Note: English translation is not 100% accurate
معركة «كسر عظم» تنتظر «فرعية» جزين إن حصلت
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
في 27 يونيو 2014 شغر المقعد النيابي في قضاء جزين بوفاة عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال حلو، وحتى الساعة لم تحدد وزارة الداخلية اي موعد لاجراء انتخابات فرعية لملئه. وبانتظار البدء في اجراء التحضيرات اللازمة من اجل اتمام هذه الانتخابات الفرعية، ثمة من يعتقد ان هذه الدائرة ستشهد معركة «كسر عظم» بين الحلفاء داخل 8 آذار وتحديدا بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، كذلك ستخوض الاحزاب المسيحية الانتخابات وكأنها معركة حياة او موت، فكسب المعركة بالنسبة للتيار الوطني الحر سيكون دليلا إضافيا على انه الطرف المسيحي الاقوى، ومن حق زعيمه الوصول إلى قصر بعبدا، اما القوات اللبنانية فهي تعتبر ان «كسر» عون في جزين سيشكل انتصارا لها، في حين يراهن النائب سمير عازار على هذه المعركة للعودة الى الخارطة الجزينية ورد صاع انتخابات عام 2009 لعون صاعين. فقد خاض الرئيس بري تلك الانتخابات عبر مرشح التنمية والتحرير سمير عازار، فيما خاضها عون بلائحة مكتملة قوامها عن الموارنة: زياد اسود وميشال حلو وعن الكاثوليك عصام صوايا، فكانت النتيجة سقوط عازار ليحصد عون المقاعد الجزينية الثلاثة.
وتتجه الانظار الى إمكان صوغ تحالف بين القوات اللبنانية وعازار يقف في وجه التيار الوطني الحر في حين ان الصوت الشيعي منقسم في هذه الدائرة، حيث تدعم امل عازار، فيما تصب اصوات حزب الله الى جانب مرشح التيار المفترض الذي قد يكون اما رجل الاعمال امل ابو زيد او عقيلة الراحل حلو ميشلين.