Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن «حارة المشرقة» يناقش موضوع اغتيال العلماء
فواخرجي لـ «الأنباء»: كل عمل أقوم به يختلف عن الآخر حتى لا أخسر جمهوري
4 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أن عجلة الإنتاج الدرامي في سورية بانتظار موسم رمضان المقبل، مؤكدة أن الكاميرات تدور عدساتها بدمشق حاليا، مع بدء تصوير مسلسل «حارة المشرقة» من إنتاج «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي». «الأنباء» التقت فواخرجي في هذا الحوار.فالى التفاصيل:
حدثينا عن مضمون «حارة المشرقة»؟
٭ هو عمل وطني بامتياز تطرق لمواضيع جديدة، فلأول مرة قدمنا دراما تلقي الضوء على اغتيال العلماء، وهذا هو هدف العدو الأول القضاء على الأدمغة العربية لصالح أعدائها، وجميعنا يعلم أن تجارة العقول تعمل على استمالة تلك الأدمغة بطريقة منظمة، ولم يسبق التطرق لذلك في الدراما السورية أو العربية على ما اعتقد سابقا، إلى جانب تسليط الضوء على الفساد الذي نعاني منه في مجتمعات العالم الثالث خاصة انه يتشظى ويتفجر في أماكن غير محسوبة.
يقال ان المسلسل يلقي الضوء على أعمال جاسوسية؟
٭ نعم هذا صحيح، العمل أنجز بأسلوب تشويقي يحفز على المتابعة، وتدور أحداث العمل في «حارة المشرقة» بدمشق التي تعطي عنوانها للعمل، في سياق يجمع بين الجاسوسية والمشاكل الاجتماعية، من دون أن يتطرق إلى الأزمة السورية مباشرة.
هل فعلا أديت دورا لم يشاهدك الجمهور فيه من قبل «سيدة جشعة سيئة السمعة»؟
٭ أديت شخصية «شهيرة» التي تحاول أن تثبت وجودها من خلال مجتمع لا يرحم، وهنا التحدي، هل تعيش كما هي من داخلها إنسانة مظلومة دافئة أم أن القوي يأكل الضعيف؟، ولكن «شهيرة» قررت أن تكون منهم «وسط الذئاب» وتذهب باتجاهات متعددة تعرف من أين تؤكل الكتف، لتتوالى الأحداث بالعلاقة مع الحب والمال والجشع في سبيل الحصول على كل شيء، وباختصار هناك كل النماذج، حياة ملونة ومتنوعة، مثل حياة كل السوريين، أناس متعبون من ضغط الحياة عليهم يوميا جراء الأزمة، وبداخلنا إصرار على أن نعمل ولا نقف مكتوفي الأيدي، ونريد الحياة ونرفض الموت.
هل تعاطفت فواخرجي مع الشخصية؟
٭ بكل تأكيد تعاطفت معها، وعشت حالتها وقدمتها كما هي، وأنا مقتنعة بكامل ظروف الشخصية، وعلينا أن ندرك انه لا يوجد إنسان خير بالمطلق أو شرير بالمطلق، الظروف هي التي تسير حياتنا، «شهيرة» فتاة تعيش يومها ممثلة بالحياة بشكل كبير لكن تركيبتها معقدة.
برأيك كيف سينظر المشاهد للشخصية التي قدمتها فواخرجي؟
٭ على المشاهد أن يدرك أن «شهيرة» فتاة معذبة تعيش بمجتمع لا يرحم، تضحك وتتحرك بحيوية وبطريقة مستهجنة بمجتمع شرقي، لكنها بينها وبين نفسها شخصية مكسورة مقهورة مظلومة، تبكي في سرها ولكنها في الخارج قوية، كما قلت شخصية مركبة وصعبة للغاية.
هل تعودت فواخرجي على الأدوار المتعبة؟
٭ بالطبع لا ابحث عن الأدوار التي لا تترك أثرا في ذهن المتلقي، وإلا خسرت جمهوري، ولا اقدم شخصية تشبه الأخرى، كل عمل أقوم به يختلف عن الآخر، ومن يتابع أعمالي يعي حقيقة ما أقول، وأسعى لتقديم الجديد دائما، ولا ابحث عن التواجد فقط من اجل التواجد على شاشات التلفزة، الحمد لله امتلك موهبة الشغف لأقدم الجديد.
السينما ماذا تعني لك؟
٭ أعيش طوال عمري الهاجس السينمائي، وهذا ينطبق على كل الممثلين السوريين وهدفنا سينما جيدة كما دراما جيدة.
وماذا عن التلفزيون وانت ابنته؟
٭ السينما الأقرب لقلبي، لأنها خلود وبقاء، نعم أحبها كممثلة وكمخرجة وهذا يشبهني.
وماذا عن فيلم «رسائل الكرز»؟
٭ قريبا جدا سيعرض لكننا بانتظار الوقت المناسب للعرض، هذا الفيلم فيه جزء كبير من روحي وتعبت عليه كثيرا، وأتمنى أن أكون قد قدمت شيئا لجمهوري الذي يحبني ولسورية الحبيبة.