Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يشن هجوماً على مطار دير الزور العسكري
استبدال قوات «البيشمركة» المقاتلة في كوباني
5 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت مصادر في قوات البيشمركة الكردية العراقية: إن مجموعة ثانية قوامها 150 فردا دخلت مدينة عين العرب (كوباني) السورية عبر تركيا، لتحل محل مجموعة أولى كانت تسعى لفك الحصار الذي تفرضه الدولة الإسلامية «داعش» على المدينة الحدوية. وقال مصدر من البيشمركة لـ «رويترز»: غادرت المجموعة الأولى كوباني في إشارة إلى 150 عسكريا وصلوا للمدينة المحاصرة في مطلع نوفمبر. وأضاف المصدر أن المجموعة الثانية وصلت إلى كوباني في وقت متأخر يوم الثلاثاء الماضي.
ورحب المقاتلون الأكراد السوريون الذين يقاتلون الدولة الإسلامية منذ ثلاثة أشهر تقريبا بقوات البيشمركة، وهي كلمة كردية تعني «الذين يتحدون الموت». وحتى الآن لم يسهم مقاتلو البيشمركة ولا الأسلحة الثقيلة التي جلبوها معهم ولا حتى الضربات الجوية لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، في تحقيق تأثير ملحوظ لتغيير دفة المعركة في المدينة.
وفي موقع آخر، قتل 19 عنصرا من قوات النظام السوري في تفجير انتحاري نفذته قوات «داعش» في محيط مطار دير الزور العسكري في شرق سورية تلته اشتباكات بين الطرفين حقق خلالها التنظيم بعض التقدم داخل أجزاء من المطار، بحسب ما ذكر ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: إن التفجير وقع عندما قام مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية بتفجير نفسه بعربة مفخخة عند بناء المسمكة الواقع في محيط مطار دير الزور العسكري، وفي الاشتباكات التي تبعت التفجير في منطقة حويجة المريعية القريبة من أسوار المطار.
وتمكن التنظيم من السيطرة على مبنى المسمكة وبعض المواقع المحيطة.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن سبعة عناصر من «داعش»، بحسب المرصد الذي أشار إلى استيلاء التنظيم على دبابتين وعربة مدرعة ومدفعية ورشاشات ثقيلة من المواقع التي تقدم اليها.وترافقت المعارك مع قصف عنيف لتنظيم الدولة الإسلامية على قرية الجفرة التي تسيطر عليها قوات النظام، ومواقع قوات النظام داخل مطار دير الزور العسكري، فيما قصفت قوات النظام مناطق في محيط المطار.ونقلت «رويترز» عن ناشط إعلامي من دير الزور طلب عدم نشر اسمه، أن التنظيم شن هجوما على المطار ليلة الأربعاء من ثلاثة محاور في محاولة للسيطرة عليه، مشيرا إلى أن الهجوم على المطار العسكري جاء تزامنا مع هجوم التنظيم على الأحياء الشرقية من مدينة دير الزور، والتي يتقاسم التنظيم والنظام السيطرة عليها. ولم تورد وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أي نبأ عن القتال في المطار، لكنها نشرت خبرا أشارت فيه إلى أن القوات الحكومية كبدت «الدولة الإسلامية» خسائر فادحة في مدينة دير الزور ودمرت سيارة ملغومة كان يقودها انتحاري ليبي.وقال الناشط الإعلامي: إن التحالف لم يقصف أثناء هجوم «الدولة الإسلامية» على المطار، مشيرا إلى أن آخر غارة لطيران التحالف كانت من نحو أسبوع تقريبا.