Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيليون يوسعون جيباً يهودياً بالقدس الشرقية والفلسطينيون يشيعون طفلة دهست بالضفة
21 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
وسع مستوطنون اسرائيليون جيبا يهوديا في القدس الشرقية عبر انتقالهم الى عدة وحدات سكنية في حي فلسطيني بالمدينة.
وقال ياريفان اوبنهايمر مدير منظمة السلام الآن الإسرائيلية إن هذا التحرك قد يمثل عقبة أمام أي قرار مستقبلي بشأن القدس.
وأضاف عن ان التوسع الاستيطاني يتم بدعم من الحكومة الاسرائيلية، حيث تستثمر الحركة الاستيطانية الكثير من المال والجهد من أجل تغيير الوضع في القدس الشرقية ومن ثم ضمها لتصبح جزءا من القدس كعاصمة لاسرائيل.
وبين ان الهدف الرئيسي لهذه الحركة هو منع الحل القائم على دولتين عن طريق منع أي حل منطقي في القدس وفعليا، جعل الأحياء العربية نصف يهودية وبذلك تمنع احتمال ان تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.
وقال شهود فلسطينيون إنه قبيل فجر امس دخل مستوطنون يهود برفقة قوات الأمن تسع شقق في مبنيين في سلوان.
في غضون ذلك، شيع آلاف الفلسطينيين، ظهر امس، جثمان طفلة فلسطينية توفيت إثر دهسها من قبل مستوطن يهودي في بلدة سنجل شمال رام الله بالضفة الغربية، وسط هتافات منددة بالاستيطان وجرائم المستوطنين.
وكانت الطفلة إيناس دار خليل (5 أعوام)، توفيت أمس الاول، وأصيبت طفلة أخرى بجراح خطيرة، إثر دهسهما من قبل مستوطن على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله، بحسب شهود عيان، ومصدر طبي.
وفرض الجيش الإسرائيلي تعزيزات أمنية كبيرة بمحيط البلدة، وعلى مداخلها، خشية القيام بمظاهرات واحتجاجات على مقتل الطفلة، حيث يوجد شارع رئيسي يسلكه المستوطنون في الضفة الغربية للوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية.
الى ذلك، اعتبر المتحدث باسم حركة «فتح» أحمد عساف مشروع قانون تقاسم المسجد الاقصى المزمع التصويت عليه في الكنيست الإسرائيلي انتهاكا سافرا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات السلام.
وأكد عساف في بيان صحافي امس أن هذا القانون وغيره من عمليات التهويد والاستيطان هو امر مرفوض وغير شرعي وأن الشعب الفلسطيني سيقاومه بكل السبل المشروعة ولن يرضخ لسياسة الامر الواقع التي تحاول دولة الاحتلال فرضها علينا.