Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن «حارة المشرقة» يحكي واقع الشارع السوري و«ندى الأيام» حملها مسؤولية كبيرة
ربى المأمون لـ «الأنباء»: ظروف خاصة أبعدتني عن الشاشة وأطمح لتقديم كل الأدوار التي تتناسب مع شخصيتي
10 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
تواصل الفنانة السورية ربى المأمون هذه الفترة تصوير دورها في مسلسل «حارة المشرقة»، التقتها «الأنباء»: فماذا قالت؟:
قبل أن تسألوني عن دوري أجسد دور طالبة جامعية، وهذا الدور أسند لي في أكثر من عمل، ولكنني في كل مرة أضيف أشياء جديدة للدور تزيد من ثقة المخرج والمنتج والمشاهد بعملي كممثلة ويهمني رأي الجمهور كثيرا واسمي في العمل «مادلين» تتمتع بشخصية هادئة تعيش حياتها بعيدة عن الضجة، وتحترم جدا أصدقاءها وتحاول قدر المستطاع أن تكون شخصية جميلة تترك أثرا طيبا في نفس المشاهدين.
ما سبب انقطاعك عن الشاشة؟
٭ مررت بظروف خاصة.
ما مضمون «حارة المشرقة»؟
٭ المسلسل يحكي واقع الشارع السوري ويوجه الكاتب والمخرج رسالة لفئة معينة من الطبقات التي أصبحت تنحسر تدريجيا مع الأسف من المجتمع، كما أنه يحكي قصة فتاة لعوب تسمى شهيرة، سيئة السمعة تحاول إغواء الرجال من اجل الحصول على ما تريده، لكنها مع الأسف تحب طالبا في كلية الطب متطرفا دينيا هي إنسانة طيبة ودافئة بداخلها لكن قسوة الحياة والظروف التي عاشتها جعلت منها امرأة بوجهين على مبدأ القوي يأكل الضعيف واترك الباقي لشهر رمضان المقبل أثناء العرض، وحقيقة المخرج ناجي طعمي مخرج يمتلك بصيرة إخراجية ثاقبة يستطيع أن يوصل ما يريده من خلال أي دور ولو كان بسيطا، ومن جسدت دور شهيرة النجمة سلاف فواخرجي بطلة المسلسل، ولذلك اكتفي بالقول انتظروا رمضان وشاهدوا هذا العمل الرائع.
نعلم أنك لعبت دورا بوليسيا من خلال مسلسل «كسر الأقنعة» ترى أي الأدوار أحب إلى قلبك؟
٭ لأكون منصفة أحببت فكرة المسلسل، لأنه عملا بوليسي وجريء وضع على الطاولة مواضيع لم تطرح سابقا، وهذه التجربة الأولى لي كفنانة مع المخرج حسان داوود، استطاع ايصال ما يريده بشكل انسيابي وسلس.. والكاست كان مرتاحا جدا في موقع التصوير ومن هنا يأتي إبداع الفنان عندما يكون مرتاحا نفسيا مع المخرج والكاست الذي يعمل معه.
«ندى الأيام» ماذا يعني لك؟
٭ الكثير لأنني وقفت أمام كاميرا المخرج حاتم علي أستاذي في المعهد وأوجه له التحية في أي لقاء صحافي أو مرئي معي لأنه أول من وثق بموهبتي واختارني لأكون بطلة مسلسل «ندى الأيام» وأقولها علانية لقد حملت مسؤولية كبيرة، ودفعني لتقديم طاقة لم أكن أعلم أنها تعيش بداخلي كفنانة وباختصار له رهبته وحضوره، وجسدت شخصية فتاة جامعية حققت أحلامها، وتزوجت الشاب الذي كانت تحبه، على عكس غيرها؟
سبق أن لعبت دور فتاة ريفية بسيطة؟ وأنت ابنة دمشق بماذا تعلقين؟
٭ الفتاة الريفية تكون بسيطة وبريئة وتتعرض للفروقات الاجتماعية، لكن الصداقة بين الزميلات يساء فهمها بالبداية، لكن بالحس الإنساني واللطف تستطيع أن تتغلب على النقص الذي يشاهد من خلال الفرق بين أبناء الريف والمدينة، واستطعت أن أكون طالبة جامعية وإنسانة رقيقة حساسة يحبها من حولها في الجامعة، كما أنني لعبت دور طالبة جامعية أنانية وطائشة تتعامل بفوقية مع زميلاتها ومن حولها، وتهزأ من مشاعر شاب أحبها، وقدمت ذلك من خلال المسلسل الأردني «الحبيب الأولي».
لماذا لم نشاهدك بأعمال البيئة الشامية وأنت ابنة دمشق؟
٭ بداية أحب الأعمـــال التــي تمثل الحياة في البيئة الشامية، لأنها تطرح القيم والأخلاق والموروثات التي تحافظ على الحارة الدمشقية، لكنني لا أحب أن تكون ربى بأدوار مكررة ونمطية، علما أنني أحب أن العب الأدوار المتنوعة في المواضيع وأميل للدراما المعاصرة والاجتماعية التي تناقش حياتنا الحالية التي تعاني منها أغلب المجتمعات العربية، وأميل إلى الكوميديا الراقية التي تتناول حياتنا ومعاناتنا من خير وشر، كما أطمح لتقديم كل الأدوار التي تتناسب مع شخصيتي والأدوار المناقضة لي كذلك، مضيفة: سبق لي أن وقفت أمام الفنانة الكبيرة الراحلة مريم فخر الدين بعمل مصري «أحزان مريم» كما لعبت أدوارا مختلفة من خلال مسلسلات خليجية وأردنية، وخرجت من نمطية الفتاة الحزينة الهادئة وجسدت أدوارا أكثر عمقا واختلافا، وتجلى ذلك من خلال عدة مسلسلات مثل «وحوش وسبايا، يوم ممطر اخر، زهرة النرجس، جمال الروح، طوق الياسمين، ليس سرابا، جنون العصر، سيرة الحب، هيك أتجوزنا، يا عزيزي عيني، شتاء ساخن، طريق النحل، رجال العز، الولادة من الخاصرة، بهلول أعقل المجانين، منمنمات اجتماعية، ندى الأيام».