Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن «أيام الدراسة» دراما كوميدية لطيفة لرمضان المقبل
هيا مرعشلي لـ «الأنباء»: «صرخة روح» تخطى الخطوط الحمراء
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أحمل هوية وجواز سفر لبنانياً ولا أملك هوية سورية وتحديداً من منطقة المزرعة بلبنان
أحب التنوع بالأدوار والفنان الشاطر والمتمكن يستطيع أن يقدم الشخصية السلبية والإيجابيةدمشق ـ هدى العبود
يقول المثل «فرخ البط عوام»، وينطبق هذا الكلام على أغلب شرائح المجتمع السوري، فابن الطبيب طبيب وابن الحداد حداد وابن الفنان فنان، وضيفتنا اليوم الفنانة الصاعدة هيا مرعشلي حفيدة الفنانة القديرة ناهد حلبي، وابنة الفنانين طارق مرعشلي ورندة مرعشلي، إذا ولدت وتربت بجو فني، ووقفت الفنانة أمام الكاميرا لأول مرة وهي لا زالت صغيرة من خلال مسلسل «أبو المفهومية» سنة 2003، وعرفت بشكل أكبر بعد مشاركتها بمسلسل «جلسات نسائية» و«صايعين ضايعين» عام 2011 و«الأميمي» في 2012.
تعالوا معنا إلى لقاء مع فنانة أحبها كل من شاهدها بمسلسلات عديدة مثل «صرخة روح» و«خواتم» و«صايعين ضايعين» و«أبو المفهومية» و«جلسات نسائية»، فإلى التفاصيل:
ماذا يشكل لفنانة صاعدة، خاصة وان العمل لاقى انتقادات لاذعة من كل شرائح المجتمع؟
٭ «صرخة روح» فعلا عمل تخطى الخطوط الحمر بالنسبة للدراما، ومن واجب الفنان أن يقدم السالب والموجب، والخماسية تنوعت قصصها وطرحت نماذج مختلفة وجرأة غير معهودة في عالم الدراما العربية، وليس الدراما السورية فقط، ولكن علينا أن نعترف أننا لا نعيش في المدينة الفاضلة، لأن هذه القصص يعيشها أناس سوريون وفي أي مكان، وتسليط الضوء على الخيانة الزوجية أو العلاقات المحرمة بجميع أنواعها وأشكالها طرح جريء بحد ذاته، ولولا القناعة لدى الفنانين لما شارك بالخماسيات نخبة من نجوم الدراما على مساحة الأجزاء الخمسة، وبالنسبة للدور الذي جسدته فهو لفتاة مغرمة بفنان تتهافت عليه السيدات من الوسط الفني ومن خارجه، وإذا ذهبنا إلى المحاكم الشرعية نشاهد مثل هذه الأحداث وأكثر، وبرأي انه نوع من الوعي لمجتمع يعيش فيه كل الشرائح، والمخرج تامر إسحاق قدم الخماسيات بجرأة وبنفس الوقت عقلانية.
نحن الآن بدمشق القديمة وتحديدا بمنزل أبو سعيد في موقع التصوير «أيام الدراسة» بجزئه الثالث حدثينا عن دورك؟
٭ الجزء الثالث يختلف عن الجزأين السابقين، انه عبارة عن كوميديا بسيطة للمخرج نزير عواد، والعب فيه شخصية حنان الفتاة المغرمة بشاب محبوب من قبل الكثير من الفتيات، وبالنسبة لي لا يهتم إطلاقا بإحساسي أو بوجودي، ولا يريد أن يكون صديقا لي، لأنني من عائلة محافظة، ولكن أحداث العمل تقربه مني، ويريد أن أكون شريكته، لكنني بعد أن اكتشفت أخطاءه لم يعد الشاب الذي احلم به رغم محاولاته، علما أنني حاولت أن أضحي، ولكنني لم أعد أشعر بأي ردة فعل اتجاهه، العمل كما تشاهدون نصوره بدمشق القديمة وبمنزل أبو سعيد.
هل أنت راضية عن دورك بمسلسل «خواتم»؟
٭ لقد لعبت دور الفتاة التي تنشأ ضمن أسرة سيئة وغنية بنفس الوقت، وأنا الفتاة الطيبة التي لا ترضى بالخطأ وتقف بوجه شقيقها ووالدتها في كثير من المواقف، خاصة أن والدي كان شريرا ولعب دور الفنان عبد المنعم عمايري، وهو مستعد أن يؤذي كل من حوله باستثناء عائلته، ووالدتها الفنانة التي تختلف جدا مع زوجها، وتخونه بالنهاية نظرا لجبروته وقسوته عليها فتبحث عن منفذ لتخرج من الكآبة التي تعيشها، واقع بحب شاب وتتطور العلاقة.
«جلسات نسائية» ماذا يعني لك وماذا أضاف لمسيرتك الفنية؟
٭ لعبت الشخصية بشكل جيد ولاقت نجاحا من حيث الدور المطلوب مني، ولكن في الحقيقة إن شخصية «منى» لا تشبهني إطلاقا في الحياة الواقعية، لأن الدور الذي كانت فيه منى شخصية غير مؤدبة إطلاقا، ترفع صوتها بوجه والدتها وهذا لا ينطبق على هيا أبدا، ولكن الشخصية تشبهني ببعض الجوانب كالحيوية والعفوية والصراحة أنا فعلا صريحة جدا مع أسرتي.
هيا مرعشلي هل أنت مع أن تكون الفتاة صريحة مع والدتها؟
٭ بالتأكيد لأن الأم الذكية، تجعل من ابنتها صديقة لها، لكن مع الأسف صديقاتي كانوا يخافون أي صراحة مع أهلهم وهذا بحد ذاته خطأ.
كيف تصفين العلاقة بينك وبين المخرج والفنانة نسرين طافش، خاصة أن ملاحظات المخرج لك كثيرة؟
٭ حقيقة أن يقف فنان صاعد أمام مخرج كبير بمكانة المثنى صبح اعتبره وساما على صدري، لقد كان كثير الملاحظات ولم أسمع ولو كلمة مديح واحدة منه أثناء التصوير، وهذا كان لصالحي، والفنانة نسرين طافش كانت دائما ترعاني في كواليس التصوير، أحبها جدا فهي فنانة قديرة ونجمة كبيرة.
هناك ممثلون لا يقبلون أي دور فيه نوع من الشر ما رأيك؟
٭ أنا أحب التنوع بالأدوار والفنان الشاطر والمتمكن يستطيع أن يقدم الشخصية السلبيــــة والإيجابية، ويساعدني بالتنوع وجهي البيبي الصغير.
هل تعيش هيا علاقة حب؟
٭ حاليا لا، وسأعلن عن ذلك عندما يكون لدي علاقة جدية.
هناك من يقول انه يتم اختيارك للدور لأنك تنتمي لأسرة فنية؟
٭ هذا يسبب لي الكثير من الانزعاج، أنا أحب أسرتي كثيرا، واستفيد من توجيهاتهم في العمل، كأن ينصحوني بالتحكم بطبقة الصوت للدور المسند لي، لكنني حقيقة أحب الفن كثيرا، وأهلي ينصحوني بأن أمضي في طريق الفن.
يقال انك تحملين جنسيتين؟
٭ أنا أحمل هوية وجواز سفر لبناني، ولا أملك هوية سورية، وتحديدا من منطقة المزرعة بلبنان.