Note: English translation is not 100% accurate
لبنان يشيّع اليوم صباح وبعد غد سعيد عقل
بالصور.. مصمم لبناني ينهي "كفن الشحرورة" الابيض.. ومقبرة الـ 5 نجوم.. شائعة.. وهويدا لن تحضر جنازة والدتها
30 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء - سيدتي - جولولي


انتهى مصمم الأزياء اللبناني المعروف، بسام نعمة، من تصميم كفن الفنانة الراحلة صباح التي توفيت الأربعاء الموافق 26/11/2014.الكفن عبارة عن فستان أبيض مزين بقماش الدانتيل، وعدد من "الفينوكات" بيضاء اللون، و"كرانيش" صغيرة، وذلك بحسب كارول الخوري الصديقة المقربة من الفنانة اللبنانية الراحلة، والتي نشرت صورة الكفن عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي قائلة: "الفستان الأخير اللي سترتديه الصبوحة في نعشها من تنفيذ المصمم بسام نعمة".تصميم الكفن تم بناء على وصية الراحلة قبيل رحيلها، وتعد هذه هي السابقة الأولى التي يقوم فيها مصمم أزياء بتصميم كفن بناء على رغبة الشخص قبل رحيله.من جهتها أكدت "كلودا عقل"، ابنة شقيقة صباح، أنها أوصت جمهورها قبل وفاتها بألا يبكى أو يحزن، وأنها ذهبت إلى السماء عند ربها.وكتبت "كلودا"، على صفحتها الرسمية بـ"فيس بوك"، يا أحباب الصبوحة.. الصبوحة اليوم راجعة على ضيعتا على الأرض اللى حبّتا وحبّتا.. الصبوحة اليوم راحت عالسما عند الرب الكبير.. راحت عند أهلا وأخوتا اللى اشتاقتلن كتير.. صباح الحياة.. صباح الفرح.. صباح الابتسامة المشرقة دايما.. صباح الضحكة المرسومة بأصعب الأوقات.. بتودعكن وبتقلكن ما تبكوا وما تزعلوا على وهيدى وصيتى الكن.. قالتلى قوليلن يحطوا دبكة ويرقصوا بدى ياه يوم فرح مش يوم حزن.. بدى ياهن دايما فرحانين بوجودى وبرحيلى متل ما كنت دايما فرّحن.. وقالتلى قلكن إنه بتحبكن كتير وأنو ضلوا تذكروها وحبوها دايماً.وذكر موقع "سيدتي نت" أن هويدا ابنة الصبوحة لن تحضر جنازتها، وأنّها في حالة صدمة عصبية تمنعها من السفر إلى لبنان، في حين وصل الدكتور صباح ابن الفنانة الكبيرة للمشاركة في جنازتها.يذكر ان نجل الشحرورة صباح نجيب الشماس وصل بيروت قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية، لتشييع جثمان والدته.كلودا ابنة شقيقة الشحرورة، والتي تدير صفحة صباح الرسمية عبر فيس بوك نشرت صوراً تجمعها بالشماس فور وصوله لفندق برازيليا الذي كانت تعيش فيه النجمة الراحلة الفترة الأخيرة من حياتها، حيث استقبل ابن الراحلة عدداً من المعزين.لبنان يشيّع اليوم صباح وبعد غد سعيد عقل وفي سياق متصل يشيع لبنان اليوم الفنانة صباح، وبعد غد يمشي في جنازة سعيد عقل الشاعر اللبناني الاشهر. قد تكون صباح اخذت حقها تأبينا واشادة وعودة الى الزمن الجميل من قبل وسائل الاعلام اللبنانية، ومن هنا كان التركيز امس على الشاعر الذي مزج الحكمة بالفلسفة والعاطفة بالبيان، انه سعيد عقل، شاعر لبنان الذي غطى قرنا من عمر الوطن وانطفأت شمعته عن 102 عام.
صاحب «قدموس» ورندلى، الشاعر الذي نادى باللغة اللبنانية العامية وابتدع الكتابة العربية بالحرف اللاتيني على طريقة مصطفى اتاتورك من دون ان يحظى بالتجاوب العام، تحول الى جزء كبير من تاريخ امجاد لبنان.
هذا الشاعر المارد كما يصفه رهط من المثقفين غادر سنوات من الشعر والجدل، وهو الذي روى حكاياته عن لبنان الجمال، وحين اصبح الخيار بين الارض والشعب، اختار شعب لبنان الذي لطالما وصفه بالعظيم.
العماد عون الذي استعار الكثير من مفردات العظمة التي خص بها سعيد عقل لبنان، توجه الى من «لبنن» العالم و«زحلن» لبنان، على صورة مدينته زحلة، ومن زرع فينا حلما وجعله وسع آفاق الضمير، سعيد عقل القائل «الحياة العزم حتى اذا انا انتهيت تولى قبري العزم من بعدي».
وفي قول آخر له:
من الموطن الصغير نرود الارض
ونذري في كل شط قرانا
نتحدى الذل شعوبا وامصارا
ونبني أنى نشأ لبنانا
سعيد عقل الذي غنى «مكة اهلها الصيدا» و«اسأليني يا شام» وتعهد بـ «اعادة بهاء القدس» نادرا ما يتكرر.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع اعتبر ان زحلة ولبنان فقدا فيلسوفا كبيرا أغنى الفلسفة اللبنانية بالكثير من الآراء، وفقدا فيه شاعرا عظيما.