Note: English translation is not 100% accurate
اليابان تجتاز العراق بهدف هوندا
17 يناير 2015
المصدر : الأنباء

أصبح المنتخب الياباني الساعي إلى لقبه الثاني على التوالي والخامس في تاريخه على مشارف التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الثامنة على التوالي من أصل 9 مشاركات، وذلك بعد تخطيه نظيره العراقي بطل 2007 بالفوز عليه بصعوبة 1-0 في بريزبن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وكان المنتخب الياباني استهل حملة الدفاع عن لقبه بقيادة المدرب المكسيكي خافيير اغويري بالفوز على فلسطين 4-0، فرفع رصيده إلى 6 نقاط في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن كل من منتخبي العراق والأردن الذي فاز أيضا على فلسطين 5-1.
وتدين اليابان بفوزها إلى صانع ألعاب ميلان الإيطالي كيسوكي هوندا الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23 من ركلة جزاء وكان بإمكانه إيجاد طريقه إلى الشباك في ثلاث مناسبات أخرى لو لم يعانده الحظ بارتداد محاولاته من القائم والعارضة.
ويحتاج منتخب «الساموراي الأزرق» إلى التعادل فقط في الجولة الثالثة الأخيرة أمام الأردن لكي يضمن تأهله إلى ربع النهائي وصدارة المجموعة، فيما سيكون التعادل كافيا للعراق أمام فلسطين في حال تعادل أو فوز حاملي اللقب على «النشامى» الذين خسروا مباراتهم الأولى أمام بطل 2007 بنتيجة 0-1 (الأخير يتمتع بأفضلية المواجهة المباشرة).
ولم يتمكن العراق من فك عقدته في البطولات الرسمية أمام المنتخب الياباني الذي سبق أن واجهه مرة واحدة في النهائيات القارية وكان ذلك في ربع نهائي نسخة 2000 في لبنان حين خسر أمامه 1-4 وخرج من البطولة فيما واصل «الساموراي الأزرق» مشواره نحو لقبه الثاني حينها على حساب السعودية (1-0).
والتقى الطرفان في ثلاث مناسبات رسمية أخرى وجميعها في تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم وفي الدور النهائي الحاسم بالتحديد، حيث تعادلا 2-2 في تصفيات مونديال 1994 ولم يتمكن أي منهما من بلوغ النهائيات، ثم في تصفيات المونديال الأخير الذي أقيم الصيف الماضي وقد فاز «الساموراي الأزرق» ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1-0 في طريقه إلى البرازيل.
وبالمجمل تواجه الطرفان 9 مرات مع لقاء اليوم، وفاز العراق مرتين لكن ذلك يعود إلى عامي 1981 و1982، مقابل 5 لليابان وتعادلين.
وأظهر منتخب «السامواري الأزرق» ورغم صعوبة الفوز على منتخب مقاتل كان تركيزه الاساسي على الكرات الثابتة، انه جاهز لتناسي خروجه من الباب الضيق في مونديال 2014 ما تسبب في استقالة مدربه الايطالي البرتو زاكيروني واستبداله باغويري الذي حذر لاعبيه من فقدان التركيز بعد الفوز الكبير على فلسطين.