Note: English translation is not 100% accurate
أكد في حديث لـ «الأنباء» أن لبنان مر بظروف أصعب وتمكن من تخطيها
سعد: لا انتخابات رئاسية قبل الاتفاق على «النووي الإيراني»
13 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر النائب أنطوان سعد أن رئاسة الجمهورية اللبنانية باتت مرتبطة بالوضع الإقليمي، مشيرا الى أنه ليس هناك من انتخابات في المدى المنظور قبل حصول اتفاق أميركي - إيراني حول الملف النووي الايراني، ورأى أن الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل من شأنه تبريد الأجواء وتخفيف الاحتقان والتشنج بين الطائفتين السنية والشيعية. لافتا الى أن حزب الله تنصل من بنود ومقررات الحوار في السابق، مؤكدا أن الملفات الخلافية ستبقى كما هي، وأبرزها الاستراتيجية الدفاعية ومشاركة حزب الله في القتال في سورية. وقال سعد في تصريح لـ «الأنباء»: هناك جدية في الدخول في الحوار، الذي من شأنه تخفيف حدة أجواء التوتر والانقسام بعد إطلاق مبادرة الرئيس سعد الحريري، بالاضافة الى تمهيدات من النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري، وهنا لا بد من الإشارة إلى وجود انشغال لبناني بجدية الحوار، خصوصا تجاه حزب الله، الذي تنصل من مقررات جلسات الحوار السابقة في العام 2006، للأسف لم ينفذ من مقررات الحوار سوى تبادل السفارات بين لبنان وسورية، فيما لم تنفذ بقية المقررات المهمة على طاولة الحوار، فالمسألة ليست سهلة كما يظن البعض، لأن هناك ملفات خلافية بامتياز، وهناك حلفاء للطرفين يجب العودة لهم، خصوصا حلفاء المسيحيين، فالحوار المرتقب ليس من أجل الحوار، فبنود الحوار باتت واضحة وعلى الطاولة، وهناك شفافية حول مصداقية الأولويات، لاسيما تجاه القضايا المتعلقة ببنية عمل المؤسسات، وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية، وإبعاد شبح التعطيل عن المجلس النيابي، وتسهيل عمل الحكومة ومهماتها الوطنية وإجراء انتخابات نيابية بعد وضع قانون انتخابي جديد، ولكن هناك ترحيل للبنود المتعلقة بالملفات الخلافية والتي طابعها إقليمي، لأن القرار فيها لا يعود لحزب الله، بل لإيران، ومنها الاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله ومشاركته في الحرب في سورية، فاستبعاد هذه العناوين هي محاولة لنزع الألغام التي تؤثر على النقاش الجدي، ولا بد من أن يكون هناك وضوح أكثر من أجل إنجاح الحوار لتخفيف التنشج والانقسامات، خصوصا أن الرئيس الحريري ترفع عن الخلافات، وعلى حزب الله أن يلاقيه في انفتاحه، لذلك فالحوار هو لتخفيف التشنج المذهبي وتبريد للأجواء فقط، للأسف فمعظم البنود تراجعوا عنها، ومنها إعلان بعبدا، وان انسحاب حزب الله من سورية يعود لإيران وليس لحزب الله.