Note: English translation is not 100% accurate
إيلي الفرزلي لـ «الأنباء»: الوضع الميداني من القاع إلى شبعا مرشح للانفجار
11 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي أن ما يجري في البقاع الشمالي لا ينبئ بإيجابية ولو بعيدة يرجوها اللبنانيون، فمن أحداث عرسال الى هجمات النصرة في جرود بريتال الى الحوادث المتقطعة في جرود القاع ورأس بعلبك، حول السلسلة الشرقية الى خط تماس إقليمي، وجعلها في صلب الصراع الدولي القائم في المنطقة، معتبرا بالتالي أن الظروف الاقليمية وقواعد الاشتباك التي وضعها الغرب وسوء إدارة ملف العسكريين المخطوفين منذ اليوم الاول لاعتقالهم، إن أكد شيئا فهو يؤكد أن الوضع الميداني مرشح للانفجار في أي لحظة مع قدوم فصل الشتاء، الأمر الذي سينعكس سلبا على الساحتين السياسية والأمنية في لبنان مع ما سيتركه حتما من بصمات ملتهبة على مستوى عمل المؤسسات الدستورية والخلافات بين اللبنانيين.
ودعا الفرزلي في تصريح لـ «الأنباء» الدولة اللبنانية الى أن تتلقف وبشكل جدي وسريع المنحة الايرانية للجيش اللبناني، بما يُمكّنه من مواجهة الأخطار المقبلة.
وفي سياق متصل، وعن إمكانية استفادة لبنان من التحالف الدولي ضد الارهاب لحماية حدوده من هجمات داعش والنصرة، لفت الفرزلي الى أن لبنان تحوّل الى ساحة صراع إقليمية رضي البعض بهذه الحقيقة المؤلمة أم تنكّر لها، لذلك يعتبر أن لبنان سواء شارك في التحالف الدولي أو لم يشارك فالنتيجة واحدة وهي انه موجود في عمق أزمات المنطقة ولو بنسب متفاوتة عن غيره من الدول الاقليمية، معربا من جهة ثانية عن اعتقاده بأن التحالف الدولي وبالرغم من كل الشكوك والمحاذير التي تغلّف حقيقة النوايا الغربية منه، لم يتبين من نتائجه حتى تاريخه.
مستدركا بوضع علامات استفهام حول الدور التركي لجهة إدخال نفسه في لعبة التفاوض وقبض الأثمان، وأهمها تثبيت تركيا كضلع ناطق باسم الطائفة السنية في النظام الشرق أوسطي الجديد، هذا من جهة مشيرا من جهة ثانية الى أن المنطقة برمتها سلكت طريق الأفغنة وأصبحت كمينا إستراتيجيا كبيرا لاصطياد التطرف الديني الإرهابي فيها، وذلك من خلال حرب يخوضها الجيشان السوري والعراقي، وما يقال عن مشاركة دولية في الحرب على الإرهاب ما هي إلا غطاء من موقع بعيد لهذا الحراك العسكري الكبير.
وعن قراءته لملف العسكريين الاسرى وما يرافقه من عمليات قطع للطرقات، لفت الفرزلي الى أن ما صرحت به المرأة التوحيدية الخائفة على مصير ابنها، يؤكد أن المسلحين يرسمون للأهالي خطواتهم على الأرض، في محاولة للضغط على الدولة بهدف إرغامها على الرضوخ لشروطهم، مشيرا الى أن المفاوضات بصورتها الحالية والتي تقودها الحكومة، كناية عن استجداء تعاطف بعض الدول الإقليمية ذات المونة على المسلحين، وذلك في محاولة غير واضحة النتائج ما إذا كان ستنتهي الى المقايضة أم الى مزيد من التعنت والتصلب، وفي كلتا الحالتين انعكاسات سلبية على مؤسسات الدولة.