Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. داعش ينشر فيديو عن مبايعة 30 قرية كردية للبغدادي
9 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء - أخبار 24
نشر تنظيم "داعش" أمس الجمعة، شريطاً مصوراً يظهر مسجداً ممتلئاً بعشرات الرجال المسنين والفتيان والأطفال، في بلدة أخترين الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، التي يسيطر عليها التنظيم، وهم "يبايعون" ما يسمى بزعيم تنظيم الدولة اللا-إسلامية أبو بكر البغدادي.
وأظهر الشريط المصور أحد "خطباء" تنظيم داعش وهو يتحدث للجموع، التي غلب عليها كبار السن، والذين بدوا خائفين وغير قادرين على الاعتراض أو المجادلة، وبدا الخوف جلياً في نظراتهم إلى الكاميرا، التي "وثقت" المبايعة، بهدف التسويق للتنظيم.
وقال "الخطيب" للمجتمعين في المسجد: "جئناكم بموضع قوة وعزة وتمكين، وجئنا بأنفسنا إلى إخواننا من المسلمين الأكراد، كي نقول لهم نحن أخوانكم في الله، الذي يصيبكم يصيبنا، وإن أصابكم مكروه، والله سوف تجدون جيشاً جراراً أوله في ديالى وآخره في أخترين، يلوذ عن أعراض المسلمين، ويقاتل من أجل دماء المسلمين، هذه هي دولة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه هي دولة الإسلام اليوم، إن الدولة الإسلامية اليوم تقاتل البشمركة في العراق، والـ PKK الأكراد في سوريا في الشام، لا نقاتلهم من أجل أنهم أكراد، لا والله، نقاتلهم لأنهم كفار، مرقوا عن دين الله عز وجل، ارتدوا عن دين الله عز وجل، بدعوتهم العلمانية الديمقراطية، دعوا إلى حزب علماني يكفر بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا".
ورددت جموع الأكراد "نص المبايعة" بحرفية، وراء الخطيب، ثم خرجوا من المسجد وبدت على وجوهم علامات الارتياح، وكأنهم نجوا من مذبحة محتملة.
وظهر في الشريط المصور، مجموعة من عناصر تنظيم الدولة اللا-إسلامية وهم يوزعون منشورات على المواطنين الخارجين من المسجد، كما أظهر الشريط المصور أحد عناصر التنظيم، وهو يجري لقاءات ومقابلات مع مواطنين، في محاولة واضحة لاستغلالهم لحث غيرهم من الأكراد على الاستسلام، حيث قال أحدهم: "نوجه رسالة إلى أهلنا في الخارج، نحن هنا في قرية تل بطال من لم يقاتل الدولة الإسلامية فليس عليه أي حكم أو ذنب"، فيما قال آخر من قرية تل بطال إنه بايع هو ووالده وأهل قريته"، وذلك في رد على سؤال عنصر تنظيم فيما إذا أجبره التنظيم على المبايعة.
وتحدث رجل مسن آخر قائلاً "نحن ديننا كله واحد، ونصلي الكردي والعربي والتركماني كتفاً إلى كتفاً وليس للغة علاقة بالدين، ونحن مسلمون سنة"، ووجه الرجل المسن حديثه إلى عنصر الدولة اللا-إسلامية قائلاً: "أليس معكم أمريكان؟ وأليس معكم من روسيا؟ وأليس معكم من الشيشان؟"، فأجابه العنصر بـ "نعم".
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة واقعة بالأصل تحت سيطرة التنظيم، ما يعتبر تفسيراً واضحاً لهذه "المبايعة"، وبالتعمن بوجوه الحاضرين الظاهرين في الفيديو، يتبين أيضاً بأنهم لم يختاروا بأنفسهم هذه المبايعة.
ويضاف هذه الفيديو إلى فيديوهات "مبايعة" سابقة، نشرها التنظيم، وكشفت بدورها أن أغلب المشاركين كانوا مجبرين على ذلك، وذلك لخوفهم الشديد جراء المجازر والإعدامات التي اشتهر بها داعش، بحق الأكراد في سوريا والعراق.