Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من تسربها إلى الدول المجاورة
العوضي لـ «الأنباء»: كوادر «مكافحة السرطان» مميزة ومطلوبة عالمياً ويجب تحفيزها على البقاء
18 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي أن المركز بجميع أقسامه يعمل بكفاءة جيدة بالرغم من النقص الذي يعانيه في الكوادر الطبية والتمريضية، مشددا على أهمية الحفاظ على الكوادر الموجودة حاليا، بشتى الطرق في ظل المنافسة العالمية لاستقطاب الكفاءات.
وقال العوضي في تصريح لـ «الأنباء»: ان علم الأورام تخصص نادر وبالتالي هناك منافسة بين مختلف دول العالم لاستقطاب الكفاءات المتخصصة في هذا المجال، وكما هو معروف في منطقة الخليج فإن أغلب الدول تعمل على افتتاح مراكز متخصصة كبيرة، ولأن كوادرنا الطبية والتمريضية المتخصصة مشهود لهم بالكفاءة والتدريب العالي، فإن هناك منافسة لاستقطاب هؤلاء الأطباء، خاصة ان الكويت بلد حر يمكن لأي شخص أن يتنقل في العمل.
وأضاف: «يجب الحرص على الكفاءات التي كانت ومازالت موجودة لأكثر من 20 عاما معنا، وحتى من تم تدريبه من هيئة تمريضية وأطباء، على أن يكون هناك توجه لزيادة المعاشات للحفاظ عليهم وبقائهم في الكويت، خصوصا أن المنافسة شديدة، وكنت قد قمت بزيارة لمايو كلينك بالولايات المتحدة الأميركية وشاهدت هناك بالعناية المركزة ممرضات كن يعملن في وزارة الصحة بالكويت، مما يدل على مهنية وأداء الهيئة التمريضية بالكويت ليتم طلبها للعمل بأميركا».
واستدرك العوضي في تصريحه بأن العمل بالمركز وأقسامه يقدم بأفضل صوره، وقال: «مع هذا ليس هناك تقصير في الأداء الخدمي للمرضى، ولكننا نعاني من ضغط شديد على الأطباء والهيئة التمريضية، مما يجدر معه أن أتقدم بالشكر لجميع العاملين الذي يعملون على مدار اليوم خلال وبعد ساعات العمل طوال أيام الأسبوع دونما توقف، متواجدين دائما. ولهذا نطلب دعمهم بأي شكل سواء عن طريق ديوان الخدمة المدنية أو وزارة الصحة أو الهيئات ومنظمات المجتمع المدني، حيث يمكن ترقية الممرضات ودعمهم ماديا أو معنويا».
وفيما يختص بعيادة التشخيص السريع لسرطان الثدي والتي افتتحت مؤخرا، أكد العوضي أنها تأتي تتويجا للعلاقة ما بين الفريق الكندي وجامعة الأميرة مارغريت عن طريق الشبكة الصحية في تورنتو ومركز الكويت للسرطان ممثلا لوزارة الصحة، حيث افتتحنا العيادة، وكما هو معروف أن سرطان الثدي يصيب النساء بالكويت بنسب مرتفعة كما هو الحال بمختلف بلدان العالم، وبالتالي كان هناك اهتمام بين فريق مركز الكويت لمكافحة السرطان والفريق الكندي للتركيز على هذا المرض ومحاولة الحد من انتشاره وسرعة التجاوب معه.