Note: English translation is not 100% accurate
نقل تحيات صاحب السمو لأبنائه الرياضيين والمتميزين في حفل الهيئة العامة للشباب والرياضة
ولي العهد: الشباب هم ركائز النهضة الوطنية وهم الحاضر الزاهر والمستقبل الواعد
23 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء






الحمود: الكويت دأبت على دعم أبنائها المخلصين في شتى المجالات وستذكر بكل الفخر والاعتزاز والتقدير ما بذله إخواننا الرياضيون بشكل عام والمتميزون منهم على وجه الخصوصمبارك الخالدي
شمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد برعايته وحضوره حفل تكريم لاعبي المنتخبات والاندية الرياضية المميزين للموسمين الرياضيين 2012-2013 و2013-2014 الذي أقامته الهيئة العامة للشباب والرياضة صباح أمس في فندق الجميرا بحضور حشد من الرياضيين تقدمهم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ورئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ احمد المنصور ونواب المدير العام د.حمود فليطح وأحمد خزعل ود.جاسم الهويدي وقيادات الهيئة واللجنة الأولمبية الكويتية وعدد من رؤساء الاتحادات والأندية الرياضية واللاعبون المكرمون.
وقال سمو ولي العهد في كلمته: «في مستهل هذا الحفل الرياضي، يطيب لنا أن ننقل إليكم تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، مقرونة بخالص تهاني وتبريكات سموه لكم بهذه المناسبة السعيدة، في ظل توجيهات سموه الحكيمة، نحو بذل أقصى الرعاية والاهتمام بالأنشطة الشبابية، في كافة المجالات، إيمانا من سموه بأن الشباب هم ركائز النهضة الوطنية، وهم الحاضر الزاهر، والمستقبل الواعد بمشيئة الله تعالى.
وفي هذه المناسبة السارة يجدر بنا أجمعين، أن نرفع مجددا الى المقام السامي لأميرنا المفدى، تحية إجلال وإكبار وعرفان، مقرونة بأسمى مراتب المحبة والإعزاز والمشاعر الكريمة، من جموع الشعب الكويتي الوفي، فقد استحق سموه تقدير العالم كله، تنوب عنه منظمة الأمم المتحدة، إذ قامت بتكريم سموه قائدا للعمل الإنساني، مع تسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني، تقديرا لجهود وإسهامات سموه، في الحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم، وتقديرا لمسيرة سموه المديدة، من العطاء الموصول، الذي تجاوز حدود كويتنا الغالية، ليترك بصمات خير وتعمير، على امتداد الرقعة العربية والإسلامية والدولية، ليكون رمزا للإنسانية والعطاء والايثار، أطال الله لنا في عمر سموه، في صحة وعافية وهناء.
أبنائي وبناتي الأعزاء
يسعدني في هذا المقام، أن أوجه أحر التهاني والتبريكات إليكم جميعا بهذه المناسبة السعيدة، فأنتم الذين رفعتم راية الكويت عالية خفاقة في المحافل الرياضية، الإقليمية والعربية والدولية، بعد أن فزتم بكل جدارة، بمراكز البطولة والصدارة في العديد من المسابقات الرياضية، فكنتم وجها مشرفا لكويتنا الحبيبة، تعبرون عن أصالتها وحضارتها، في أبهى وأجمل صورة، ولذا فقد صرتم جديرين بهذا التكريم الكبير، وتلك التحية الخالصة من أميرنا المفدى، ومن ديرتنا الغالية وشعبها الوفي.
كما يطيب لنا أن نغتنم هذه المناسبة السعيدة، لنوجه الثناء والتقدير الى معالي الأخ الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، وسعادة الأخ الشيخ الدكتور طلال الفهد الأحمد الصباح، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وسعادة الأخ الشيخ أحمد المنصور الأحمد الصباح رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، وإلى جميع رؤساء الاتحادات والأندية الرياضية على ما بذلوه من جهود كبيرة مثمرة في هذا المضمار.
أبنائي وبناتي الأعزاء
في هذا السياق، نهيب بكم أن تبذلوا قصارى جهودكم، في جدية ومثابرة، لكي تحافظوا على ما نلتم من مراكز الصدارة وما بلغتم من مستويات رياضية مرموقة، حتى يبقى وطننا الغالي دوما في المكانة الرياضية الجدير بها بين الأمم، في كنف رعاية حضرة صاحب السمو أميرنا المفدى، حفظه الله ورعاه، وأبقاه ذخرا للبلاد.
وفي الختام فإنا ندعو الله جلت قدرته، أن يحفظ كويتنا الغالية من كل سوء، وأن يديم على شبابها وجميع شعبها الوفي، وحدته الوطنية الصلبة، التي كانت وسوف تظل دائما بمشيئة الله، سياجا قويا يحمي الوطن، وحصنا منيعا يلوذ به، في مجابهة الشدائد والتحديات، على مر العصور والأزمان ربنا عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير».
كلمة وزير الإعلام
من جهته، قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في كلمته: سيدي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، أصحاب المعالي والسعادة الإخوة الكرام القيادات الرياضية المكرمة الإخوة والأبناء الرياضيون المكرمون
الحضور الكريم..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه لمن دواعي سرورنا وامتناننا وتقديرنا أن نلتقي اليوم في مناسبة سنوية كريمة لتكريم اخواننا وأبنائنا الرياضيين، بحضور ورعاية سيدي سمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، مما يدلل على الحرص والاهتمام من قيادتنا الرشيدة، ممثلة بوالد الجميع سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسموكم رعاكم الله، بقطاع الرياضة من قياديين ورياضيين وأجهزة إدارية وفنية، فمرحبا بسموكم الكريم مقدرين حرصكم على مشاركتكم في هذه المناسبة الطيبة.
سيدي سمو ولي العهد،،،
أيها الحضور الكريم...
لقد دأبت الكويت على دعم أبنائها المخلصين في شتى المجالات، وإننا اليوم نستذكر بكل الفخر والاعتزاز والتقدير ما بذله اخواننا الرياضيون بشكل عام، والمتميزون منهم على وجه الخصوص، من جهود مخلصة وإنجازات كبيرة وتضحيات مثمرة، لرفع اسم الكويت عاليا بين الدول الأخرى سواء في المحافل الدولية أو الإقليمية أو المحلية، فقد استطاع هؤلاء وعلى مر السنين حفر أسمائهم الكريمة في السجلات الدولية بكل عزم واقتدار، واضعين اسم الكويت بين بقية الدول المتقدمة والمتميزة رياضيا، فلهؤلاء نقول شكرا لكم وهنيئا لكم ما حققتموه من سمعة عالية يستذكرها وطنكم الغالي بفئاته المختلفة.
سيدي سمو ولي العهد،،،
حضورنا الكريم...
إننا كمسؤولين ومهتمين بالشأن الرياضي والشبابي، لنقدر كل التقدير إنشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب منذ عامين تقريبا، لتكون حاضنة شاملة لقضايا ومتطلبات ورعاية الشباب المتنامية، فمنذ إنشاء هذه الوزارة، وحسب مرسوم تشكيلها، واتساقا مع توجيهات القيادة السامية، ومجلس الوزراء الموقر، وهي تسعى الى اعتماد المنهج العلمي والموضوعية والخطوات التنفيذية، لتقديم رعاية افضل لأبنائنا الشباب من النواحي الاجتماعية والتربوية والثقافية والرياضية والترويجية، وبفضل الله ثم بالجهود الكبيرة من قبل الأجهزة الاستشارية والتنفيذية، وما يبذلونه من عمل متواصل استطاعت الوزارة وبفترة قياسية تحقيق افضل الإنجازات، تنفيذا لتوجيهات قيادتنا الرشيدة.
سيدي سمو ولي العهد،،،
حضورنا الكريم...
ولقد تبنت وزارة الدولة لشؤون الشباب خططا استراتيجية محددة، تمت ترجمتها وتنفيذها الى مشاريع شبابية وتنموية، منها تبني توصيات المؤتمر الوطني للشباب «الكويت تسمع» التي تحققت منها نسبة كبيرة بفضل من الله العلي القدير فاقت الـ 50% وذلك بمشاركة الشباب انفسهم، والمبادرات التي تحقق منها حتى الآن ما يقارب 150 مبادرة شبابية لدعم الانجازات، بالاضافة الى إنجاز الدراسات البحثية، وتنفيذ المشاريع الميدانية، وتقرير الشراكة والمسؤولية المجتمعية، والتواصل مع المنظمات الخارجية، وإننا لنؤكد على دعمنا للشباب والرياضة أينما كانوا تشجيعا لهم على حسن استغلال أوقاتهم بكل ما هو مفيد، وإن احد مشاريع وزارة الدولة لشؤون الشباب التي يتمثل فيها جليا الاهتمام بالرياضة والرياضيين هو مشروع «مباراتنا» الذي حقق مشاركة مليون شاب لممارسة كرة القدم، بالتعاون المثمر مع وزارة التربية واتحاد الجمعيات التعاونية.
حضورنا الكريم...
لا يمكن لأي نجاح ان يتحقق دون تضافر جهود الجميع، ولا يفوتنا هنا ان نشير الى الحرص الواضح من قبل المؤسسة التشريعية في البلاد الممثلة بمعالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الموقر، والإخوة أعضاء المجلس المحترمين والإخوة رئيس وأعضاء لجنة الشباب والرياضة على دعمهم للشباب والرياضة وخاصة من الجانب التشريعي، من خلال انجاز مجموعة من التشريعات الرياضية والشبابية ومنها على وجه الخصوص قانون الاستثمار والتسويق في الأندية والاتحادات الرياضية.
سيدي سمو ولي العهد حفظكم الله.
نسجل بكل معاني الشكر والتقدير لمجلس الوزراء الموقر ممثلا بسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح حفظه الله، وأعضاء الحكومة الموقرين على دعمهم المتواصل لأبنائهم الشباب والرياضيين والتي حرصت على المساهمة في إصدار تشريعات رياضية متوازنة تتوافق مع المواثيق الرياضية الدولية.
حضورنا الكريم...
إن طموحنا يمتد إلى تطوير وتعزيز التشريعات والسياسات الخاصة بالشباب والرياضة لمزيد من التحسين والاستقرار، حيث تبنت الهيئة العامة للشباب والرياضة مشكورة ممثلة بسعادة رئيس مجلس الإدارة والاخوة أعضاء مجلس الادارة والعاملين فيها، العديد من المشاريع الحيوية التي تصب في صالح أبنائنا الرياضيين تنفيذا للخطة الوطنية لتطوير الرياضة التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر، ومنها ما هو منجز ويتمثل في لائحة الاحتراف الجزئي، ولائحة الاستثمار، ومراكز التدريب المشتركة بين الهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة التربية، ولائحة المشاركات الخارجية لقطاعي الشباب والرياضة ومنها ما هو في طور الإنجاز، ويتمثل بمزيد من الاهتمام بالرياضة النسائية ودعم رياضيي ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنها ما هو مستقبلي، ويتمثل في بناء مجمعات أولمبية رياضية، وإنشاء مستشفى رياضي بمستوى عال من الامكانات التقنية والفنية يشرف عليه أطباء متخصصون وتطبيق منظومة التأمين الصحي على لاعبي المنتخبات الوطنية ومشروع خصخصة الاندية الرياضية للتحول الى كيانات تجارية، هذا غيض من فيض حيث لا يتسع الوقت للحديث تفصيليا عن إجمالي المشاريع.
الحضور الكريم...
إننا نثمن عاليا بجزيل الشكر وعظيم الامتنان دور المجاميع الرياضية الكريمة أشخاصا ومؤسسات، ومنها على وجه الخصوص الاندية الرياضية لجهودها الكبيرة، في خدمة الرياضة والرياضيين، متمنين منها مزيدا من التركيز على الجوانب الشبابية والاجتماعية والشكر موصول لمن يتقلدون المناصب الرياضية دوليا وآسيويا ومحليا في دعم قضايا وإنجازات الكويت داخليا وخارجيا والجمعيات العمومية في دعمها المتواصل للأندية والاتحادات الرياضية.
أبناءنا الرياضيين.. ونحن في معية هذا التكريم السامي الكبير نقول لكم كل الشكر والتقدير على تحملكم المتطلبات الرياضية الأساسية من تدريب والتزام ومشاركات وتسابق على التنافس الشريف فيما بينكم، وإنجازاتكم في مشاركاتكم الخارجية والمحلية، متمنين منكم مزيدا من العطاء والتضحية، ومؤكدين حرص وحب وافتخار وطنكم بكم، واستعداده لدعمكم في شتى الرياضات والمجالات المختلفة. كما لا يفوتنا تقديم الشكر والامتنان والإشادة بجميع الأجهزة الإدارية والفنية التي تعتبر القاعدة الأساسية، لكل إنجاز رياضي محقق منهم من يصوغ ويصمم ويوجه ويدير الخطط المرسومة، ويذلل العقبات الطارئة.
سيدي سمو ولي العهد...
إنه لشرف كبير وتقدير عظيم لنا جميعا تكريمكم المبارك للرياضة والرياضيين من قادة أوائل وحاضرين وأفراد ومؤسسات.
من أجواء الحفل
٭ بدأ الحفل بمراسم استقبال سمو ولي العهد والسلام الوطني وآي من الذكر الحكيم.
٭ حرص سمو ولي العهد على تكريم ذوي الاحتياجات الخاصة في المكان المخصص لجلوسهم.
٭ تم عرض فيلم إعلامي عن إنجازات الرياضة للموسمين الرياضيين السابقين.
٭ تم تكريم عدد من الشخصيات الرياضية وهم الرئيس الاسبق للهيئة خالد الحمد وعبدالله شاهين الغانم ويوسف السليم وعبدالرحمن الدولة وخالد الحربان ومحمد الزامل ومحمد المسند.
٭ شمل التكريم عددا من القيادات بالهيئة وهم د.حمود فليطح وأحمد خزعل ود جاسم الهويدي.
٭ قدم رئيس مجلس الإدارة المدير العام الشيخ احمد المنصور هدية تذكارية لسموه في ختام الحفل.
٭ في كلمة له نيابة عن اللاعبين المكرمين، شكر اللاعب عبدالله المزين الدعم الكبير لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء للرياضيين، كما شكر وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب وقادة الحركة الرياضية والجمهور الرياضي.