Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة وجود قاعدة بيانات وطنية حديثة وشاملة عن معدلات السرطان في الكويت
الفلاح: 1987 إصابة بالأورام عام 2011 بالكويت حسب السجل الوطني للسرطان
7 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

معدل انتشار سرطان الثدي بين النساء الكويتيات 55.7 لكل 100 ألف من السكان بينما كان المعدل 37.1 بين غير الكويتياتحنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم عبدالله
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير د.وليد الفلاح أن عدد حالات السرطان التي تم تسجيلها بوحدة السجل الوطني للسرطان عام 2011 قد بلغ 1987 حالة من بينهم 977 حالة بين الكويتيين و1010 حالات بين غير الكويتيين وقد بلغ المعدل 137.6 لكل 100 ألف من السكان الكويتيين و92.8 لكل 100 ألف من السكان بين غير الكويتيين.
وشدد الفلاح في تصريح صحافي بصفته رئيسا للجنة بحث ودراسة خطط الوزارة لوضع إستراتيجية المسح لأمراض السرطان والوقاية منه، على أهمية وجود قاعدة بيانات وطنية حديثة وشاملة عن معدلات السرطان في الكويت وأن تستند تلك القاعدة إلى المعلومات الكاملة عن كل حالة سرطان يتم تشخيصها سواء بالمستشفيات الحكومية الأخرى أو المستشفيات والمراكز التابعة للقطاع النفطي أو القطاع الطبي الخاص وعوامل الخطورة والأسباب ذات العلاقة بحدوث السرطان.
وقال «ان التقرير الدوري الأخير للسجل الوطني للسرطان الذي أعدته رئيسة وحدة السجل الوطني للسرطان بمركز الكويت لمكافحة السرطان د.أماني البسمي تضمن مؤشرات مهمة تلقي الضوء على حجم وأبعاد مشكلة السرطان بالكويت حيث أوضح التقرير أن أكثر أنواع السرطان شيوعا المسجلة بين النساء هو سرطان الثدي حيث يمثل 20% من إجمالي حالات السرطان المسجلة خلال عام 2011 و39% من حالات السرطان بين النساء».
وكان معدل انتشار سرطان الثدي بين النساء الكويتيات 55.7 لكل 100 ألف من السكان بينما كان المعدل 37.1 بين غير الكويتيات وكان متوسط العمر عند تشخيص مرضى سرطان الثدي 53.9 سنة بين النساء الكويتيات و49.3 سنة بين غير الكويتيات. وأوضحت البيانات الواردة بالتقرير أن 58.5% من الحالات المشخصة بين الكويتيات و48.7% من الحالات المشخصة بين غير الكويتيات كانت بالفئات العمرية 50 سنة فأكثر.
أما النوع الذي جاء بالمرتبة الثانية بالترتيب من حيث شيوعه، فقد كان سرطان القولون والمستقيم حيث يمثل 9.4% من إجمالي حالات السرطان المسجلة، وكان معدل حدوثه بين الكويتيين 13.6 لكل 100 ألف من السكان بينما كان المعدل بين غير الكويتيين 8.2 لكل مائة ألف من السكان وجاء ترتيب اللوكيميا في المرتبة الثالثة بالترتيب من حيث شيوعه وذلك بنسبه 7.9% من إجمالي حالات السرطان المسجلة بوحدة السجل الوطني للسرطان، وكان معدل الحدوث 6.8 لكل مائة ألف من السكان بين الكويتيين بينما كان المعدل بين غير الكويتيين 5.5 لكل مائة ألف من السكان. وجاء سرطان الغدة الدرقية في المرتبة الرابعة بنسبة 7.9% من إجمالي حالات السرطان بمعدل 8.5 لكل مائة ألف من السكان الكويتيين و3.6 لكل مائة ألف من السكان غير الكويتيين.
كما أوضح تقرير السجل الوطني للسرطان أن سرطان البروستاتا كان أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الذكور الكويتيين بمعدل حدوث 20 لكل مائة ألف من السكان بينما جاء في المرتبة الثالثة بين الذكور غير الكويتيين بمعدل 14.1 لكل مائة ألف من السكان.
وأكد الفلاح على أهمية المسح الصحي الوقائي للاكتشاف المبكر لبعض أنواع السرطان في مراحله الأولى، وهو ما يفتح آفاق التدخل العلاجي في وقت مبكر ويزيد من معدلات الشفاء التام ويخفف من الأعباء المترتبة على الإصابة بالسرطان على المريض وعلى الأسرة وعلى المجتمع، مؤكدا على الأهمية الكبيرة لوجود قاعدة بيانات وطنية حديثة وشاملة عن معدلات السرطان بالكويت ضمن الإستراتيجية الوطنية الشاملة للوقاية من السرطان والتصدي لعوامل الخطورة.