Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال افتتاح الملتقى الخامس لأمراض الجلدية إلى أنها تحمل ترخيصاً أميركياً وستعمل مبدئياً لمدة 6 أشهر قبل تسلم الطائرات الجديدة
الحربي: «الإسعاف الجوي» لا يشكل أي خطورة والتدشين خلال أسبوعين
6 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
شدد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي على حرص الوزارة على إدخال خدمة الإسعاف الجوي في أقرب وقت ممكن، نافيا في الوقت نفسه ما أثير مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي حول خطورة طائرات الإسعاف الجوي الجديدة، مؤكدا أنها لا تشكل أي خطورة، وأنها تحمل ترخيصا أميركيا، وستعمل بشكل مبدئي لمدة 6 أشهر، إلى أن يتم تسلم الطائرات الجديدة، لافتا في الوقت نفسه إلى تدشين خدمة الإسعاف الجوي خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال الحربي في تصريح له خلال افتتاحه الملتقى الخامس لأمراض الجلدية لدى الأطفال اول من امس بفندق سفير الفنطاس بحضور طبي حاشد: ان وفدا من وزارة الصحة اجتمع مع وزارة الداخلية قبل أيام وقام بمناقشه تدريب عدد من الكوادر المحلية من ممرضين وأطباء للعمل في الإسعاف الجوي، لافتا إلى أن الطائرة ستضم طيارا بريطانيا وآخر أميركيا، وثالثا كويتيا سيكون متقاعدا من وزارة الدفاع.
وفيما يختص بالمؤتمر بملتقى الأمراض الجلدية الخامس للأطفال أشار الحربي إلى أن 35% من المراجعين للعيادات الخارجية للأمراض الجلدية من الأطفال، موضحا ان المؤتمر يستضيف 8 خبراء من أميركا وأوروبا وشمال أفريقيا والأرجنتين، سيقومون بزيارة لأربعة مستشفيات بالقطاع الحكومي لفحص حالات الصدفية والحساسية، والحساسية الضوئية، وكيفية تبادل الخبرات وأنواع الأدوية الحديثة للأمراض المعينة.
كما أوضح في كلمة له ألقاها بالنيابة عن راعي الملتقى وزير الصحة د.علي العبيدي أن إقامة الملتقى للمرة الخامسة على التوالي دليل على نجاح استراتيجية الوزارة وتحقيق أهدافها المرجوة، لافتا إلى أن المؤتمرات ثمرة من ثمرات سياسة واستراتيجية الوزارة الهادفة إلى رفع المستوى الفني والنهوض بالخدمات الطبية المحلية مبينا أن الأطباء العالميين المشاركين في هذا الملتقى سيلقون محاضرات ويعقدون ورش عمل طبية ويعاينون المرضى صباحا في المستشفيات التابعة للوزارة.
وشدد الحربي على أهمية تخصص الأمراض الجلدية والتناسلية موضحا ان الجلد هو أكبر أعضاء جسم الإنسان ويغطي جميع أجزاء الجسم ويمثل مرآة لمعظم أمراض الأعضاء الداخلية.
وأوضح أن الملتقى يسلط الضوء على الأطفال الذين يمثلون نسبة كبيرة من مراجعي عيادات الأمراض الجلدية في مستشفيات الوزارة مما يمثل عبئا على الأسرة والدولة مبينا ان الملتقى يمثل فرصة حقيقية للارتقاء بمستوى الأطباء بما يعود بالفائدة على هذه الشريحة.
العلاجات الجديدة
من جهته، قال رئيس رابطة أطباء الجلد الكويتية وزير الصحة الأسبق د.عبدالوهاب الفوزان في كلمته ان الملتقى يشارك فيه اطباء من المغرب وأميركا وألمانيا واسبانيا وهولندا وپولندا والأرجنتين والهند. وأضاف الفوزان أن البرنامج العلمي للمؤتمر يشمل العديد من الاوراق العلمية والابحاث الطبية، حيث يقدم كل ما هو جديد في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية لدى الأطفال في مختلف مراحل النمو، موضحا ان الملتقى يناقش الامراض الوراثية وامراض الحساسية والصدفية والبهاق واورام الجلد وأمراض الشعر والأمراض المعدية. واشار الى ان الملتقى سيتطرق كذلك الى العلاجات الجديدة لأمراض الصدفية والحساسية البنيوية والضوئية مؤكدا فائدة الملتقى لجميع الأطباء، لاسيما ان زيارة الاطباء العالميين تتضمن التركيز على البرامج التدريبية والتعليمية لتطوير مستوى الاطباء في الكويت.
فرصة ذهبية للاحتكاك
من ناحيته، قال المنسق العام للملتقى د.جاسم الشايجي في كلمته ان الملتقى يعتبر من اهم واكبر الملتقيات العلمية المتخصصة في مجال الجلدية التي تقام في دول المنطقة ويعد فرصة ذهبية للاحتكاك وتبادل الخبرات مع الاطباء العالميين، ولفت الى ان عقد مثل هذه المؤتمرات والندوات قد اصبح ركيزة أساسية للنهوض بالخدمات الصحية والطبية في البلاد.
ولفت الى ان الملتقى سيشمل العديد من الانشطة الطبية والندوات والمحاضرات العلمية وورش العمل التي سيحاضر بها كوكبة من الاطباء العالميين، كذلك سيتناول علاج الامراض الجلدية لدى الاطفال حديثي الولادة ويتطرق الى آخر الاكتشافات العلمية لتشخيص الامراض المستعصية مثل أسلاك يما البنيوية والوحدات الصبغية والدموية والأعراض الفقاعية الى جانب الجينات والخلايا الجذعية والعلاج البيولوجي.