Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الكويت» تتربع على عرش تويتر.. و«البترول الوطنية» تسابق الزمن لتلاحقها
شركات النفط تواكب الـ Social Media.. مساحة حرة للتعبير والانتقاد
16 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


صور وفيديوهات توثق طبيعة العمل اليومي وإعلانات توظيف ومشاكل تطرح عبر الحسابات
العمير أول وزير يغرد في قطاع «النفط» بعدد متابعين يتجاوز الـ 54.7 ألف متابعواكبت مؤسسة البترول وقليل من شركاتها التابعة التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي من خلال إنشاء صفحات رسمية على تويتر وفيسبوك وانستغرام، وأصبحنا نشاهد الصفحات المتخصصة والتغريدات لعرض آخر الأخبار والأحداث وبشكل يومي وتم تشكيل فرق عمل داخل إدارة العلاقات العامة والإعلام لإدارة تلك الوسائل بما يخدم مصالح وأهداف القطاع وتحسين صورته في المجتمع. وأصبحت عصفورة تويتر النفطية وسيلة للتعبير عن الآراء وتوجيه حتى الانتقادات للمسؤولين في الشركات وأعطت لجميع المهتمين والموظفين منبرا للتعبير عن آرائهم، ففتح تويتر المجال وتكافأت الفرص، وأصبح الجميع من خلال تويتر قادرا على بناء هذه المنظومة الحياتية الاجتماعية، حتى زعم البعض بالقول ان توجيه القطاع النفطي سيكون من خلال تويتر وانستغرام.
وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة والمتزايدة لوسائل التواصل الاجتماعي فاننا نجد فارقا كبيرا بين إسهامات الشركات النفطية، لتستحوذ مؤسسة البترول وشركتا نفط الكويت والبترول الوطنية فقط على حسابات ترضي طموح العاملين في القطاع النفطي والمهتمين بشؤون القطاع من المواطنين وشركات القطاع الخاص.وبإجراء مقارنة سريعة بين إسهامات وجهود مؤسسة البترول وشركتي نفط الكويت والبترول الوطنية نجد أن «نفط الكويت» وعبر حسابها الذي تم إنشاؤه في شهر مارس 2012 يتابعه ما يزيد على 55.5 ألف متابع وهو ما يجعله الأول في القطاع النفطي من حيث عدد المتابعين والأخبار والأحداث اليومية التي يغطيها الحساب بشكل دوري عبر عرضه مزيدا من الفيديوهات والصور لتلك الأحداث.
ونظير تفوق نفط الكويت في حسابها على تويتر نجد أن عدد متابعي مؤسسة البترول الكويتية أقل حيث يبلغ عدد متابعيها 18 ألف متابع فقط، مع العلم أن الحساب تم إنشاؤه في شهر نوفمبر 2010.
وفي ظل التنافس المحموم بين الشركات النفطية للفوز بأكبر حصة على وسائل التواصل الاجتماعي نجد حساب شركة البترول الوطنية الذي تم إنشاؤه في شهر أغسطس 2010 يتابعه حاليا 15.3 ألف متابع وهي بذلك تزاحم شركة نفط الكويت لملاحقتها، فيما تأتي شركة صناعة الكيماويات البترولية لاحقا من حيث عدد المتابعين بحوالي 2400 متابع ثم يتبعها شركة نفط الخليج بـ 2200 متابع. وبعقد مقارنة بين حساب مؤسسة البترول الكويتية ونظيرتها السعودية شركة ارامكو نجد فرقا شاسعا بين عدد المتابعين وطبيعة الخدمات والمواد التي تنشر على الحساب بشكل لحظي، فحساب شركة أرامكو يتابعه أكثر من 164 ألف متابع عبر 1618 تغريدة، وتم إنشاء الحساب في شهر يونيو 2009. وبالتوازي مع زيادة عدد المتابعين لحسابات المؤسسة وشركاتها التابعة نجد حساب وزارة النفط الكويتية يتابعه فقط 778 متابعا، في مؤشر الى عدم تفاعل الحساب مع المتابعين لكسب مزيد من الأعداد. وبالانتقال إلى حسابات الشركات على انستغرام نجد أن نفط الكويت يتابعها 17 ألف متابع ثم شركة البترول الوطنية بـ 7.2 الاف متابع وشركة نفط الخليج بألفي متابع ثم شركة صناعة الكيماويات البترولية في مؤخرة الحسابات بـ 403 متابعين.وبعد هذه المقارنة السريعة، يتبين انه من الضروري أن تسارع مؤسسة البترول وشركاتها التابعة الى تنشيط دورها والاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي، لما لها من دور كبير ومتزايد في التواصل مع الجمهور.
ومن خلال استعراضنا لمدى مواكبة الشركات النفطية لوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لا بد أن نشير هنا إلى قياديي القطاع النفطي الذي بدأ يشار إليهم بأنهم محترفو التغريد ويأتي في مقدمتهم وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير الذي يتابع حسابه 54.7 ألف متابع يوميا عبر ما يزيد على 5 الاف تغريدة منذ إنشاء الحساب في شهر ديسمبر 2010، وحساب الوزير العمير على تويتر يعتبر من أنشط الحسابات واشملها ليعتبر بذلك أول وزير نفط يغرد عبر تويتر بكل ما يهم الشارع الكويتي من أخبار ودحر إشاعات تروج من فترة لأخرى. ويعتبر الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري من القياديين النشطين على تويتر بعدد متابعين يتجاوز حاجز الـ 6 آلاف متابع عبر 7 آلاف تغريدة، يستعرض خلاله معلومات مختلفة بين القطاع النفطي والبترول الوطنية ومعلومات تهم الجميع، ولم يقف المطيري عند ذلك الحد من التغريد بل يتلقى استفسارات وشكاوى العمال في الشركة ويحدد لهم مواعيد لزيارته والاستماع إلى شكاواهم.