Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي لوكيل التعليم العالي المصري على هامش زيارته للبلاد
الهلالي: أكثر من 20 ألف طالب كويتي في الجامعات المصرية يتلقون الرعاية والاهتمام كالطالب المصري
29 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

المكتب الثقافي سيقدم مساعدات تسهيلية مجاناً للكويتيين الراغبين في الدراسة بالجامعات المصرية
55 ألف وافد يدرسون في الجامعات المصرية بخلاف الأزهر الشريف ونستهدف 250 ألفاً خلال 4 سنوات
بحثنا التبادل الطلابي والأساتذة وإمكانية منح درجات علمية مشتركة بين الجامعات المصرية والكويتية
قانون جديد لتنظيم التعليم العالي في مصر سيرى النور قريباًأسامة أبوالسعود
أعلن وكيل أول وزارة التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات في مصر د.الهلالي الشربيني الهلالي أن عدد الطلاب الكويتيين المقيدين حاليا في الجامعات المصرية يبلغ نحو 20 ألف طالب وطالبة يتلقون الرعاية والاهتمام اللذين يتلقاهما الطالب المصري، لافتا إلى أنه التقى صباح أمس وكيل وزارة التعليم العالي وبحثا عددا من القضايا والأمور المتعلقة بالتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي في الجامعات وأيضا البرامج الجديدة في الجامعات المصرية التي يمكن التعاون من خلالها، إضافة إلى إمكانية استقبال الجامعة «المصرية ـ اليابانية» لبعض الطلبة الكويتيين لدراسة الدكتوراه في تخصصات علمية دقيقة. وأوضح الهلالي خلال مؤتمر صحافي في المكتب الثقافي على هامش زيارته للبلاد ضمن الوفد القنصلي المصري، أنه تم خلال اللقاء مناقشة التبادل الطلابي والاساتذة وإمكانية منح درجات علمية مشتركة بين الجامعات المصرية والكويتية، والاتفاق على برامج جديدة لمنح درجات علمية مشتركة، وكذا تطرق الحوار الى ما يتعلق ببعض المعارين المصريين الذين لديهم إشكالية في الدرجات العلمية، لافتا الى ان الجانب الكويتي كان على درجة عالية من التفاهم، مشيرا الى انه سيتم الإعداد لزيارات للمستشار الثقافي في السفارة الكويتية بالقاهرة قريبا للاطلاع على ما تقدمه الجامعات المصرية من برامج جديدة.
ولفت الهلالي إلى أن الطالب الكويتي يمكنه التقدم بأوراقه من خلال الموقع الالكتروني لوزارة التعليم العالي الذي يعطي خدمة مفتوحة للطلاب الوافدين دون تدخل الوسطاء بعد تحميل شهاداته وملء استمارة الرغبات وهو في منزله وإرسالها وستقوم إدارة الوافدين المختصة بالتأكد من صحة الشهادات ومن ثم إرسال بريد إلكتروني لمقدم الطلب بالرد عليه ليقوم بعدها الطالب بالتوجه الي الجامعة المختصة واستكمال باقي تسجيله في حال تم القبول، وكل ذلك مجانا ودون أي وسيط او تعطيل او ضياع للوقت، ودون تعرض الطالب لأي ابتزاز من أي جهة او أي سماسرة، لافتا الى ان دور السمسار هو اخذ الأوراق وتقديمها من خلال الموقع الإلكتروني وينتظر رد إدارة الوافدين عليه ومن ثم يقوم هو ايضا بالرد على الراغب في الدراسة دون ان يعلم الطالب بتلك الخطوة البسيطة، مؤكدا ان الوزارة لا تتعامل مع ملفات ورقية، لا داخل مصر ولا خارجها. وأشار د.الهلالي إلى أن المكاتب الثقافية في الخارج في 102 دولة تقوم بأدوار متعددة، منها الثقافي والتعليمي والبحث العلمي اضافة الى قيام المكتب الثقافي بدور متابعة الطلاب الوافدين وهذا ما نعمل عليه الآن حيث سيقوم المكتب الثقافي المصري في الكويت ابتداء من اليوم بتقديم خدمة التسهيل والتيسير للطلاب الكويتيين الراغبين في الدراسة في الجامعات المصرية، لافتا إلى ان كل من لديه الرغبة في الدراسة بمصر ولا يستطيع التعامل مع الكمبيوتر، فما عليه إلا ان يتوجه إلى المكتب الثقافي ويبدي رغبته وسيقوم المكتب بمساعدته على ذلك مجانا دون أي مقابل. وكشف الهلالي عن الإعداد لمشروع قانون جديد للتعليم العالي في مصر، سيعرض قريبا على الجامعات لمناقشته قبل الخروج إلى النور، لافتا إلى أن هذا القانون سيحكم وينظم كل ما يدور في التعليم العالي، مشيرا إلى أن القانون الجديد سيكون مظلة شاملة لكل التعليم العالي الجامعي الحكومي والخاص والمعاهد العليا وكذا ينظم الأمور المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والمشاريع التي يتبناها التعليم العالي بحيث يرتبط بخطة التنمية ويسير معها في نفس الاتجاه. وأعلن أنهم بصدد ظهور استراتيجية جديدة للتعليم العالي امتدادا للاستراتيجية السابقة بتعديل مشروعات معينة تتبناها الجامعات والمؤسسات والبحث العلمي الجامعي، لافتا إلى أنها تعرض حاليا على اللجان المختلفة لمناقشتها ومن ثم عرضها على الجهات المعنية ذات العلاقة بالتعليم العالي وستظهر الى النور خلال شهرين من الآن.
ولفت إلى أن ملامح الاستراتيجية الجديدة تركز على أن التعليم العالي يرتبط بخطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسد الفجوة بين التعليم العالي وسوق العمل والتركيز على التعليم الفني ليصب في خدمة خطة التنمية العامة للدولة. ولفت إلى أن هناك شقين آخرين يجري العمل عليهما منهم شق الطلاب الوافدين، لافتا الى انه يوجد حاليا في الجامعات المصرية «باستثناء جامعة الأزهر» ما يقارب 55 ألف طالب أجنبي إلا ان ذلك غير كاف، لذا المستهدف خلال 4 سنوات ان يصل العدد إلى 250 ألف طالب وافد، مشيرا الى انه من اول يوليو الماضي وحتي الآن بدأ يؤتي ثماره، حيث تقدم 16 ألف طالب وافد وتم قبول 9500 طالب وهذا العام تقدم لنا نحو 33 ألف طالب وافد قبلنا نحو 20 ألف طالب وتمت مضاعفة العدد المقبول عن العام الماضي إلا أننا نستهدف الـ 250 ألف طالب يمثلون 10% من الطلبة المصريين المقيدين والبالغ عددهم نحو 2 مليون و2 من 10 طلاب وطالبات.
ولفت إلى أن قضية الطلبة الوافدين تمثل إضافة مهمة جدا لمصر، حيث انه يتعلم على مدى 4 سنوات ويعود الى بلده سفيرا لمصر فيها وهذا ما نطلق عليه القوى الناعمة او القوة الثقافية المؤثرة والتي يجب أن نستثمرها، إضافة إلى أن تواجدهم يمثل خطوة مهمة في التقييم الدولي للجامعات والتي لم نكن ننتبه لها خلال السنوات الماضية والتي جعلت الجامعات المصرية لا تحصل على مستوى متقدم على مستوى العالم، ومنها أيضا قضية النشر العلمي، لافتا إلى أن الخطوتين تعطيان الصفة الدولية للجامعة والتي وضعت في الحسبان مؤخرا للحصول على ترتيب عالمي جيد.
وأعلن ان الوزارة ستقوم بابتعاث نحو 600 طالب للخارج على نفقة الحكومة ونحو 400 مبعوث من خلال البرامج التي تم الاتفاق عليها مع الجهات الأخرى المعنية، مشيرا الى ان الوزرة قامت مؤخرا بنشر إعلانين للراغبين في التقدم لمنح «نيوتن ـ مشرفة» والبعثات التي ستكون على نفقة الحكومة لنصل الى نحو 1000 مبعوث.
وأشار إلى أن هناك 165 برنامجا جديدا في الجامعات المصرية في تخصصات جديدة ودقيقة بعضها برامج مصرية خالصة 100% والبعض الآخر بشراكة مع جامعات عالمية متقدمة.