Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن اعتزازه وتقديره لعمق العلاقات بين البلدين
السفير الليبي: نأمل تدخل الكويت لجمع الأطراف المتقاتلة وإيجاد حل للأزمة المتفاقمة في ليبيا
24 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

اعرب السفير الليبي لدى الكويت د.محمد عميش عن اعتزازه وتقديره الشديدين لعمق العلاقات الوطيدة والراسخة بين البلدين الشقيقين الكويت وليبيا.. وقال في تصريح له بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لاستقلال ليبيا، ان الشعب الليبي عازم على المضي نحو تأسيس دولة العدل والقانون ودولة المؤسسات رغم الصعاب التي تعترض ذلك، واكد ايضا ان ما يربط البلدين من علاقات تاريخية وقديمة بين الشعبين الشقيقين يعتبر نموذجا راقيا من العلاقات الاخوية بين الشعوب.. واشار الى ان نيل ليبيا استقلالها جاء تتويجا لجهاد الاجداد ضد الاحتلال الايطالي والاستعمار البريطاني، وبالعمل الدؤوب لثلة من المواطنين الليبيين الذين كافحوا ودافعوا في اروقة الامم المتحدة لتنال ليبيا استقلالها وحريتها. واوضح انه على الرغم من ان انقلاب سبتمبر 1969 عمل على طمس معالم هذا الاستقلال ومحو تلك الذكرى من ذاكرة الليبيين والعالم اجمع، حتى نشأ جيل لا يعرف لهذه الذكرى معنى ولا تاريخا ولا يذكر سوى تاريخ الانقلاب المشؤوم في 1 سبتمبر 1969، فان ثورة 17 من فبراير اعادت الحياة لهذه الذكرى المجيدة لتكون الهاما للشعب الليبي لاستكمال مسيرته ونضاله نحو تأسيس الدولة الليبية الحديثة. ان ليبيا وهي تحتفل اليوم بالذكرى الثالثة والستين لاستقلالها، انما تتذكر بكل عرفان وتقدير موقف الكويت اميرا وحكومة وشعبا المؤيد والداعم للشعب الليبي، مؤكدا ان الكويت كانت من اوائل الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي، مشيرا الى ان هذا الموقف المشرف والمبدئي كان سندا للشعب الليبي ورافعا لمعنوياته، حيث قرأ فيه الدعم الحقيقي من الاخوة الكويتيين. واكد السفير عميش ان هذا الموقف الانساني من قبل الكويت وتلك الخطوة يجلها الشعب الليبي ويذكرها للكويت قيادة وحكومة وشعبا.. وليس بغريب ان يوصف صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قائدا للعمل الانساني وتوصف الكويت مركزا انسانيا عالميا. كما اعرب سفير ليبيا عن امله في ان تتدخل الكويت في شخص صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لجمع الاطراف المتقاتلة والمتخاصمة في ليبيا لايجاد حل للازمة المتفاقمة التي من الممكن ان تكون سببا في دمار جزء من الامة العربية والاسلامية، مستذكرا دور سموه في حل الازمة التي كادت ان تعصف بالبيت الخليجي وان سموه دائما سباق في مبادرات جمع الشمل العربي. وحول التدخل الخارجي في ليبيا من دول الجوار قال: نرجو ان يكون التدخل لصالح حقن الدماء الليبية وليس لمزيد من سفك الدماء كما هو واقع حاليا.
وقال ان الاوضاع في طرابلس وغالبية المدن الليبية مستقرة وان المواجهات العسكرية تتركز حاليا في مدينة بنغازي وبعض مناطق جبال نفوسه على بعد 150 كم من العاصمة. وقال ان المستقبل لليبيا مستقبل واعد اذا ما استقرت الامور، فليبيا بلد نفطي وبه العديد من الموارد الطبيعية وعدد سكانه قليل واراضيه واسعة ويمتلك شاطئا بطول 1900كم على البحر الابيض المتوسط وبه العديد من الآثار والمدن الاغريقية والرومانية ومناخه معتدل مما يجعله واجهة سياحية حال استقرار البلاد.