Note: English translation is not 100% accurate
البرتغال تحطم العقدة الأرجنتينية.. وانتصار معنوي «للأسود»
كروس يذيق «الماتادور» الهزيمة.. وفوز جديد «للسيليساو»
20 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء



حسم منتخب المانيا بطل العالم القمة مع مضيفه الاسباني وهزمه في الدقيقة الأخيرة 1-0 في أبرز المباريات الدولية الودية.
على ملعب «بالايدوس»، حاول المنتخبان مواصلة صحوتهما بعد خريف صعب عانى فيه كل منهما من النتائج المخيبة.
وبعد خيبة مونديال 2014 وفقدان اللقب بالخروج من الدور الاول، دخل الاسبان أبطال أوروبا عامي 2008 و2012 عهدا جديدا بقيادة مدربهم «العتيق» فيسنتي دل بوسكي وجيل صاعد من الشباب اثر اعتزال بعض العناصر الأساسية من الجيل الذهبي.
ولا تختلف حال الالمان من ناحية النتائج عن الاسبان، فأبطال العالم 2014 سقطوا امام پولندا 0-2 وتعادلوا مع ايرلندا 1-1 في بداية التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس اوروبا 2016.
وبعد 4 مراحل من التصفيات، يحتل كل من المنتخبين المركز الثاني في مجموعته: اسبانيا في الثالثة برصيد 9 نقاط بفارق 3 نقاط خلف سلوفاكيا المتصدرة، وألمانيا في الرابعة برصيد 7 نقاط مشاركة مع ايرلندا واسكوتلندا بفارق 3 نقاط خلف پولندا.
وكانت بداية «الماتادور» افضل على صعيد الانتشار وكثرة المحاولات ولكن الشوط الأول انتهى دون تهديد مباشر للحارسين كاسياس ورون روبرت تسيلر. واستمر الغزل في الشوط الثاني على منوال الاول مع تحسن بسيط في داء الالمان وكان الطرفان على وشك الخروج قانعين بتعادل سلبي قبل ان يسجل طوني كروس المنتقل في بداية الموسم الى ريال مدريد الهدف الوحيد بتسديدة من خارج المنطقة(89).
الأرجنتين ـ البرتغال
حقق المنتخب البرتغالي فوزه الثاني على الأرجنتين والأول منذ عام 1972 عندما تغلب عليه 1-0 على ملعب «اولدترافورد» في مباراة دولية ودية.
وكانت المباراة في طريقها الى التعادل السلبي بيد ان غيريرو، بديل تياغو غوميش، نجح في خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع وقاد منتخب بلاده الى الفوز الثاني في 8 مواجهات بينهما حتى الان جميعها ودية.
وشكلت المباراة مواجهة جديدة بين نجمي المنتخبين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي اللذين يتنافسان في الليغا الاسبانية مع ريال مدريد وبرشلونة على التوالي وعلى لقب جائزة افضل لاعب في العالم للعام الحالي.
ولعب النجمان شوطا واحدا فقط واهدر كل منهما فرصة ذهبية وتركا مكانيهما لريكاردو كواريسما ونيكولاس غايتان.
اسكوتلندا ـ إنجلترا
خسر منتخب اسكوتلندا أمام ضيفه وجاره الانجليزي 1- 3 في المباراة الدولية الودية التي أقيمت في غلاسكو ضمن استعداداتهما للتصفيات المؤهلة الى يورو 2016.
على ملعب «سلتيك بارك»، افتتحت انجلترا التسجيل عبر اليكس تشامبرلين(32)، وفي مستهل الشوط الثاني، عزز قائد المنتخب وفريق مان يونايتد واين روني بالهدف الثاني من ضربة رأس(47)، وقلص اندرو روبرتسون الفارق بعد ان غربل 4 لاعبين انجليز.
ولم يهنأ روبرتسون وزملاؤه بالهدف طويلا لان روني سجل الهدف الشخصي الثاني والثالث «للأسود»(85).
النمسا ـ البرازيل
تمكن منتخب البرازيل من تحقيق فوزه السادس على التوالي بقيادة مدربه الجديد-القديم كارلوس دونغا على حساب مضيفه النمساوي 2-1.
وسجل مدافع دافيد لويز (64) وروبرتو فيرمينيو (83) هدفي البرازيل، والكسندر دراغوفيتش (75 من ركلة جزاء) هدف النمسا.
وكان دونغا تولى المهمة في 22 يوليو الماضي خلفا للويز فيليبي سكولاري الذي أقيل بعض النتائج المخيبة في مونديال 2014 في البرازيل، وحقق المنتخب بقيادته قبل 6 انتصارات متتالية على الاكوادور وكولومبيا والارجنتين واليابان وتركيا وأخيرا النمسا.
فرنسا ـ السويد
تغلبت فرنسا بصعوبة على ضيفتها السويد 1-0 على ملعب «فيلودرم» في مرسيليا.
وسجل مدافع ريال مدريد الاسباني رافايل فاران الهدف الوحيد في المباراة التي حضرها 60 ألف متفرج، في الدقيقة 83 بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها انطوان غريزمان.
واهدر زميله في النادي الملكي كريم بنزيمة، بديل مهاجم مرسيليا اندريه-بيار جينياك (68)، ركلة جزاء في الدقيقة 84.
وهو الهدف الاول لفاران (21 عاما) في 17 مباراة دولية حتى الآن، علما انه حمل شارة القائد منذ البداية بعدما قرر المدرب ديدييه ديشان الاحتفاظ بحارس مرمى توتنهام هوغو لوريس على مقاعد الاحتياط.
إيطاليا ـ ألبانيا
حقق المنتخب الايطالي فوزا بشق النفس وبالنيران الصديقة على ضيفه الالباني 1-0 في جنوى.
وسجل حمدي صالحي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 82 خطأ في مرمى منتخب بلاده.
وخسرت تشيلي أمام الاوروغواي 1-2 على ملعب مونيمنتتال في سانتياغو.
وسجل الكسيس سانشيز (28) هدف تشيلي ودييغو رولان (46) والفارو غونزاليز (80) هدفي الاوروغواي.
كما خسر منتخب سلوفينيا امام نظيره الكولومبي 0-1 في المباراة الدولية الودية التي أقيمت في ليوبليانا.
وسجل ادريان راموس الهدف في الدقيقة 43.
لوف: أفضل نهاية للعام
يرى يواكيم لوف مدرب منتخب المانيا أن الفوز على اسبانيا كان الطريقة المثلى لانهاء عام رائع لبطل العالم.
وتقابل الفريقان للمرة الأولى منذ فوز اسبانيا 1-0 على ألمانيا في قبل نهائي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا فيما انتصر فريق المدرب لوف على منافسه لأول مرة منذ 2000.
ودخل الفريقان اللقاء بصفوف نالت منها الإصابات بشدة كما أن ظروف اللعب كانت صعبة للغاية بسبب سقوط الأمطار قبل أن يحسم كروس المباراة لصالح ألمانيا. ونقل موقع الاتحاد الألماني على الانترنت عن لوف قوله «لا أعتقد أن أي شخص كان يتمنى نهاية أفضل من هذه للعام الحالي».
وأضاف لوف «أنا سعيد للغاية بالأداء الدفاعي للفريق وأتيحت لنا فرص في الشوط الثاني أفضل من الشوط الأول».
دل بوسكي: المستقبل لنا
أكد فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني وجود بعض الأمور «الإيجابية» في المباراة التي خاضها فريقه أمام المنتخب الألماني، مشيرا إلى أن هذه الأمور تدفعه للاعتقاد بأن «مستقبلا جيدا» ينتظر هذا الفريق. وقال أنظر إلى بعض الأمور الجيدة من اللاعبين الذين انضموا منذ فترة ليست بالطويلة، وقدموا أداء جيدا، أعتقد أنه سيكون لهم مستقبل في المنتخب».
وعن قراره بالدفع بسيرخيو راموس وجيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس، علق «الفكرة الأساسية تتمثل في عدم تحريك كل الفريق، الاحتفاظ بقاعدة ارتكاز، وهي هؤلاء اللاعبين الثلاثة». وفيما يتعلق بتقييمه لعام 2014، أشار «في هذه الفترة لعبنا مونديال لم نقدم فيه أداء جيدا، ولسنا راضين تماما، نعرف أننا في مرحلة انتقالية ونود النظر للأمام بتفاؤل».
هودسون يشيد بالقائد
أبدى روي هودسون المدير الفني لمنتخب انجلترا سعادته الشديدة لما يقدمه قائد منتخب الاسود الثلاثة واين روني خلال هذه الفترة، وآخرها الفوز على حساب اسكوتلندا.
وقال هودسون «سعيد للغاية لما يقدمه روني مع المنتخب، فهو يقدم أداء مميزا للغاية وأتمنى له الاستمرارية وأن يحقق كل ما يحلم به خلال الفترة القادمة». وعن الهدف الـ 45 الذي وصل له روني قال :«اعتقد أنه يستطيع تحقيق العديد من الأرقام في الفترة المقبلة».
وتابع: «لن اتجه الى الطريق السهل وأقول إننا لا نحب الأسكوتلنديين أو انهم لا يحبوننا لأن هذا الأمر لم يسبق أن جال بخاطري طوال حياتي».
دونغا: ميراندا بخير
أكد كارلوس دونغا، المدير الفني للمنتخب البرازيلي اليوم أن الاصابة التي تعرض لها قلب دفاع أتلتيكو مدريد جواو ميراندا خلال مواجهة النمسا وديا لا تبدو خطيرة، مشيرا إلى أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية لمعرفة حجم الإصابة.
وقال دونغا، ردا على سؤال عقب المباراة التي انتهت بفوز السيليساو بهدفين لواحد، «ميراندا تعرض لاصابة خلال المباراة واضطررنا لاستبداله. سنعرف حجم الاصابة من خلال الفحوصات وعلى ما يبدو ليست خطيرة».
وتابع دونغا: فريقنا استفاد كثيرا من آلام الماضي، وبات يقدم في كل مباراة اداء يليق بسمعة ومكانة البرازيل الكروية. واختتم قائلا: نحن نسير في الطريق الصحيح، وهدفنا استعادة مكانتنا السابقة، فالجماهير تريد الانجازات.