Note: English translation is not 100% accurate
لجذب السياح إلى استكشاف ريف بريطانيا العظمى وإبراز صورة مانشستر باعتبارها مدينة مشوقة
هيئة السياحة البريطانية و«بيتا بلانيت» تطلقان «الكثبان والقمم»
20 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



بيركنز: سفارة بريطانيا لدى الكويت أصدرت أكثر من 98000 تأشيرة دخول إلى المملكة المتحدة العام الماضيأميرة عزام
في سعيها لتشجيع الزوار القادمين من الكويت على استكشاف ريف بريطانيا العظمى، أطلقت هيئة السياحة البريطانية النسخة الثانية من الحملة التسويقية بعنوان «الكثبان إلى بريطانيا العظمى» حيث تمحور تركيز النسخة الأولى على «الكثبان إلى الأودية» لاستكشاف أودية مانشستر ويوركشاير من خلال رحلة في الأودية قام بها 4 مواطنين من دول مجلس التعاون الخليجي في العام الماضي، أما هذا العام، فيقدم محمد وبيمان العوضي، الرائدان في مجال السفر الاجتماعي في «بيتا بلانيت»، حملة «الكثبان والقمم» التي تحافظ على صورة مانشستر بصفتها مدينة مشوقة وجذابة، وتعرف الناس على منطقة بيك، الوجهة العالمية لإمضاء العطل والتي تبعد 45 دقيقة فقط عن مانشستر وتقدم تجارب ريفية مذهلة.
وفي هذا الصدد، علقت جاكي بيركنز، القائمة بالأعمال في السفارة البريطانية، قائلة: «لقد أصدرنا أكثر من 98000 تأشيرة دخول إلى المملكة المتحدة في الكويت العام الماضي، وتشهد هذه الأرقام نموا مستمرا، لافتة إلى أن العلاقة بين الكويت والمملكة المتحدة علاقة قوية وتاريخية، ونحن سعداء جدا برؤية مثل هذه المبادرات التي تسلط الضوء على أجزاء من بريطانيا تقدم العديد من الفرص والتجارب الجديدة، شأنها شأن المدن الكبيرة، نأمل أن نستمر في تشجيع وتطوير الاهتمام بالريف البريطاني في أوساط الجهات المؤثرة وشركائنا المحليين».
أماكن جديدة
وخلال مؤتمر صحافي، تم عقده في مقر السفارة البريطانية بالكويت مساء امس الاول، أكدت المديرة الإقليمية لهيئة السياحة البريطانية بالشرق الأوسط والمحيط الهادي سوماتي راماناثان ان 110 آلاف كويتي يزورون بريطانيا كل عام وان 70% منهم يذهبون الى لندن، لذلك تقدم خدمة التعريف بأماكن أخرى من شأنها فتح المجال للزائرين للتعرف على ريف مانشستر هذا العام، وسيتم طرح أماكن جديدة للتعرف عليها في الأعوام المقبلة في اسكتلندا ثم ويلز. وأشارت راماناثان إلى أن بريطانيا تستقبل حوالي 600000 زائر من دول مجلس التعاون الخليجي، ومعظمهم يقضون وقتهم في المدن الكبرى بسبب نقص معرفتهم حول الريف البريطاني، ولكن الآن مع الموقع الإلكتروني الجديد باللغة العربية، قائلة: «سيتمكن المسافرون من البحث بلغتهم الأم عن مجموعة متنوعة من الأفكار لإمضاء العطل، ونأمل أن نلهمهم لإطالة عطلهم في المدينة لتشمل الريف الجميل».
السياحة الصحيحة
من جانبه، اكد ممثل برنامج بيتا بلانيت المخرج بيمان العوضي ان الهدف هو تسليط الضوء على اماكن طبيعية جميلة والاستكشاف الذي يعطي الانطباع المحلي، وتحقيق السياحة الصحيحة وعدم التركيز على العواصم، لافتا الى الخيول الضخمة والخيام المتوسطة للمزارع الخضراء والصيد وغيرها من الأنشطة الرياضية التي تسر الزائرين.
وتابع أنه «بالنسبة إلى الكثير من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، تعتبر المملكة المتحدة وجهة يقصدونها سنويا للرحلات الشخصية والعائلية. ولهذا السبب، نحن متحمسون جدا للعمل مع هيئة السياحة البريطانية على حملة السفر الاجتماعي التي تبرز جانبا يجعله معظم السياح عن المملكة المتحدة. كما أنها تؤدي دورا في تعزيز أواصر السياحة بين المنطقتين».
وأضاف: «سافرنا غربا إلى مانشستر وبيك ديستريكت لمشاهدة العديد من معالم الجذب المتوافرة في المنطقة. فسماع قصص المغامرات مختلف جدا عن خوضها فعليا. لهذا السبب، قمنا بإعداد سلسلة من الفيديوهات لجميع الأماكن التي زرناها والمأكولات التي تناولناها والأشخاص الذين قابلناهم فضلا عن الأنشطة المشوقة التي قمنا بها».
ومع ازدياد السفر سهولة بين المنطقتين، نأمل أن تلهم الفيديوهات من إعداد هيئة السياحة البريطانية، المواطنين الخليجيين وعائلاتهم لاختبار التنوع العظيم الذي تتسم به المملكة المتحدة وتقدمه لزوارها، فثمة ما يرضي أذواق الجميع لدينا، ويحدونا الأمل في أن تجربوا أنشطة مختلفة في رحلاتكم المقبلة».
هذا، وقد لفت الاخوان محمد وبيمان العوضي الى اختبارهما لمجموعة متنوعة من النشاطات المختلفة المشوقة والتي أعطتهما لمحة جديدة عما باستطاعة بريطانيا أن تقدمه، فتفوقت مانشستر حتما على كل توقعاتهما، من التسوق في مركز ترافورد إلى استكشاف أحد أكثر الأماكن حماسا للأطفال في مانشستر «ليجولاند ديسكفري سنتر»، ودخول الكواليس في ملعبي «أولد ترافورد» و«الاتحاد»، وهما الملعبان الرسميان لفريقي كرة القدم الخصمين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على التوالي.