائما، لكن قدرته على الحسم لن تتوافر.
وفي اعتقاد الاوساط ان هذا هو الافق سوريا وعراقيا، اقله في الفترة القليلة المقبلة، حيث سيتكرس توازن الرعب وستنشأ معادلات غير قابلة للسقوط حتى اشعار آخر، اضافة الى الصراع المفتوح بين التطرف والاعتدال.
في ظل واقع مماثل قد تنشأ تفاهمات مرحلية وموضعية بين واشنطن وطهران والرياض، وهي قد تتعطل بسرعة تبعا لتطور الاوضاع ومسار الاحداث والمفاجآت حسبما ترى هذه الاوساط.
وفي لبنان، سيستمر التوازن قائما، وسيزداد الحرص داخليا واقليميا ودوليا على حفظ الاستقرار الهش وعلى مساعدة الدولة بوجه الارهاب والمخاطر.