Note: English translation is not 100% accurate
حملة سرطان الثدي اختتمت أنشطتها وكرمت المتدربات في «التربية»
الشاهين: 10 ملايين حالة سرطان في 2000 ومتوقع أن تصل إلى 15 مليوناً بحلول 2020
19 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


الصالح: دربنا أكثر من 800 طبيب وطبيبة منهم 500 من أطباء الرعاية الأولية و300 في طب الأسنان
الوتيد: تدريب 41 ألف طالبة على الكشف المبكر خلال 3 سنواتحنان عبدالمعبود
أكدت عضو مجلس الإدارة والهيئة التنفيذية في حملة «كان» التوعوية لمكافحة مرض السرطان د.حصة الشاهين أن أمراض السرطان تشهد ارتفاعا في جميع دول العالم حسب تقرير منظمة الصحة العالمية التي قدرت حالات السرطان في العالم عام 2000 بحوالي 10 ملايين مريض، ومن المتوقع أن يزداد العدد مع حلول عام 2020 الى 15 مليونا بزيادة 50%، كما أن من المتوقع أن تكون نسبة الدول النامية من تلك الاصابات حوالي 60% وبناء عليه يجب التحرك سريعا.
جاء هذا ضمن كلمة ألقتها الشاهين خلال حفل ختام حملة سرطان الثدي وتكريم المتدربات في وزارة التربية نيابة عن راعية الحفل الشيخة حصة السعد بحضور رئيس الحملة الوطنية «كان» د.عبدالرحمن العوضي ونائبه د.خالد الصالح والوكيل بوزارة التربية د.مريم الوتيد ونجلاء النقي، وقالت الشاهين: إن مرض السرطان أصبح ظاهرة عالمية، ولا شك أن التوعية به والتدريب على الكشف المبكر ومعرفة الأعراض الأولية وتدريب الأطباء على سرعة تشخيصه تمثل في الواقع علامات فارقة في الرعاية الصحية للدول وهذه العلامات يقاس بها اليوم تقدم الدول على المستوى الصحي.
واضافت: أثبتت الدراسات في منطقتنا الخليجية أن الأمراض السرطانية في ازدياد كما أنها تصيب عددا كبيرا من الأعمار الشابة، ولذا فقد اصبحت علينا مسؤولية لمضاعفة الجهد فهذه الأمراض تهدد الجيل المنتج لشعوبنا وعلينا التعاون من أجل الوقاية منها او الاكتشاف المبكر من أجل مصلحة الإنسانية.
وبينت أن حملة «كان» نجحت في عقد الشراكة مع وزارة التربية ووزارة الصحة والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان وكذلك منظمة الصحة العالمية ولقد كانت لهذه الشراكة المجتمعية مسؤوليتها الكبيرة على القائمين على هذه الحملة، حيث كانت نجاحاتهم بخطواتهم دؤوبة ومستمرة في التوعية، لافتة الى أن التدريب والتوعية يعطيان الأمل في الشفاء.
من جانبها، أثنت وكيل وزارة التربية د.مريم الوتيد على البرنامج التدريبي الذي قامت به حملة كان والموجهات المشاركات في برنامج التدريب، لافتة الى أن هناك جهات كثيرة تشارك في الحملة وأنها ضمن المشاركة المجتمعية مع حملة كان، لافتة الى أن الحملة بدأت في عام 2010، وأن هناك فريقا من التربية قام بالعمل على تطبيق هذه البرامج التدريبية، مشيدة بالبرنامج الذي يساهم في تقليل الأمراض لدى الطالبات. وبينت أنه جرى تدريب 41 ألف طالبة خلال 3 سنوات، كما تم تدريب مدربات في هذا المجال، واصفة بأنه انجاز تم تحقيقه
بدوره، أكد نائب رئيس حملة كان الوطنية لمكافحة السرطان د.خالد الصالح أن الحملة الوطنية لمكافحة السرطان كان تفتخر بأفضل برنامجين وهو تدريب كل فتيات الثانوية العامة حول كيفية الفحص الذاتي لسرطان الثدي، لافتا الى أنه تم تدريب 60 ألف طالبة، مبينا أنه رقم جيد حيث، وبتعاون وزارة التربية معنا، حيث تم تخصيص درجات واختبار خاص للطالبة تؤديه قبل تخرجها. واضاف الصالح أننا نفتخر أيضا بتدريب أكثر من 800 طبيب وطبيبة منهم 500 من أطباء الرعاية الأولية و300 في طب الأسنان وذلك على كيفية الكشف المبكر، مبينا أن جميع الأطباء أبدوا سعادتهم للبرنامج كما أن هناك من طلب المزيد للتعرف على علامات السرطان.