Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الجنرال مطمئن: نقل زوار العماد عون عنه قوله إنه مطمئن الى أن الحوار بين حليفه حزب الله و«المستقبل» لن يكون على حسابه لأنه يثق بقيادة المقاومة ويعرف أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يدرك أين تكمن مصلحة لبنان في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها.
وسجل عون في المقابل ارتياحه لسلوك تيار «المستقبل» طريق الحوار الذي سبق أن سلكه هو مع الرئيس سعد الحريري، وقال: «كانوا يهاجموننا وينتقدوننا على التفاهم القائم بيننا وبين حزب الله، وها هم اليوم ينادون بأهمية الحوار مع الحزب ويعملون على انطلاقته».
واعتبر عون أن دعوة الحريري الى الاتفاق على «الرئيس التوافقي» تحتاج الى تفسيرات حول ماهية هذا الرئيس والمواصفات التي يفترض أن يتمتع بها.
٭ الراعي والنواب: قال البطريرك بشارة الراعي في إحدى خطبه في أستراليا إنه سيقاطع النواب الذين مددوا ولايتهم، وقال أمام زواره في بكركي بعد عودته إن عدم استقباله النواب لا يعني إقفالا لباب بكركي في وجوههم.
إن هم أرادوا الحضور.
٭ ملف العسكريين: أشارت مصادر مطلعة إلى أن ملف العسكريين، ومنذ الإعلان عن توقيف الدليمي وزوجة زعيم «النصرة» أبوعلي الشيشاني، أصبح في أيدي مسؤولين كبار في التنظيم وفي دائرة ضيقة جدا محصورة بشخص أو شخصين يقومان بمهمة التفاوض واتخاذ القرارات بهذا الشأن، ومن الصعب التواصل معهما بسهولة، وهو الأمر الذي رأت المصادر أنه قد يصعب عملية التفاوض، لاسيما أن هذه التنظيمات المتشددة تتعامل مع موضوع اعتقال النساء بحساسية مفرطة.
٭ سجى الدليمي: وصف مصدر أمني معني بمتابعة قضية توقيف إحدى أزواج أبوبكر البغدادي سجى الدليمي (طليقته) بأن توقيفها أمر بالغ الأهمية ومن شأنه الإضاءة على جانب مهام من جوانب عمل المجموعات التكفيرية والإرهابية، خصوصا الجانب المتعلق بالفترة التي أمضتها الدليمي خارج السجن بعد الإفراج عنها في صفقة الإفراج عن راهبات معلولا قبل أكثر من عام، مشيرا الى أنه تم التأكد من أن ابنة البغدادي كانت ترافقها وأنها نقلت الى أحد مراكز الرعاية في لبنان.
التحقيقات مع الدليمي تركز على سبب انتقالها للعيش في لبنان والجهات التي أمنت لها المساعدة، والمهمات التي قد تكون كلفت بها، علما أن ثمة أحاديث لم تتأكد بعد عن أن الدليمي كانت تعيش في حالة مالية مريحة.
٭ رسالة الى الإرهابيين: يقول مصدر عسكري ان توقيف سجى الدليمي لم يكن بالصدفة، بل أتى بعد رصد ومراقبة، والرسالة من وراء توقيف الدليمي واضحة جدا، وهي أن «الجيش وصل الى داخل بيت الإرهابيين، وعائلاتهم في قبضتنا، ما يشكل ضغطا إضافيا عليهم، وتضييقا للخناق، خصوصا ألا خطوط حمر مع كل من يتعاطى معهم».
ويكشف المصدر بحسب تقارير صحافية عن أن «هناك نساء خطرات في قبضة مخابرات الجيش، ودورهن أخطر بكثير من دور الرجال، إذ إنهن يستعملن أنوثتهن، لأنهن أقل شبهة من الرجال، وهن يعملن في مجال تهريب الأموال وتسهيل إدخال مقاتلين وإجراء اتصالات شفوية والتنقل بين المناطق لإبقاء الاتصال بين الإرهابيين، خصوصا أن الخطوط الهاتفية مراقبة، لأن الإرهابيين يأخذون اقصى درجات الحيطة والحذر».
ويلفت الى أن «الجيش يلاحق حاليا عددا من النساء من زوجات قادة الإرهابيين، إضافة الى نساء يعملن تحت مسميات عدة ومدربات على التعامل مع ظروف مماثلة».
٭ المولوي في عين الحلوة: حسم وزير الداخلية نهاد المشنوق موضوع وجود شادي المولوي في مخيم عين الحلوة مؤكدا ما كان ورد من معلومات حول اختبائه في المخيم، ليسقط كل ما قيل من كلام عن صفقة حصلت وأمنت دخول الجيش اللبناني الى باب التبانة في طرابلس.
وقد أكد المشنوق أنه لم يعد من الجائز بقاء المخيم بؤرة يلوذ إليها الفارون من وجه العدالة.