Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق معرض «التكاتف الكويتي» فبراير المقبل
23 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

صرح المدير العام لمجموعة التكاتف الكويتي علاء الأمير بتنظيم معرض التكاتف الكويتي للشركات والصناعات الوطنية الأول من نوعه بتاريخ 9 فبراير 2015 في أرض المعارض بمشرف قاعة 8 ولمدة 6 أيام برعاية مدير عام الهيئة العامة للصناعة محمد فهاد العجمي.
أشار الى ان الفكرة لاقت الترحيب والمبادرة بمشاركة نخبة من الشركات والمصانع والهيئات ومختلف الجهات في الدولة وبمباركة ميمونة من كبار الشخصيات، وان المعرض سيسلط الضوء على الدور الوطني الكويتي في تعزيز العمل اليدوي والمهني ليكون الدرس المستفاد والمقدم إلى زوار المعرض بأن المواطن الكويتي قادر على الإنتاج والمساهمة في العطاء والبناء الوطني متى ما أتيحت له الفرصة حين يستشعر بأن المستقبل له ولأجياله الحالية والقادمة، وعلى أن المواطن هو الوحيد القادر على بناء الوطن بأيديهم.
وأضاف أن المعرض ينقسم إلى عدة أقسام مختلفة وأجنحة مميزة لكل من الصناعيين الكبار والحرفيين والجهات الرسمية وقطاعات أخرى، وفقا لتصاميم أشرفت عليها أيد وطنية من مهندسين واستشاريين متخصصين ذوي خبرة وحس إبداعي رفيع وفكر متجانس أظهر تصميما جديدا لم يسبق له مثيل بتاريخ المعارض في الكويت، من هذه الأقسام «الصناعات المعدنية – الصناعات التحويلية – الصناعات الميكانيكية – الصناعات الكهربائية والالكترونية – الصناعات البحرية – الصناعات الخشبية – الصناعات الزجاجية – الصناعات البلاستيكية – الصناعات الحرفية واليدوية – الصناعات الغذائية والمرطبات – الصناعات النسيجية والورقية والبسيطة».
وأعلن عن قيام مجموعة التكاتف الكويتي المنظمة للمعرض اعتزامها على إطلاق حملة إعلامية ضخمة لهذا المعرض والجهات المشاركة فيه في جميع الوسائل الإعلامية الأساسية لانتشار فكرة المعرض وتشجيع جميع الجهات والشركات غير المشاركة للمشاركة في هذا المعرض.
وعن أهداف المعرض أفاد بأن المعرض يهدف إلى تأمين وترسيخ الصورة التي تعكس أهمية الصناعة في الكويت وأهمية دور المواطن والمنتج المحلي، وكذلك تعزيز مفهوم التكاتف الكويتي الصناعي وما له من دور بالغ الأهمية في إنقاذ التنمية المستدامة والمستقبل الزاهر.
وأضاف أن المعرض يؤكد على الدور الصناعي محليا ودوليا بل ويدعمه ليظهر أهميته في رفع الاقتصاد المحلي واحتضان المهارات والطاقات ورفع مستوى الأداء العام وتبادل الخبرات، هذا بالإضافة إلى تطوير الجانب الثقافي والاجتماعي وتحسين الفكر السائد حول العمل الحر والاعتماد على النفس والتعاون الجماعي المشترك لتعضيد اللحمة الكويتية.