Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماع اللجنة الكويتية ـ البحرينية المشتركة
الكويت والبحرين توقعان 3 مذكرات تفاهم وبرنامجاً تنفيذياً تربوياً للأعوام 2015 ـ 2017
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



ولي العهد البحريني: القيادة السياسية في الكويت والبحرين حريصة على التواصل والتنسيق في مواقف البلدين حول القضايا المصيرية والعمل معاً نحو كل ما يعزز المسيرة الخليجية
الخالد: نتطلع إلى زيادة التعاون المشترك الفعال مع البحرين وصولاً إلى مستويات أكبر واستكشاف مجالات جديدة للتعاون الثنائيالتقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء مجمل العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في كل المجالات.
أشاد ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أمس بتميز وترابط العلاقات البحرينية ـ الكويتية وحرص قادة البلدين على التواصل الذي اسهم في توحيد وتنسيق المواقف حول العديد من القضايا المصيرية. وذكرت وكالة أنباء البحرين أن إشادة الأمير سلمان جاءت خلال لقائه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي يقوم بزيارة رسمية إلى مملكة البحرين ترأس خلالها وفد الكويت في الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وقال الأمير سلمان: إن القيادة السياسية في كلا البلدين حريصة على التواصل والتنسيق في مواقف البلدين حول القضايا المصيرية والعمل معا نحو كل ما يعزز المسيرة الخليجية وتحقيق التكامل بين دول المجلس.
وأشاد بالأهمية التي تحوزها اللجنة البحرينية الكويتية العليا في التعاون بين البلدين والدفع قدما نحو كل ما من شأنه تعزيز العرى بينهما والإسهام الفاعل في العمل الخليجي المشترك انطلاقا من الأسس التي هيئتها بثبات العلاقات الممتدة تاريخيا بين البلدين.
كما أشاد بالاهتمام الكويتي الحثيث بدعم تكامل مسارات التنمية والتطوير على المستوى الخليجي من خلال دورها في برنامج التنمية الخليجي الذي له إسهام فاعل في رفد برامج التنمية المستدامة في مملكة البحرين، ما بلور بشكل ملموس ملامح التضامن الخليجي.
من جانبه، أعرب الشيخ صباح الخالد عن اعتزاز بلاده بالعلاقات الوثيقة مع مملكة البحرين واهتمامها بمواصلة التنسيق والتعاون المبني على الرؤى المشتركة التي يحملها البلدان وحرصهما على تدعيم العمل الخليجي المشترك والوقوف على اسباب تعزيز التكامل العربي ـ العربي وما يتضمنه ذلك من الدفع نحو تقوية عوامل التنمية والأمن و الاستقرار في المنطقة.
كما التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع رئيس وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.
وتم خلال اللقاء بحث مجمل أواصر العلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين.
هذا وعقدت اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين الكويت ومملكة البحرين اجتماع دورتها الثامنة برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة له ان العلاقة «التاريخية العريقة» بين الكويت والبحرين تحظى بدعم ورعاية كبيرين من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأضاف ان اجتماع اللجنة يأتي انعكاسا لمدى حرص القيادة في كلا البلدين على إضفاء المزيد من التعاون والتنسيق والتكامل على العصيد الثنائي او على صعيد مجلس التعاون، لاسيما في ظل التحديات الاقليمية والدولية الحالية.
وشدد على اهمية تعزيز وتطوير علاقات التعاون الوثيق على جميع الأصعدة بين البلدين والشعبين تنفيذا للتوجيهات السامية لقيادة البلدين وحرصهما المستمر على توثيق علاقات التعاون الثنائي والدفع بمسيرة العلاقات التاريخية نحو آفاق أرحب وأشمل بما يخدم المصالح المشتركة.
وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلع الكويت الى زيادة التعاون المشترك الفعال مع البحرين وصولا الى مستويات أكبر واستكشاف مجالات جديدة للتعاون الثنائي، ولاسيما في الميادين التجارية والاستثمارية والصناعية والمالية والمصرفية والأمنية والإعلامية وكذلك التعليم والتربية والصحة والرياضة والمرأة.
وقال ان «وجودنا ونحن بصدد توقيع مذكرات التفاهم في العديد من المجالات يأتي تعزيزا لرصيد اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين والتي بلغ عددها 36 اتفاقية ومذكرة تفاهم» مؤكدا ان مشاركة 23 جهة من مختلف القطاعات في أعمال اللجنة يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز ودعم مسيرة التعاون وتجسيد عمق الترابط الوثيق بين البلدين.
وأوضح ان التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين شهد خلال السنوات العشر الماضية تناميا ملحوظا حيث بلغ حجم التبادل التجاري فيه 260 مليون دولار أميركي بزيادة بلغت نسبتها اكثر من 275%، فيما وصل حجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في البحرين الى 665 مليون دينار.
وقال ان البحرين تعد واحدة من ابرز الوجهات السياحية للكويتيين، مشيرا الى ان معدل الرحلات الجوية بين البلدين بلغ نحو 57 رحلة «اسبوعيا» فضلا عن الرحلات البرية التي لا تقل عن الرحلات الجوية.
من جانبه اكد وزير الخارجية البحريني في كلمته حرص المملكة على تعزيز العاقات الثنائية مع الكويت وتحمل المسؤولية من اجل بذل المزيد من الجهد المشترك نحو مجالات اوسع للتعاون الثنائي الملموس.
وثمن الشيخ خالد مواقف سمو الأمير وحرصه على وحدة الصف الخليجي بما يحقق تطلعات وآمال شعوب المنطقة، مشيدا في الوقت نفسه بمواقف الكويت ودعمها لأشقائها من دول مجلس التعاون، كما هنأ الكويت بنيل سمو الأمير لقب (قائد العمل الإنساني) من قبل الأمم المتحدة مؤكدا ان اللقب «امر مستحق نتيجة دعم سمو الأمير غير المحدود للعمل الإنساني».
وقال ان اجتماع اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين يعكس حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية، لاسيما ان الأوضاع الاقتصادية الدولية التي تتسم بـ «عدم اليقين» تتطلب دعما للعلاقات الثنائية من اجل تحقيق المصالح المشتركة.
ووقعت الكويت والبحرين في ختام اجتماع الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين ثلاث مذكرات تفاهم تتعلق بمجال الشباب والرياضة والتأمينات الاجتماعية والتعليم العالي.
ووقع مذكرات التفاهم عن الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن الجانب البحريني وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد آل خليفة.
كما وقع الجانبان برنامجا تنفيذيا تربويا للأعوام 2015 ـ 2017 ومحضر الاجتماع الذي تناول العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والمرأة والعدل وغيرها.