Note: English translation is not 100% accurate
برنت يتراجع دون 83 دولاراً.. وبوتين: ما يحدث للنفط ألاعيب سياسية
8 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز
نزل سعر خام برنت أمس للجلسة الثانية على التوالي دون 83 دولارا للبرميل بفعل مخاوف تتعلق بصعود الدولار.
ويؤدي صعود الدولار إلى زيادة تكلفة السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية على المشترين من حائزي العملات الأخرى.
وقال جوناثان بارات مدير الاستثمار لدى ايرز الاينس في سيدني «السوق تقيم نفسها قبل صدور بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية (بالولايات المتحدة). فارتفاع عدد الوظائف يعني زيادة الطلب على النفط».
ونزل سعر مزيج برنت 52 سنتا إلى 82.34 دولارا للبرميل بعد تراجعه 90 سنتا في الجلسة السابقة.
وهبط سعر الخام نحو 4% منذ بداية الأسبوع، فيما انخفض سعر الخام الأميركي 42 سنتا إلى 77.49 دولارا للبرميل.
وزادت أسعار برنت قليلا يوم الأربعاء وقفز الخام الأميركي نحو 2% بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع مخزونات النفط في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بما لا يمثل سوى 20% من الزيادة المتوقعة.
من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن هبوط أسعار النفط العالمية الذي أضر باقتصاد روسيا يرجع في جانب منه إلى ألاعيب سياسية. وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الصينية نشرت أمس الأول لم يلق بوتين اللوم على بلد بعينه في هبوط الأسعار لكن بعض المحللين السياسيين الروس كانوا قد صوروا الهبوط على أنه مؤامرة سعودية أميركية على موسكو.
وقال بوتين في نص المقابلة الذي نشره الكرملين «السبب الواضح لهبوط أسعار النفط العالمية هو تباطؤ معدل النمو الاقتصادي (العالمي) الذي يعني تراجع استهلاك الطاقة في مجموعة كاملة من البلدان».
وأضاف: «فضلا عن ذلك فإن العامل السياسي حاضر دائما في أسعار النفط. وزيادة على ذلك يبدو في بعض الأحيان الأمر وكأن الألاعيب السياسية هي المهيمنة في تسعير موارد الطاقة».
وقد هبط سعر مزيج النفط الخام الروسي أورال نحو الربع منذ نهاية يونيو مسايرا اتجاه الأسعار العالمية للنفط. وبلغ سعر أورال أقل من 80 دولارا للبرميل وهو ما يقل كثيرا عن مستوى 114 دولارا للبرميل اللازم لموازنة الميزانية الروسية. وسيؤدي هذا المستوى السعري المنخفض إلى مزيد من الضغوط على الاقتصاد الذي تضرر بالفعل جراء العقوبات الغربية على موسكو بسبب أزمة أوكرانيا.