Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر التخدير وعلاج الألم نائباً عن الوزير العبيدي
الخشتي: نقص أطباء التخدير مشكلة عالمية وبدأنا بطبيبين في الكويت ووصلنا إلى نحو 30 طبيباً
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


شمساه: التكنولوجيا ساعدت على إعطاء طرق تخدير آمنة نسبة المضاعفات فيها شبه معدومة
الروضان: أكثر من 600 طبيب وطبيبة يشاركون في فعاليات المؤتمرحنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة لشؤون القطاع الأهلي د.محمد الخشتي ان طب التخدير يعد عملة نادرة في الكويت والعالم اجمع، لافتا إلى ان الأطباء الكويتيين بدأوا العمل في التخدير بعدد محدود جدا لا يتعدى طبيبين الى ان وصلوا ما بين 25 و30 طبيبا كويتيا.
وقال الخشتي في تصريح له على هامش تدشين المؤتمر الكويتي السادس للتخدير والعناية المركزة وعلاج الألم ان الكويت تضم أفضل الأدوية والتجهيزات الطبية والكوادر الطبية من جميع أنحاء العالم، وأن مشكلة نقص أطباء التخدير مشكلة عالمية ولا ترتبط بالكويت فحسب، لافتا إلى أن رئيس مجلس أقسام التخدير د.عبدالرحيم القطان لم يأل جهدا في تشجيع الطلبة للإقبال على تخصص التخدير، فضلا عن ان وزارة الصحة صنفت هذا التخصص على رأس التخصصات النادرة التي يصرف لها بدلات وتخصيصات مالية مغرية للغاية.
وأضاف الخشتي في كلمة ألقاها بالإنابة عن راعي المؤتمر وزير الصحة د.علي العبيدي ان تخصص التخدير والعناية المركزة والألم من اهم التخصصات التي بدأت بالتطور السريع والملحوظ منذ بداية الغاز الضاحك الى التخدير الوريدي المتقدم، لافتا الى أهمية المؤتمر في اتخاذ منحنى مختلف بالنسبة للتعليم الطبي المستمر، وذلك بالتركيز على أساسيات مبدأ الأمانة والعلم الموثق ذي الدلائل في الممارسات العلاجية اليومية الحادة والمهمة في مجال التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم.
ولفت الى حرص مجلس أقسام التخدير والعناية المركزة على استقطاب أطباء مميزين عالميين من أميركا الشمالية وأوروبا والدول العربية الشقيقة وهؤلاء الأطباء مشهود لهم في هذا المجال من حيث الأبحاث والتطور العالمي.
وأكد ان التركيز على التخدير الوريدي وتخدير عمليات اليوم الواحد من اهم مميزات المؤتمر الى جانب تخدير الحالات الخطرة في عمليات القلب المفتوح، ومرضى جراحة الأعصاب، وأيضا التطور والتقدم في علم العناية المركزة وقواعد السلامة المتعلقة بها، وزراعة الأعضاء، والأمور المتعلقة بها من ناحية التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، فضلا عن علاج الآلام الحادة والمزمنة، وإقامة ورش عمل متعددة من أهمها ورشة عمل التنفس الصناعي والتخدير بواسطة السونار.
من ناحيته، قال استشاري التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بمستشفى العدان د.محمد شمساه ان المؤتمر منظم من قبل وزارة الصحة عن طريق مجلس أقسام التخدير والعناية المركزة السادس، ويقدم كل عام نمطا محددا، وهذا العام أخذ طابعا مختلفا عن المؤتمرات السابقة، من حيث النظرة الى تاريخ التخدير، وكيفية تطويره، والمراحل الزمنية المتعددة التي اتخذها للتطوير.
وأشار الى ان علم التخدير بدأ بسيطا للغاية، وبمرور الوقت اصبح شديد التعقيد نتيجة التقدم الكبير في هذا العلم، لافتا الى ان المؤتمر يسلط الضوء على النقص الشديد في اطباء التخدير، وتوفير القوى العاملة لتغطية التطور المستمر في جميع القطاعات الصحية الحالية مثل قطاعي الجراحية والباطنية، والحديثة ومنها زراعة القلب والأعضاء، وهي تخصصات تحتاج الى تخدير محدد وعناية مركزة محددة، وذلك بالإضافة إلى زيادة معدل العمر مما يعرض الإنسان لأمراض جديدة لم تكن موجودة من قبل.
وأردف: سيناقش المؤتمر أيضا طرق التخدير المختلفة، حيث ساعدت التكنولوجيا في الوقت الحاضر طبيب التخدير والعناية المركزة على إعطاء طريقة تخدير آمنة جدا نسبة المضاعفات فيها شبه معدومة، حتى ان تعرض المريض للتخدير أكثر من مرة في اليوم الواحد، وسيتطرق المؤتمر أيضا إلى الاندماج بين مختلف القطاعات بالمستشفى للعمل كشبكة كاملة، وكذلك التحسن السريع للمريض بعد العملية، عن طريق تهيئته قبل إجراء العملية، فضلا عن استخدام أجهزة السونار في التخدير والعناية المركزة بدلا من الأجهزة القديمة، وأخيرا علاج الألم، حيث سيتم استعراض كيفية تهيئة المريض كي يتحكم في العلاج والألم.ومن جانبها، أكدت عضو اللجنة المنظمة للمؤتمر د.هنوف الروضان حرص مجلس أقسام التخدير خلال فعاليات المؤتمر على تغطية جميع الجوانب التي تمس تخصص طبيب التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم كونه من التخصصات التي تتطلب مهارات عالية وأسسا علمية راسخة لضمان خدمة المرضى بصورة آمنة عبير تطبيق أحدث ما توصل إليه الطب المعاصر.
وأشارت الى مشاركة أكثر من 600 طبيب وطبيبة في فعاليات المؤتمر، بخلاف ورشتي عمل سبقتا المؤتمر وشارك فيهما ما يقرب من 90 طبيبا من تخصصات مختلفة، ولفتت الى مناقشة المؤتمر علاج المرضى في العناية المركزة من التنفس الصناعي والالتهابات وتسمم الدم بالإضافة الى ضرورة وجود الصيدلية التكتيكية في العناية المركزة، الى جانب تناول طب التخدير من جميع جوانبه خصوصا تخدير الأطفال والنساء الحوامل، بالإضافة الى مناقشة التخدير للجراحات التخصصية مثل جراحة المخ والقلب والصدر، مشددة على مشاركة الأطباء الكويتيين من برنامج بورد التخدير في 3 محاضرات تمس جوانب أخرى من عمل طبيب التخدير مثل كبر السن والإرهاق والشعور العام للطبيب حول أهمية عمله.