Note: English translation is not 100% accurate
«الأخضر» يحلم باللقب الرابع في مشاركته التاسعة
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء

المنتخب السعودي يبحث عن تجاوز الدور الأول أولاًوسط طموحات كبيرة وآمال عريضة مصحوبة بنوع من الحذر والترقب، يخوض المنتخب السعودي بعد أيام قليلة غمار نهائيات كأس آسيا 2015 وهو يتطلع إلى التربع على عرش القارة وفي نفس الوقت استعادة توازنه بعد الخيبات المتتالية في السنوات العشر الأخيرة التي غاب خلالها عن الألقاب، وآخرها كان خسارة بطولة خليجي 22 التي استضافها على أرضه.
استعد الأخضر لمنافسات البطولة التي سيواجه في دورها الأول منتخبات الصين وكوريا الشمالية وأوزبكستان، من خلال المعسكر الإعدادي الذي أقيم في أستراليا على ثلاث مراحل بقيادة مدربه المعار الروماني كوزمين أولاريو الذي يتفق الجميع على إمكاناته التدريبية الكبيرة، لاسيما أنه نجح مع عدد من الأندية الخليجية في السنوات الماضية حيث أشرف خلالها على الهلال السعودي والسد القطري والعين والأهلي الإماراتيين.
عندما نتحدث عن مشاركات الأخضر السابقة في النهائيات الآسيوية نجد أن أول ظهور كان في البطولة الثامنة التي أقيمت بسنغافورة عام 1984 حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه منتخبات كوريا الجنوبية وقطر وسورية والكويت.
وبعد بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بات الفوز باللقب الآسيوي حلما سرعان ما تحول إلى حقيقة بفضل هدفين ولا أروع سجلهما شايع النفيسة والنجم الخارق ماجد عبدالله الذي تلاعب بالدفاع الصيني كيفما شاء ومن بعده حارسه مسجلا أجمل الأهداف ليعلن عن قدوم بطل جديد للقارة الآسيوية هو المنتخب السعودي الذي لم يتذوق طعم الخسارة منذ بداية البطولة وحتى نهايتها.
وفي نهائيات البطولة التاسعة التي استضافتها الدوحة عام 1988، كانت الأنظار موجهة صوب حامل اللقب الذي حط رحاله فيها وعينه على مواصلة التألق والمحافظة على لقبه القاري ولكن هذه المرة بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس البرتو.
وبلغ المباراة النهائية، ليواجه الأخضر المنتخب الكوري الجنوبي الذي تمكن هو الآخر من الفوز في جميع مبارياته وظهر بمستوى متميز أكد عزمه على الفوز باللقب لكن رغبته اصطدمت بالطموح السعودي الذي كان أقوى من الرغبة الكورية. وبعد هجمة من هنا وأخرى هناك انتهت المباراة بالتعادل السلبي ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح التي فاز بها الأخضر 4-3 ليتوج بطلا للمرة الثانية على التوالي.
وفي البطولة العاشرة التي استضافتها مدينة هيروشيما اليابانية عام 1992، شارك الأخضر بعدد من اللاعبين الذين يفتقدون الخبرة الدولية نتيجة اعتزال عدد من اللاعبين على المستوى الدولي وإصابة البعض الآخر، ليصعد للمباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، لكنه واجه فيها صعوبة أمام المنتخب الياباني صاحب الأرض والجمهور الذي تمكن من الفوز بهدف وحيد خطف به اللقب الآسيوي من حامله الذي حاول جاهدا ولكن الظروف لم تكن في صالحه.
وفي البطولة الحادية عشرة التي استضافتها الإمارات العربية المتحدة عام 1996 بلغ المباراة النهائية وحسم اللقب بالركلات الترجيحية على حساب الإمارات بنتيجة 4-2.
وفي البطولة الثانية عشرة التي أقيمت في لبنان عام 2000، بلغ المباراة النهائية وكان بإمكان الأخضر الثأر من اليابان ورد اعتباره بعد أن خسر نهائي البطولة العاشرة عام 1992 وفي مباراته الافتتاحية في نفس البطولة.
وكانت الفرصة مواتية لذلك عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لم يوفق حمزة إدريس في ترجمتها إلى هدف في الشوط الأول ليتمكن اليابانيون من استثمار إحدى الفرص القليلة لتسجيل هدف المباراة الوحيد.
وفي البطولة الثالثة عشرة التي استضافتها الصين جاءت مشاركة الأخضر بصورة مختلفة لانها كانت الأسوأ في تاريخ مشاركاته بعد أن ودع من الدور الأول في واحدة من اكبر المفاجآت، وقد تسبب هذا الخروج المر في إقالة المدرب الهولندي جيرارد فاندرليم.
وفي البطولة الرابعة عشرة ضرب موعدا في النهائي مع المنتخب العراقي الذي تمكن من الفوز على الأخضر والتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وفي البطولة الأخيرة التي استضافتها الدوحة عام 2011، كانت مشاركة الأخضر الأسوأ في تاريخه على الإطلاق، حيث خرج من الدور الأول دون أن يحقق أي فوز أو حتى تعادل وتلقى ثلاث هزائم متتالية.