Note: English translation is not 100% accurate
مدعوماً بنمو اقتصادي أميركي قوي
«الوطني»: الدولار يهيمن على جميع العملات الرئيسية
29 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني انه تم تداول العملة الأميركية بأسعار لامست أعلى مستوياتها منذ تسع سنوات تقريبا مقابل العملات الرئيسية الأخرى وسط سلسلة من التقارير الاقتصادية الإيجابية التي عززت التفاؤل حول قوة انتعاش الاقتصاد الأميركي، مما أدى إلى زيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة في وقت أبكر مما كان منتظرا، وقد استفاد الدولار خلال الأسبوع من غياب التقارير الاقتصادية من الدول الرئيسية الأخرى بسبب عطلات عيد الميلاد ورأس السنة. وبدأ تداول اليورو في بداية الأسبوع بسعر 1.2219 وسرعان ما ارتفع إلى 1.2272، إلا انه ما لبث أن عكس اتجاهه مع صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة والتي دفعت المستثمرين لشراء الدولار الأميركي، فتراجعت العملة الأوروبية إلى مستوى 1.2164 في تداولات لاحقة قبل أن تقفل بسعر 1.2175 في نهاية الأسبوع.واستمر تراجع الحافز لدى المستثمرين لشراء الين الياباني والذي بدأ قبل بضعة أسابيع على وقع التحسن المتواصل للاقتصاد الأميركي الذي زاد جاذبية الدولار. بالإضافة إلى ذلك، لاتزال الأسواق تترقب البيانات الاقتصادية لليابان باهتمام شديد لمعرفة ما إذا كانت سياسات رئيس الوزراء، شينزو آبي، قد حققت أي نجاح، علما بأن تراجع معدل التضخم أدى إلى تزايد الشكوك حول قدرة بنك اليابان على تحقيق مستوى التضخم المستهدف، وهو 2%.وقد تم تداول الدولار مقابل الين بسعر 119.53 في بداية الأسبوع، قبل أن تتراجع العملة اليابانية إلى 120.82 في أعقاب إصدار أرقام الناتج المحلي الإجمالي، قبل أن تقفل على تراجع بسعر 120.39 في نهاية الأسبوع.ولفت التقرير الى ان مبيعات المساكن الجديدة في الولايات المتحدة انخفضت بشكل غير متوقع خلال شهر نوفمبر لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، في دليل جديد على تلاشي قوة الدفع لقطاع العقار السكني خلال السنة الحالية، فقد تراجعت المبيعات بنسبة 1.6% لتصل إلى 438.000 وحدة على أساس سنوي خلال الشهر الماضي مقارنة بـ 445.000 وحدة في شهر أكتوبر والتي كانت أدنى من التقديرات السابقة، علما بأن الأسواق كانت تتوقع أن يبلغ المعدل السنوي 460.000 وحدة في شهر نوفمبر.ويبدو أن معايير الإقراض المصرفي المتشددة وارتفاع أسعار العقار حالت دون نمو هذا القطاع الذي كان قد شهد بعض التحسن خلال سنة 2013، بيد أنه قد يكون من شأن تزايد فرص العمل واستمرار تدني تكاليف الاقتراض الدفع باتجاه انتعاش سوق العقار السكني خلال سنة 2015.
وكذلك تراجعت مبيعات المساكن الجاهزة بنسبة 6.1% لتصل إلى 4.93 ملايين وحدة سنويا خلال الشهر الماضي، في أضعف أداء لهذا القطاع منذ شهر مايو، وذلك مقارنة بـ 5.25 ملايين وحدة في شهر أكتوبر. وفي هذه الأثناء، استمر ارتفاع أسعار العقار وبلغ متوسط الارتفاع 5% مقارنة بما كانت عليه في الوقت ذاته من السنة الماضية، لتصل إلى 205.300 دولار خلال الشهر الماضي، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على ذوي الدخل المنخفض دخول هذه السوق على الرغم من كون أسعار الفائدة على الرهون العقارية عند أدنى مستوياتها منذ شهر مايو 2013.