Note: English translation is not 100% accurate
تدافع يودي بحياة 35 شخصاً في شنغهاي باحتفالات برأس السنة
2 يناير 2015
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ


احتفل ملايين الأشخاص في العالم بدءا من سيدني مرورا بدبي وانتهاء الى نيويورك بحلول العام 2015 لكن الاحتفالات شهدت مأساة في آسيا بتدافع أودى بحياة 35 شخصا في مدينة شنغهاي الصينية.
وأدى التدافع الذي وقع قبيل منتصف ليل الاربعاء الخميس الى سقوط 42 جريحا أيضا على جادة بوند التي تشكل الواجهة البحرية الشهيرة لمدينة شنغهاي. وكان حي بوند مكتظا بالمحتفلين بمناسبة رأس السنة، كما ورد في بيان الحكومة المحلية.
وكشفت تحقيقات أولية وصورا أظهرتها صفحات لمواقع التواصل أن شخصا أو أشخاصا ألقوا أوراقا تشبه الدولارات على المتجمهرين وهو الذي أدى إلى التدافع الذي تسبب بالمأساة
وفي نيويورك حضر مليون شخص في ساحة تايمز سكوير العرض التقليدي لإنزال كرة البلور المتعددة الالوان التي تزن خمسة أطنان وتتألف من 32 ألف مصباح.
وفي أوروبا دشنت موسكو الاحتفالات. وقد أضاءت الأسهم النارية الملونة في الساحة الحمراء كاتدرائية القديس باسيل.وفي رسالته بمناسبة رأس السنة اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شدد الرئيس الروسي في ختام سنة شهدت الأزمة الاوكرانية وتوترا بين موسكو والغرب، ان روسيا والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية مشتركة لضمان السلام في العالم. وشكر الروس على وطنيتهم.
وبعيد ذلك في باريس أطلقت اسهم نارية من قمة قوس النصر لتضيء الشانزليزيه «اجمل جادة في العالم» حيث تجمع عشرات الآلاف من الاشخاص من باريسيين وسياح.
وقبل ذلك عرض شريط فيديو على القوس احتفالا باللحظات الاخيرة من 2014.
وفي لندن تمكن نحو مائة شخص اشتروا بطاقات دخول من حضور الالعاب النارية الضخمة على نهر التيمز. وقد فرض دفع رسوم لحضور هذه المناسبة هذه السنة لاعتبارات تتعلق بالسلامة العامة بعد الحشود الكبيرة التي تجمعت في الاعوام الماضية.
وفي اسبانيا في ساحة بويرتا ديل سول في مدريد تحدى آلاف البرد الشديد ليتناولوا 12 حبة عنب على وقع 12 دقة منتصف الليل من اجل 12 شهرا من السعادة. وقدر عاملون في القطاع بحوالي مليوني كيلوغرام من العنب ما يتم استهلاكه في هذه الليلة.
أما في برلين فقد تجمع عشرات الآلاف من الاشخاص عند بوابة براندنبورغ في وسط العاصمة الالمانية لحضور حفلة موسيقية والالعاب النارية. وشارك النجم الاميركي ديفيد هاسلهوف في حفل موسيقي ضخم في المكان الرمزي الذي أحيا فيه حفلة في ديسمبر 1989 قرب الجدار الذي كان ينهار.
ومع حلول 2015، أصبحت ليتوانيا العضو التاسع عشر في منطقة اليورو بينما تتولى لاتفيا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي مما يجعل هذا البلد الواقع في منطقة البلطيق في الصف الاول في المفاوضات مع روسيا بشأن الأزمة الاوكرانية.