Note: English translation is not 100% accurate
على هامش تدشين النسخة الثانية لجائزة التميز الخليجي في الإعلام الصحي
الدويري: «الصحة» وضعت الوقاية من الأمراض المزمنة غير المعدية ضمن خطتها التنموية وبرامج صحية متكاملة لكبار السن
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

بن خوجة أكثر من 60% من نساء الخليج يعانين من السمنةعبدالكريم العبدالله
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية، عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون قيس الدويري، ان إدارة رعاية كبار السن، التي استحدثتها الوزارة وتم اعتمادها مؤخرا، لها مكونات متكاملة وسيكون تركيزها في المناطق الصحية، بالإضافة إلى برامج متكاملة لدعم صحة كبار السن، في المجال التوعوي وتعزيز الصحة والمجالات الصحية الأخرى.
وأشار الدويري الى أن «الصحة» وضعت الوقاية من الأمراض المزمنة غير المعدية ضمن خطتنها التنموية، وأن هم الوزارة أن تتعامل مع عوامل الاختطار المنتشرة في مجتمعنا، مثل الخمول الجسماني، زيادة الوزن، السمنة المفرطة، ارتفاع نسبة السكر، والغذاء غير السليم، مؤكدا أن هذه المكونات تثير اصحاب القرار سواء على المستوى السياسي او الصحي.
جاء ذلك في تصريح صحافي على هامش حفل تدشين وتوقيع النسخة الثانية لجائزة التميز الخليجي في مجال الإعلام الصحي صباح أمس، التي تقام تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي، وتحت شعار «الوقاية من السمنة»، واضاف أن الوزارة تجري باستمرار استقراء بيانات، من خلال عمل استبيانات لتبيان مدى أنتشار عوامل الاختطار، وما هي البرامج التي يمكن من خلالها جعل مجتمعاتنا صحية، مؤكدا أن القطاع الصحي لا يخلو من الهموم، وأن مجتمعاتنا تطلب منا تكثيف الوعي، وأن الوزارة تعمل على التواصل مع شرائح سنية كثيرة في المجتمع، وخاصة طلبة المدارس، التي تعد شريحة مهمة ومتنامية والتركيز عليها مطلب أساسي، ما دفع الوزارة الى استحدث ادارة الصحة المدرسية منذ فترة.
وعن اختيار السمنة موضوعا للجائزة هذا العام قال: جاء ذلك لما تمثله من هاجس كبير في مجتمعاتنا، كونها من أكثر عوامل الاختطار التي يعاني منها مجتمعنا، ويجب تسليط الضوء عليها بشكل متكامل في مجال تعزيز الصحة ومجال البرامج التوعوية، وكذلك في البرامج التنموية لدى دول مجلس التعاون، لان من أهم ركائز المجتمع أن يكون هناك دعم متواصل من القيادة السياسية والقيادات الصحية.
وتابع الدويري في كلمته بمناسبة الاحتفال: الجائزة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وجاءت انسجاما وتناغما مع المسيرة الخليجية الناجحة، وتهدف الى تنمية روح الابتكار والإبداع لدى العاملين في مجال التوعية الصحية والإعلام الصحي، وجذب جميع القطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة في إنتاج الرسائل والمواد الخاصة بالتوعية الصحية، وتشجيع أفراد وفئات المجتمع وحثهم على توضيح السلوكيات الصحية السليمة على مستوى دول المجلس، وتقدير المواهب والكفاءات المتميزة وإذكاء روح المنافسة بين العاملين في وسائل الإعلام الصحي وتوفير قاعدة علمية من المواد الإعلامية الصحية.
من جانبه قال المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون توفيق بن خوجة، ان هذه الجائزة حققت نجاحا على مدى 5 سنوات خلال دورتها الأولى، وأنها أصبحت جسرا تعبر من خلاله المعلومات والحقائق والمبادرات الصحية الى جمهور وسائل الإعلام الخليجي والعربي.
وأكد بن خوجة أن رعاية وزير الصحة لهذه الاتفاقية نابعة وممتدة من النظرة الثاقبة والرائدة والدور البارز والقيادي للوزارة، لتطوير الخدمات الصحية في كل المرافق.
وبين ان أختيار السمنة هذا العام جاء لزيادة معدلاتها بين النساء والرجال في المجتمع الخليجي، فأكثر من 60% من النساء يعانين منها، وفي بعض الدول يصل الى 80% منهن، مشيرا الى أن الاجتماع سيشهد وضع أولويات دول مجلس التعاون خلال الخمس سنوات المقبلة فيما يتعلق بالجائزة الخليجية وآلية تنفيذها، بالإضافة الى إعادة النظر فيها من أجل زيادة التمكين لوسائل الإعلام ومشاركة أكثر فعالية منها.