Note: English translation is not 100% accurate
يواجه أربيل في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بدبي الليلة
يا القادسية.. «ما نرضى إلا بالذهب»
18 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
بشعار «الثالثة ثابتة» و«يدا بيد نحو الآسيوية» و«الأصفر ناوي على القارية» و«كلنا الأصفر» يخوض ممثل الكرة الكويتية القادسية نهائي كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثالثة في تاريخه عندما يلتقي مع أربيل العراقي على ستاد مكتوم بن راشد في نادي الشباب بمدينة دبي الإماراتية، وعلى الرغم من خوض الأصفر للنهائي بعيدا عن الديار إلا أن جماهيره زحفت خلفه لمؤازرته بقوة وهي تهتف «وراك يالأصفر وين مارحت».
الأصفر والحذر من البداية
ويدخل القادسية مواجهة الليلة وهو يعلم تماما أن خزائن النادي تنقصها بطولة آسيوية بعدما حقق العديد من البطولات المحلية والخليجية لذلك ستكون هذه البطولة بمنزلة إثبات الذات للجميع بأن الأصفر قادر على تحقيق أي بطولة يشارك فيها وأن خسارة نهائيين أمام الكويت في الموسم الماضي وأمام الاتحاد السوري في موسم 2010 لم تكن سوى ذكرى من التاريخ سيوقف تبعاتها من هذه المواجهة ويثبت أن الأصفـــر قادر على حصد أي لقـب إذا كـــان في يومــه.
ويعلم مدرب القادسية، الاسباني انطونيو بوتشي، أن الفوز الليلة سيرفع عنه الكثير من الضغوطات حيث لم يظهر الأصفر حتى الآن بمستواه المعهود خصوصا في الدوري الذي يحتل فيه المركز الرابع لذلك لا يتحمل موقفه أي سقوط او إخفاق خصوصا هذه البطولة التي تريد جماهير القادسية أن تضـــم إلى قائمــــة البطولات التي حصدوها طوال تاريخهـــم المشـــرف.
ويملك القادسية العديد من الحلول ومفاتيح اللعب من الدفاع وحتى خط المقدمة وهو يستطيع التغلب على أي منافس إذا ما كان في يومه لذلك من المتوقع ألا يخــرج المدرب بوتشي عن التشكيلة المتوقعة للأصفر بتواجد نــــواف الخالدي في حراسة المرمى، ومن أمامه خالد إبراهيم والاسباني الفارو سيلفا وخالد القحطان وعامر المعتوق (ضـاري سعيد)، والوســــط لطلال العامر وفهـــــد الأنصاري واحمد الظفيري (صالح الشيخ) وسيــــف الحشان، وفي المقدمة بدر المطوع والسويسري دانييل سوبوتيتـــش.
ومن خلال التشكيلة المتواجدة والأسماء نجد أن هناك توازنا كبيرا في عمل اللاعبين فهناك من يجيد اللعب الهجومي والبعض يتميز في الدور الدفاعي لكن هذا التوازن يحتاج إلى عمل خططي وتكتيكي من قبل المدرب بوتشي الذي رتب الكثير من أوراقـــه في الآونة الأخيـــرة وبات الأصفر قويا من الناحية الدفاعية إلا أن هذه القوة يحتاجها اليـــوم أكثر من اي وقت سابـــق لكي يحقق اللقب، فالتأمــين الدفاعي بات لغة العصـــر الحديثة في جميع الدوريـــات العالميـــة.
أربيل.. منافس محترم
وعلى الجهة الأخرى، يسعى مدرب أربيل العـــراقي ايوب اديشـــو الى أن يكـــون اول مدرب يحقـــق هذا اللقب مع فريقه حيث لم يتمكـن أي فريق عراقي من تحقيق كأس الاتحاد الآسيــوي رغم مشاركتهم بصفة مستمرة.
ويملك الفريق العراقي العديد من اللاعبين المميزين القادرين على احـــداث الفارق في المواجهة ويأتي في مقدمتهم لؤي صلاح وأمجد راضي وهلكور ملا محمد والسوري نديم صباغ، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الشباب والذين لديهم القدرة على التعامل مع ظروف المباراة رغم أنهم يشتركون بصفة كثيرة كبدلاء.
ومن المتوقع أن يبادر أربيل إلى الهجوم منذ البداية كعادته املا في تسجيـــل هدف مبكر ومن ثـــم إغلاق مناطقهم الدفاعـــيـــة بصورة مميزة حيث يصعب على المنافس تسجيل هـــدف إلا من خلال الكرات العرضيــة التي تعتبر أبرز ثغـــرات الفريـــق.