Note: English translation is not 100% accurate
المبارك ورئيس وزراء ألبانيا بحثا سبل تعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات
الكويت وألبانيا وقّعتا عدداً من اتفاقيات التعاون
20 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


رئيس الوزراء استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانيةاستقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر بيان امس رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم يرافقه رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية د.بيتر رامزاور والوفد المرافق له وذلك بمناسبة زيارته البلاد، وحضر المقابلة الوكيل المساعد للشؤون المحلية بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد محمد الخالد. كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر بيان امس رئيس وزراء جمهورية ألبانيا ايدي راما الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد تستمر يومين بدعوة من سمو رئيس مجلس الوزراء. وجرت للضيف مراسم استقبال رسمية في قصر بيان عزف خلالها السلامان الجمهوري الألباني والوطني الكويتي ثم تفقد رئيس وزراء جمهورية البانيا حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وعقب ذلك صافح الضيف كبار مستقبليه وفي مقدمتهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس بعثة الشرف المرافقة وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وعميد السلك الديبلوماسي لدى الكويت.
وعقد سمو الشيخ جابر المبارك جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء ألبانيا وتم خلال المباحثات التي جرت في أجواء ودية عكست عمق العلاقات الوطيدة والمتميزة بين البلدين الصديقين بحث سبل تعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين اضافة الى مواقف البلدين تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر المباحثات عن الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ووزير المالية أنس الصالح ورئيس بعثة الشرف المرافقة وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد خالد الأحمد وعدد من كبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ووزارة الخارجية وسفير الكويت لدى ألبانيا نجيب البدر.
وعقب المباحثات تم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم. حيث وقع الجانبان على اتفاقية بشأن الاعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة والخدمة.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة ومذكرة تفاهم في مجالات الصحة العامة والعلوم الطبية.
وقد وقع الاتفاقيات عن حكومة الكويت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن حكومة ألبانيا وزير الخارجية ديتماير بوشاتي.
كما وقع الجانبان مذكرة تفاهم في مجال تنمية الصادرات وقعها عن حكومة الكويت وزير المالية انس الصالح وعن حكومة ألبانيا وزير التنمية الاقتصادية والتجارة وريادة الأعمال اربن اهميتاج.
هذا وأقام سمو الشيخ جابر المبارك مأدبة غداء رسمية على شرف رئيس وزراء ألبانيا والوفد المرافق.
من جانبه دعا رئيس وزراء ألبانيا ايدي راما القطاع الخاص الكويتي للاستثمار بمختلف المجالات في بلاده مثمنا مساهمات الكويت في تطوير ألبانيا والتي تساهم في تلبية متطلبات انضمام البانايا عالى الاتحاد الاوروبي.
وأبدى راما استعداد بلاده «لاستقبال استثمارات القطاع الخاص وتشجيع المستثمرين الكويتيين للاستثمار بمختلف المجالات». وقال انه «بدأ فعليا بعقد لقاءات مع رجال الاعمال والمستثمرين بالقطاع الخاص في الكويت لمناقشة كيفية البدء في إقامة مشاريع مهمة في ألبانيا مثل العقارات والزراعة والطيران والسياحة والمياه». مشيدا بالعلاقات الوطيدة بين البلدين لافتا الى «أن ألبانيا كانت من بين أولى الدول التي ادانت الغزو العراقي على الكويت في أغسطس 1990».
وأضاف راما انه سيلتقي كبار المسؤولين في الكويت ومسؤولين في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، مشيدا بالدور الحيوي الذي قام به الصندوق خلال «الفترة الانتقالية الصعبة» التي مرت بها البانيا.
واشاد راما بالمساعدة السخية المقدمة من الكويت البالغة خمسة ملايين يورو والتي سلمها السفير نجيب البدر الاسبوع الماضي لدعم اصلاح الحكومة الألبانية مؤكدا أهميتها في تعزيز عملية الإصلاح والمساعدة في تلبية متطلبات انضمام البانيا للاتحاد الأوروبي. وأوضح ان الاتحاد الأوروبي منح تيرانا الترشيح للانضمام وهو ما يعني إلزام ألبانيا بتنفيذ إصلاحات واسعة النطاق لتلبية معايير الاتحاد.
وبشأن علاقة بلاده بالكويت استذكر راما اقتراحه «بمنح وسام المواطنة الفخرية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان عمدة العاصمة الالبانية تيرانا والذي تمت الموافقة عليه قبل 13 عاما». مشيرا الى ان «مكتب البريد الألباني اصدر ايضا طابعا خاصا يحمل صورة سمو الأمير تقديرا لدوره في تعزيز العلاقات الثنائية».