Note: English translation is not 100% accurate
6.2 ملايين دولار من «إيكيا» لمكافحة «إيبولا» القاتل
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

في إطار دورها الاجتماعي والإنساني، والمساهمة في مكافحة الفقر والأمراض، ومد يد العون للضحايا، قدمت مؤسسة ايكيا ـ عملاق الأثاث في العالم ـ مبلغ 5 ملايين يورو (6.2 ملايين دولار) لمنظمة أطباء بلا حدود، مساهمة منها في مكافحة فيروس إيبولا القاتل، الكارثة الرهيبة التي تعيشها أفريقيا ويخيم شبحها المرعب فوق مناطق أخرى من العالم، وأدت حتى الآن إلى موت حوالي 3500 إنسان من حوالي 7500 مصابين بالفيروس، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
هذا التبرع الفردي هو الأكبر الذي تقدمه مؤسسة إيكيا للحالات الطارئة منذ نشأتها، وهي التي تضع الصحة والسلامة في سلم الأولويات التي تطمح للمساهمة في تحسينها بالنسبة للمجتمعات الأكثر فقرا في العالم.
وستدفع المؤسسة مباشرة إلى منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية التي استجابت لمكافحة فيروس إيبولا منذ تفشيه في مارس الماضي، وأرسلت تعزيزات طبية مكثفة إلى مناطق غرب أفريقيا.
ولديها حاليا نحو 2000 موظف في دول غرب أفريقيا، يواظبون على معالجة الأعداد المتزايدة من المصابين بالفيروس، في أسوأ انتشار له منذ اكتشافه في العام 1976.
وفي حين يجتهد العالم من أجل احتواء تفشي هذا الفيروس والقضاء عليه، فإن منظمات مثل «أطباء بلا حدود» تحتاج إلى مساعدة من القطاع الخاص لتمويل برامجها الإغاثية وتأمين حاجاتها الطبية، وخدمة الناس المعرضين لخطر الإصابة بالمرض القاتل والموت.
وتأمل مؤسسة إيكيا أن يساهم المبلغ الذي تبرعت به في دعم جهود الإغاثة الطبية التي تقدمها «أطباء بلا حدود» للمنكوبين بفيروس إيبولا، من الآن وحتى نهاية العام الحالي.
المدير التنفيذي لمؤسسة ايكيا، بير هيجينز قال: «إن الأزمة كبيرة جدا، وهناك حاجة ماسة إلى تأمين موارد عاجلة. أمنيتنا أن يبادر شركاء آخرون من القطاع الخاص إلى التبرع من أجل تمويل برامج الإغاثة التي من شأنها ليس فقط إنقاذ حياة كثيرين من البشر، ومكافحة انتشار فيروس إيبولا، بل وستساعد أيضا في دعم الصناديق المخصصة لحالات طارئة أخرى، لا تحظى في العادة بالتغطية الإعلامية المطلوبة».
وأضاف هيجينز: «أن تداعيات كارثة إيبولا لن تزول بسرعة، لاسيما بالنسبة لأولئك الذين فقدوا أحباءهم، فإن الألم قد يستمر إلى الأبد.ولهذا السبب فإن منظمات مثل أطباء بلا حدود تحتاج إلى دعم طويل الأجل من شركاء مثل ايكيا».
وبالنيابة عن «أطباء بلا حدود»، قال برونو جوشام، المدير التنفيذي للمنظمة في سويسرا: «نحن ممتنون للغاية لمؤسسة ايكيا على هذه المساهمة المهمة جدا، والتي ستساعد موظفينا على إحداث فرق حقيقي على الأرض. مؤسسة ايكيا شريك قديم ومتميز بالنسبة لنا. ونحن مسرورون جدا لاعتمادنا مرة أخرى على دعمها لنا في الأوقات الحرجة مثل التي نمر بها اليوم ونحن نكافح تفشي فيروس إيبولا وعواقبه».
يذكر أن إيكيا كانت قد دعمت منظمة أطباء بلا حدود في تقديم الإغاثة الطبية للاجئين من سورية وجمهورية أفريقيا الوسطى. وتطمح ايكيا لتحسين فرص العيش للأطفال واليافعين في المجتمعات التي تعد الأفقر في العالم، وذلك من خلال تمويل برامج شاملة وطويلة المدى يمكن أن تخلق تغييرا جوهريا ودائما.وتعمل المؤسسة مع شركاء استراتيجيين أقوياء على تطبيق أساليب مبتكرة لتحقيق نتائج واسعة النطاق في أربعة مجالات أساسية من حياة الطفل: توفير المأوى، بداية حياة صحية، تعليم جيد، وتأمين دخل مستدام للأسرة. ويقدر عدد المستفيدين حاليا من البرامج الممولة ذات الشأن بنحو 100 مليون طفل. مزيد من المعلومات عن المؤسسة على موقع: www.IKEAfoundation.org
أما «أطباء بلا حدود» فهي منظمة دولية، مستقلة، تعنى بالإغاثة الطبية الإنسانية، وتسعى لتقديم المعونات الطارئة للأشخاص المتضررين من النزاعات المسلحة، والأوبئة، والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى المحرومين من الرعاية الصحية.
وتقدم المنظمة مساعداتها على أساس الحاجة، من دون أي تمييز، وبغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس أو الانتماء السياسي.
وفي غرب أفريقيا، أنشأت المنظمة 5 مراكز إدارية لمكافحة تفشي فيروس إيبولا، ووفرت حوالي 502 أسرة مخصصة للحالات المرضية التي تستدعي العزل في المستشفيات. ومنذ مارس الماضي، تم شحن أكثر من 435 طنا من المؤن إلى البلدان المتضررة. مزيد من المعلومات عن المنظمــة علــــى موقــع: www.msf.org .