Note: English translation is not 100% accurate
السيد خلال ندوة «كان» التوعوية: الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء فوق الـ 90%
24 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



حنان عبد المعبود
أوضحت إخصائية الباطنية في مركز الرعاية التلطيفية د.نجلاء السيد، أن هناك مفارقة ما بين مرض السرطان ومرض السكري، حيث إن السكر لا يمكن علاجه نهائيا، ولكن يمكن تنظيم معدله في الدم عن طريق أخذ العلاجات والأدوية، أما السرطان فيمكن الشفاء منه بالكامل، خاصة إذا تم اكتشافه مبكرا. جاء ذلك في كلمة لها خلال الندوة التوعوية التي أقامتها حملة «كان»، للتوعية عن مرض سرطان الثدي تحت شعار «أنت تستحقين اهتمامنا»، مبينة أنه لكون سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين السيدات، حرصت الحملة على زيادة التوعية بهذا المرض.
وأوضحت السيد أنه في حال اكتشاف المرض بشكل مبكر، فإن نسبة الشفاء منه تتجاوز الـ 90%، وهذا مؤشر يدعو للتفاؤل وليس للخوف وأن تكون هناك ثقافة صحية لدى السيدات حيال هذا المرض وأن يتم التعامل معه دون خوف، مبينة أنه حسب الإحصائيات العالمية أن كل 100 ألف سيدة تصاب 40 سيدة، وهذه النسبة تعد قليلة لكن أنه في حال متابعة التوصيات الطبية والكشف المبكر فإن الأرقام هذه ستتراجع.
وعرفت السرطان على أنه نمو مستمر غير طبيعي وانقسام متواصل وهو غير معد، وهذا الشيء يعتبر إيجابيا بحيث ينحصر المرض ولا ينتقل مبينة أن تسمية السرطان بهذا المرض يعود لكون الخلية مقاربة لشكل سرطان البحر «القبقب». مبينة أن من المؤثرات التي تسبب إصابتنا بهذا المرض هو وجود جسيمات مسرطنة مثل النظائر المشعة والأشعة فوق البنفسجية وبعض المعادن أو وجود المواد الكيميائية المسرطنة كالموجودة في دخان السجائر والصناعات البلاستيكية، حيث ترتبط جزيئاتها مع الحامض النووي مسببة في خلل الخلية. وأشارت إلى أن هناك مسرطنات بيولوجية كالفيروسات وغيرها، مبينة أن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي يتناولها البعض عن مرض سرطان الثدي كأن كل ورم يظهر الثدي يعد ورما خبيثا لكن هناك أورام حميدة والبعض قد يظن أن أدوية مزيلات رائحة العرق تتسبب في السرطان لكن هذه المعلومات أيضا خاطئة. وذكرت السيد أن هناك توصيات مهمة بأنه على السيدات دون سن الـ 40 عاما عمل الفحص الذاتي وذلك مرة كل شهر كذلك السيدات فوق الـ 40 عاما إجراء فحص الماموغرام مرة كل سنة وذلك أن الكشف المبكر ينقذ حياة النساء.