Note: English translation is not 100% accurate
أكد في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للإمارات تطلعه للمشاركة في قمة الدوحة
الشيخ خليفة بن زايد يشيد بجهود صاحب السمو في تعزيز وحدة البيت الخليجي
2 ديسمبر 2014
المصدر : أبوظبي ـ وكالات

أشاد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحرصه على تعزيز البيت الخليجي من خلال تقريب وجهات النظر.
وأعرب الشيخ خليفة في كلمة وجهها بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 لدولة الامارات الذي يصادف اليوم عن التطلع الى مشاركة فاعلة في قمة الدوحة تجسد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة القوي بدعم الأمن الجماعي والعمل التكاملي المشترك لتحقيق طموحات شعوب المنطقة واستقرارها وازدهارها.
وقال إن «الثاني من ديسمبر نستعيد فيه بالإكبار السيرة العطرة للآباء المؤسسين الذين صاغوا تطلعات الوطن والمواطن وجعلوا من تعدده كيانا سياسيا واحدا هو دولة الإمارات العربية المتحدة».
وشدد الشيخ خليفة في كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء الاماراتية «وام» على أن صون التجربة الاتحادية هدف وطني مستدام يتطلب من الجميع وعيا ووحدة وتلاحما وإعلاء لقيم الاتحاد وترسيخا لثوابته وتمكين مواطني الدولة وتأكيد التفاعل والتكامل القائم بين الدولة الاتحادية والحكومة المحلية لتمكين أجهزتها من التصدي للمسؤوليات الوطنية بكل أمانه وشفافية لبناء وطن قوي.
وأشار الى عظم العمل الوطني الذي تحقق خلال الأعوام العشرة الماضية منذ أداء سموه قسم تحمل المسؤولية وحمل الراية رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين الذين أنجزوا لدولة الإمارات استقرارا وامنا ورفاهية وتقدما فكانوا لأمتهم نموذجا في ترسيخ قيم العزة والشموخ.
وأبدى سعادته بالوثبة الحضارية المشهودة التي أنجزتها الامارات وتحقيقها مرتبة مرتفعة في مؤشرات التنمية البشرية والمرتبة الأولى عربيا في مؤشرات الابتكار والسعادة وجودة الحياة وممارسة الأعمال وكذلك الأولى عالميا في التماسك الاجتماعي والكفاءة الحكومية وحسن إدارة الأموال العامة والثقة في الحكومة وفي متانة الاقتصاد.
وقال ان الدولة أصبحت مركزا إقليميا رئيسا للتجارة الدولية ورائدا إقليميا في تمكين المرأة إضافة الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بين الأفضل عالميا في مؤشرات الأمن والاستقرار.
وفي الملفات الدولية، أكد الشيخ خليفة، أن الإمارات العربية المتحدة اتخذت بكامل إرادتها قرار المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب انطلاقا من ثوابت سياستها الخارجية والتزاما بمسؤولياتها التشاركية في دعم واستقرار المنطقة والعالم.
وقال ان بلاده أصدرت قانونا متكاملا لمكافحة جرائم الإرهاب تأكيدا على المواقف الثابتة الداعية لنبذ الإرهاب والتطرف والعنف ودفاعا عن خيارات الدولة وثوابت التجربة المؤسسة على قيم الانفتاح والاعتدال والوسطية، مؤكدا أن التنمية والإرهاب يتعارضان ولا يلتقيان.
وعبر عن حزنه وقلقه لما تشهده بعض دول المنطقة العربية من عنف وإخفاق للدولة و غياب الأمن، مطالبا بتضافر الجهود الرسمية والشعبية داخل الدولة الواحدة لتحقيق التوافق ومقاومة الإرهاب في تزامن مع تنفيذ برامج تنموية تعزز كرامة الإنسان داخل وطنه.
كما عبر عن ثقته بأن مصر الناجحة هي بوابة السلام والاعتدال في الوطن العربي، داعيا المنظومة الإقليمية والمجتمع الدولي الى الإسهام في تعزيز استقرار مصر ودعم مسيرتها الاقتصادية والاجتماعية لتمكينها من العودة الى مكانتها الرائدة في العالم العربي.
كما دعا الى بذل مزيد من الجهود العربية والدولية لدعم الشرعية ومؤسساتها في ليبيا واليمن والصومال لحماية أمن هذه الدول وإعادة الاطمئنان والاستقرار لمواطنيها.
ورحب بالتحولات التي يشهدها العراق، داعيا مكوناته الى مزيد من التوافق حول الثوابت الوطنية بما يعيد للدولة الهيبة ولأهلها الأمان، مؤكدا أهمية توحيد الرؤية الدولية والإقليمية في التعامل مع الأزمة السورية وصولا إلى عملية سلمية تكون قادرة على وقف إهدار القدرة وتبديد الموارد وسفك الدماء. وقال إن دولة الإمارات تتطلع الى بناء علاقات أفضل مع ايران تعزيزا لجهود الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن هذا الأمر لا يعوقه الا استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) ورفضها أي تفاهم أو حلول سلمية عبر التفاوض أو التحكيم الدولي وتدخلها غير المرغوب في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية وهو أمر يحول دون توافق أمني إقليمي مطلوب في المنطقة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، رحب بقرار الحكومة السويدية والبرلمان البريطاني بالاعتراف بدولة فلسطين، معتبرا اياه خطوة في الاتجاه الصحيح تنسجم مع الاعتراف الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 2012 وتعزز فرص السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط والذي لن يتحقق الا بانسحاب إسرائيل من أراضي الضفة الغربية المحتلة في فلسطين ومن الجولان وجنوب لبنان.