Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» حضرت العرض الخاص.. وأحمد الخلف وخالد البريكي حرصا على الحضور المبكر وإجراء عدد من اللقاءات الصحافية
نقاد في مهرجان القاهرة السينمائي: رسالة «كان رفيچي» مهمة
17 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




البريكي: المهرجانات تمثل ورش عمل مهمة للفنان وتضيف لخبراته
القاهرة ـ خلود أبوالمجد
يؤكد شباب الكويت في أي محفل يشاركون فيه على أنهم قادرون على المنافسة وإثبات ذواتهم، خاصة إن كانوا يمتلكون الشغف الذي يجعلهم يبدعون فيما يقدمونه. وتعد السينما واحدة من التخصصات التي استطاع عدد من الشباب إثبات ذواتهم فيها، بل إنهم تمكنوا من خلالها من منافسة الكثير من الأفلام السينمائية المهمة في دول تصنع هذا الفن من سنوات بعيدة.
وهذا ما مثلته المشاركة لفيلم «كان رفيچي» ضمن مهرجان القاهرة السينمائي في دورته السادسة والثلاثين، والذي سلط ضوءا كبيرا فيها على السينما العربية من خلال مسابقة الآفاق العربية التي تترأس لجنة تحكيمها الفنانة ليلى علوي، حيث اختير الفيلم للمشاركة في المهرجان بعد الإطراء الكبير الذي حصده الفيلم وناله صناعه عند عرضه في دور العرض بالكويت، فطار للقاهرة لتمثيل الفيلم المخرج أحمد الخلف الذي لفت الأنظار لما يقدمه من أعمال سينمائية في الفترة الأخيرة.
ويعد فيلم «كان رفيچي» بمنزلة الولادة لمخرج سينمائي للأفلام الروائية الطويلة في الكويت، مثلما كان قادرا على حصد الجوائز في المهرجانات الخليجية التي شارك فيها بفئة الأفلام القصيرة، فهو أيضا قادر على المنافسة في الأفلام الروائية الطويلة.
وكان برفقة الخلف الفنان خالد البريكي، والذي يعد بالنسبة له البطولة السينمائية الأولى في فيلم روائي طويل، إلا أنه أبدع في أدائه وكانت المنافسة بينه وبين باقي أبطال الفيلم جميلة، أثرت الفيلم وأغنته.
وكان من الملاحظ منذ وصول الخلف والبريكي لدار الأوبرا المصرية مدى اهتمامهم وحرصهم على تقديم صورة مشرفة، وانطباع مميز للفنان الكويتي عن الالتزام، فحرصوا على الحضور يوم العرض الرسمي للفيلم الذي كان السبت الماضي والتواجد على الـ«رد كاربت» المخصصة لصناع الأفلام قبل موعد العرض بثلاث ساعات كاملة، حرصا على التواصل والالتقاء بالنقاد والفنانين المتواجدين في المهرجان وأيضا للرد على أسئلة الصحافيين والإعلاميين الذين تواجدوا للتعرف عليهم ومناقشتهم حول تجربتهم في الفيلم والظروف التي خرج فيها العمل.
وأكد البريكي أنه سعيد بتواجده في المهرجان وتلبيته الدعوة التي وجهت له، لأنه يجد أن التواجد حتى وإن لم يكن بغرض التنافس على جوائز في مثل هذه المهرجانات، يثري الفنان ويضيف لخبراته الفنية، باحتكاكه مع عدد كبير من الفنانين والنقاد، وحضوره لندوات الأفلام المشاركة سواء في المسابقة الرسمية أو التي تعرض على هامش المهرجان، فهذا على حد تعبيره بمنزلة الورشة الفنية التي تصقل خبرات الفنان وتزيدها، وهذا ليس متوافرا في عدد كبير من المهرجانات في الوطن العربي، على الرغم من اهتمام كثيرين بها وبحضورها.
وشهدت قاعة العرض التي خصصت لـ «كان رفيچي» حضورا مميزا من عدد من النقاد وبعض الضيوف الذين جاءوا من الكويت خصيصا لمساندة الفيلم الكويتي المشارك في مهرجان مهم وله عراقته مثل مهرجان القاهرة السينمائي، الذين أثنوا بعد انتهاء العرض على ما شاهدوه من تكنيك في الإخراج والتصوير والتمثيل من كل فريق العمل، وأكدوا على أهمية الرسالة التي يقدمها الفيلم، وهي قيمة الصداقة.
وعلى هامش الأهمية الكبيرة لمشاركة «كان رفيچي» واختيار لجنة المهرجان له ليكون ضمن مسابقة لجنة الآفاق العربية، تابعت «الأنباء» واحدا من المؤتمرات الصحافية التي عقدت مع الفنان خالد أبوالنجا الذي يشارك في ثلاثة أفلام في المهرجان يجسد فيها ثلاث شخصيات بثلاث لهجات مختلفة تنوعت بين المصري والسوري والفلسطيني، وأكد خلال مؤتمره أنها لم تكن معضلة كبيرة بالنسبة له، لأنه يجد أن الحديث في الفترة الحالية عن مشكلة التمثيل بلهجات مختلفة شيء متهالك وليس له أهمية، مؤكدا أنه كان حريصا في الشخصيتين على تواجد من يصحح له لهجته التي يؤديها حتى يتمكن من إيصال الشخصية بالشكل المطلوب، ضاربا المثل بالشحرورة صباح، وتمثيلها في مصر خلال سنين طويلة باللهجة المصرية، مؤكدا أنها كانت تخرج منها «زي العسل».