Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو والصور.. الجزائرية الهاربة.. بكيني وتطرف وإرهاب.. والشرطي المسلم المقتول يتحول لرمز في فرنسا
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء - alarabiya.net
فرنسا التي عاشت 3 أيام "ضيفة" على الإرهاب، تبحث الآن عن الوحيدة التي بقيت حية وتمكنت من الفرار بعد اعتقال أحد زملائها، الأربعاء الماضي، وقتل الثلاثة الباقين الجمعة، وبعده تحولت في يوم واحد إلى إحدى أشهر المبشرات بجحيم المطاردة الدولية، وهي التي كانت حياتها عادية، لبست فيها البكيني على الشواطئ، قبل أن يلبسها التطرف وينتهي بها إلى الإرهاب.حياة بومدين، هي زوجة الفرنسي من أصل سنغالي، أميدي كوليبالي، الذي قام بعمليتين: واحدة قتل فيها شرطية فرنسية الخميس الماضي خارج باريس، والثانية احتجز بها بعد ساعات عدداً من زبائن وعمال متجر يهودي بالعاصمة الفرنسية، ربما ليطالب الشرطة بفك حصارها عن مطبعة تحصن بها شريكاه الشقيقان الجزائريا الأصل، سعيد وشريف كواشي، ومعهما امرأة رهينة، تمهيداً للمطالبة بمنحهما ممراً آمناً مع شريك سلم نفسه بعد تنفيذه معهما الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" الأربعاء الماضي.تعارف في السجن عبّد الطريق إلى الإرهاب المشتركومن المتجر أجرى كوليبالي مقابلة مع محطة BFMTV الإخبارية التي اتصلت به عبر الهاتف، وطالعتها "العربية.نت" التي نشرت الخبر مترجمة من وكالة الصحافة الفرنسية، وفيها ذكر أن زوجته حياة ليست معه في المتجر، بل اقتحمه واحتجز الرهائن بمفرده، وهم 21 شخصاً، قتل منهم 4 وبقي طفل و16 آخرون، بينهم 8 نساء، ممن حررتهم الشرطة بعد أن اقتحمت عليه المكان وقتلته في الوقت الذي قتلت فيه الشقيقين كواشي بالمطبعة، لتبدأ من بعدها رحلة البحث عن حياة بومدين، بوصفها شريكة معه بقتل الشرطية.وأهم المعلومات عن بومدين البالغ عمرها 26 سنة، وردت بصحيفة "لوموند" الفرنسية الجمعة، وفيها أنها كانت على اتصال دائم مع زوجة أحد الشقيقين كواشي، إلى درجة اتصلت بها هاتفياً 500 مرة العام الماضي". كما كانت صديقة لكوليبالي قبل أن يتسرب إليه التطرف.وكان كوليبالي تعرف في 2005 إلى الشقيقين كواشي في سجن أمضى فيه عقوبة عن سرقة ارتكبها، وبعدها في 2010 قبض عليه وأدين بالسجن 4 أعوام لمحاولته تهريب إرهابيين من سجن لتنفيذهم في 2005 هجمات مترو باريس.بعد خروجه في 2014 من السجن، انتقل للعيش مع حياة في شقة واحدة، وأثناء العام الماضي تزوجا دينياً فقط، ثم قاما بزيارة الفرنسي من أصل جزائري، جمال بيغال، عضو "القاعدة" المدان في 2005 بأعمال إرهابية ارتكبها في جنوب فرنسا."ولم تعد تظهر إلا بالنقاب"وذكرت حياة للشرطة أيضاً أنها تأثرت بزوجها وبآخرين متطرفين، وبدأت تدرس الدين وما في العالم من نزاعات وحروب حالية تأثرت بمجرياتها.إلا أن موقع "ديلي بيست" الإخباري الأميركي، أضاف جديداً لم يرد في "لوموند" وهو قولها: "حين أرى المجازر بحق الفلسطينيين، وفي العراق والشيشان وأفغانستان، وفي أي مكان يرسل إليه الأميركيون طائراتهم، أليس هذا إرهاباً"؟ لكن الموقع لم يذكر لمن قالت هذه العبارات.أيضاً هناك معلومات، ولكن من دون مصدر أيضاً، ذكرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم السبت، أن حياة بومدين لم تعد تظهر إلا بالنقاب بعد تطرفها، وأنها قامت بتغيير اسم عائلتها "ليبدو لفظه فرنسياً أكثر"، طبقاً لما نقلت عما سمتها "مصادر التحقيق" إلا أن ما تابعت ذكره هو نفسه ما نشره "موقع ديلي بيست" من دون مصدر واضح.وليس أكيداً بعد إذا ما اشتركت حياة بومدين مع كوليبالي باحتجاز الرهائن في المتجر اليهودي، وفرت منه حين اقتحمته الشرطة، أو أنها لم تكن فيه أصلاً، على حد ما ذكر زوجها القتيل فيما بعد.إلا أنها في الحالتين أشهر الإرهابيات الهاربات، وعلى رأس لائحة المطلوبين الأوروبيين.وضمن اطار مذبحة شارلي ايبدو لا يزال مشهد إعدام الشرطي أحمد مرابط بدم بارد على الرصيف، وأمام أعين ملايين المشاهدين، يثير حفيظة العديد من المسلمين حول العالم، وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حرص معظم المشاركين على التأكيد على أن الإرهاب يطال المسلمين أيضا.وقبل تداول هذه المشاهد لم يكن أحمد سوى شرطي ضمن آلاف آخرين يقوم بعمله بشكل روتيني ويومي، لكنه عندما خرج من منزله متوجها إلى عمله في ذلك اليوم لم يدرك ربما أنه سيكون يومه الأخير.. أحمد مرابط.. هذا الشرطي الفرنسي الجنسية التونسي الأصل مسلم الديانة، كان أحد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي نفذه متطرفون على مقر صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية.مقتل أحمد على أيدي المسلحين بتلك الطريقة أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أنشأ مجموعة من النشطاء هاشتاغ باسمه على موقع تويتر، عبر مئات المغردين من خلاله عن استنكارهم للحادث، فيما اعتبر البعض أن الإرهاب والتطرف لا يفرق بين مسلم وغير مسلم، بينما دعا آخرون إلى التفريق بين المسلمين والإرهابيين، مستدلين بمصير أحمد مرابط..مقتل مرابط كان بمثابة طوق النجاة الذي تشبث به مسلمو فرنسا ليخرجوا أنفسهم من دائرة الاشتباه التي وجدوا أنفسهم داخلها بعد أن تبين أن مرتكبي الحادث من المسلمين، حيث دعا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، وهو الهيئة التي تمثل مسلمي فرنسا وكذلك اتحاد منظمات مسلمي فرنسا، المواطنين المسلمين إلى المشاركة بكثافة في التظاهرة المقررة الأحد في باريس للتعبير عن تنديدهم بالحادث الإرهابي.