Note: English translation is not 100% accurate
الجويسري: إطلاق اسم عبدالكريم الأنصاري على أحد الشوارع
17 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

إعداد: بداح العنزي
قدم نائب رئيس المجلس البلدي مشعل الجويسري اقتراحا بتسمية شارع باسم المرحوم عبدالكريم اسماعيل الأنصاري وقال في اقتراحه: ولد عبدالكريم اسماعيل الأنصاري عام 1912، وكان العضيد لأخيه الملا ياسين في إدارة أعمال العائلة لكونه متمرسا في التجارة وله علاقات طيبة مع كثير من تجار الكويت ودول الخليج والبصرة وغيرهم، وكان ذا صدر رحب يحب الجميع ويخدمهم ويساعد في حل مشاكلهم سواء فيما بينهم او ما يحتاجونه من الشيوخ والمسؤولين بالدولة، وهو ذو طبع مرح وفكاهة ويحفظ الكثير من القصائد والشعر العربي والحكم القديمة وهو نوخذة ماهر قاد في شبابه عددا من سفن العائلة التي كانت تتاجر من سواحل الهند الى شرقي افريقيا واليمن والصومال وهو المشرف المسؤول عنها، وبعد استقرارهم بجزيرة فيلكا وتركهم لمهنة البحر اشتغل رحمه الله بالتجارة وافتتح عدة محلات تجارية لبيع الأقمشة وانتقلوا بعد تثمين منازلهم الى منطقة تسمى ابرق خيطان، وكانت فكرة الأعمال الخيرية تراوده وفكر بصندوق صلة الرحم ومبرة الأنصاري الخيرية الذي مشى على خطاه أولاده وظل صامدا اثناء فترة الغزو العراقي الغاشم ورفض ترك وطنه الغالي اثناء الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت الحبيبة بالرغم من امراضه العديدة ونقص الادوية حينها، حتى انتقل الى جوار ربه اثر جلطة قلبية حادة بمستشفى مبارك الكبير عام 1991، وكان يوم إطفاء آخر آبار النفط الذي أحرقه العدو العراقي الغاشم اثناء غزو الكويت. هذا، وقد أشار احد الاجانب واسمه (بيتر لينهاردت) وهو انجليزي في كتابه «اتجاهات تائهة، مجتمع متغير، الكويت في الخمسينيات» الذين مروا بالجزيرة أوائل الخمسينيات وأقام بها فترة من الزمن وكان يحضر المجلس بين فترة وأخرى، وهذا نص ما قاله «لقد ذكرت أن المعلم الديني الذي كنت احضر دروسه لم يكن يعتاش على دينه، كان رجلا ميسور الحال مقارنة بظروف فيلكا المتواضعة، انه كان واحدا من بين اخوين، وابناء عمومة لهما يمتلكون فيما بينهم ابواما عابرين المحيطات وكانت ترسو على الشاطئ، لقد ربط الإخوة حياتهم معا وأعطى الشيوخ الاذن لأجدادهم وآبائهم بالاستقرار بالكويت وبانتقالهم من موطن إلى آخر بأقوامهم، لم يجلب الإخوة بحارتهم معهم فقط، بل كل اسر البحارة ايضا فيما يصل الى اربعين عائلة صغيرة وهذا ما جعل اصحاب السفن جماعة، لقد كانت الابوام تقوم برحلات من وقت الى آخر كانت جماعتهم تقوم بأعمال بديلة ولكن مهما كان العمل فإنهم ادبيا وإداريا كانوا مرتبطين بهم ولو وقع احد في مشكلة او كان له عمل مع احد الشيوخ أو حتى اذا كان في حاجة الى مال او نصيحة كان يتوقع منهم ان يرجع الى الاخوة لطلب النصيحة، وعرفانا منا بتكريم هؤلاء الرواد من ابناء الكويت اقترح اطلاق اسم المرحوم النوخذة عبدالكريم اسماعيل الانصاري على احد الشوارع بمنطقة ابرق خيطان او ضاحية جنوب السرة.