Note: English translation is not 100% accurate
تظاهرة تنديد بـ«شارلي إيبدو» إلى السفارة الفرنسية في بيروت
مصادر لـ «الأنباء»: الحوار بين المستقبل وحزب الله لإزالة المظاهر الميليشياوية في بيروت
17 يناير 2015
المصدر : الأنباء

نصرالله: لقائي بالحريري ممكن وعودته طبيعية
مخابرات الجيش تضبط سيارة مفخخة وتعتقل سائقها الهارب من الثلج
بيروت ـ عمر حبنجر
امتدت التظاهرات الغاضبة ضد إعادة مجلة «شارلي ايبدو» نشر الرسوم المسيئة للرسول الأكرم الى بيروت امس، وتوجه متظاهرون ينتمون الى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.. «بعد صلاة الجمعة» في تحرك رمزي الى مبنى السفارة الفرنسية، في محلة طريق الشام فيما اتخذت القوى الأمنية الإجراءات المناسبة لكن المتظاهرين وغالبيتهم من «المشايخ» رفعوا يافطات التنديد بمبادرة المجلة الفرنسية، وقالوا انهم لن يردوا على الإساءة بالإساءة لأن الإسلام ليس دين عنف.
وكان رؤساء المذاهب الإسلامية الـ 4 في لبنان نددوا بمبادرة المجلة الفرنسية الساخرة، وامتلأت وسائل الاتصال والمواقع بانتقاد هذه الخطوة الكيدية، ونشر أحد المواقع معلومات تؤكد الانتساب الصهيوني.
لهذه المجلة، منها انها تعتبر المس بالرموز الإسلامية أو المسيحية حرية الرأي، اما التعرض للرموز اليهودية فمعاداة للسامية يعاقب عليها القانون، وأعطت مثالا بنشر «تشارلي ايبدو» خبر تحول نجل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ساركوزي الى اليهودية، وكان رد إدارة المجلة طرد كاتب الخبر في اليوم التالي، بداعي اللاسامية!!
في هذا الوقت استأنف ممثلو تيار المستقبل وحزب الله حوارهم في «عين التينة، مساء امس، بمشاركة الوزير علي حسن خليل ممثلا الرئيس نبيه بري.
وعلمت «الأنباء» ان فريق المستقبل، طالب حزب الله بإزالة كل المظاهر الحزبية والميليشياوية من بيروت كخطوة الى الأمام بعدما رفض الحزب المس بـ«سرايا المقاومة» بوصفها جزءا من وجوده المقاوم، فيما يرى فيها المستقبل حالة استفزازية ودعا المستمعون الى مزيد من تنسيق الجهود في تغطية الإنجازات الأمنية للحكومة وفي سياق تعقب الإرهابيين.
وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعرب عن تفاؤله بالحوار بين الحزب وتيار المستقبل، مكررا القول بأن مرشح الحزب للرئاسة هو العماد ميشال عون.
ورأى ردا على سؤال ان لقاءه بالرئيس سعد الحريري ممكن، وأشاد بالحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
وتطرق نصرالله الى اعتقال شخص في صفوف الحزب منذ أشهر، تابع للمخابرات الأميركية والإسرائيلية، نافيا ان يكون من موقع مسؤول في الحزب.وشدد على جهوزية المقاومة وامتلاكها قدرات عسكرية تمكنها من صد اي اعتداء اسرائيلي وصولا الى الجليل.
وعن أوضاع المنطقة قال ان المشروع قد فشل، ولا إسقاط للنظام السوري ولا حل إلا بمشاركة الرئيس بشار الأسد.
وعن الحكومة اللبنانية، تحدث نصرالله من تفعيل عمل الحكومة دون السماح بإسقاطها، خصوصا في غياب رئيس الجمهورية، وعن مكافحة الإرهاب الذي يستهدف الجميع، وحتى لو حصل حوار حول موضوع رئاسة الجمهورية، نحن نقول: هناك شخص اسمه الجنرال عون، تقبلون به، تفضلوا لننتخبه.
وقال ردا على سؤال خلال حوار مطول مع قناة «الميادين» إن لقاءه مع الرئيس سعد الحريري ممكن، ورأى أن من الطبيعي أن يكون الحريري في لبنان.
نشر مقابلة نصر الله مع «الميادين» جاءت عشية جلسة الحوار التالية بين الحزب وتيار المستقبل، كما لو أنها رسمت خريطة طريق للمتحاورين، في «عين التينة» عصر أمس، بمشاركة ممثل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري.
النائب أحمد فتفت عضو كتلة المستقبل اعتبر أن الحوار بين الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون قد يكون مؤثرا وقد يتوصلا إلى الاتفاق على اسم رئيس للجمهورية، إذا كان لدى العماد عون الإرادة لذلك.
وأكد فتفت في حديث لإذاعة «لبنان الحر» الناطقة بلسان «القوات اللبنانية» أن تيار المستقبل لن يوافق على اسم رئيس إلا بعد موافقة 14 آذار، ولن يطرح اسم مرشح في حواره مع حزب الله، واعتبر أن الحوار بين «التيار» و«القوات» هو المخرج المسيحي الوحيد للوصول إلى اتفاق على اسم رئيس، ولدينا ثقة كاملة بخيارات وقدرات الدكتور سمير جعجع السياسية، ونصرّ على الحوار لأنه المخرج الوحيد، خصوصا في ظل المخاطر الكبيرة التي يعيشها البلد من إرهاب ونزوح.
وعن عمل الحكومة قال فتفت إن فكرة الـ24 رئيس وتعطيل أحد الوزراء لعمل المجلس بكامله، أمر غير مقبول في لبنان، إلا أن هذه الحكومة حققت العديد من الأمور التي لم تستطع الحكومات السابقة تحقيقها، وأثنى على عمل الرئيس تمام سلام وقدرته على امتصاص الأمور.
امنيا عثرت مخابرات الجيش اللبناني على سيارة محشوة بـ 120 كيلوغراما من المتفجرات تركها سائقها على الطريق بين عرسال واللبوة تحت ضغط الثلوج، وفر باتجاه عرسال حيث كان الجيش له بالمرصاد.
وتبين ان السيارة مسروقة من عرسال وهي تخص شخصا من آل الحجيري.
وكانت مخابرات الجيش اوقفت ثلاثة اشخاص كانوا بصدد تنفيذ عمليات انتحارية في شمال لبنان، وهم بسام حسام النابوش وايلي طوني الوراق وفهد محمد عبدالقادر، وقد نسب اليهم التحضير لعمليات ضد الجيش، بناء لتعليمات شادي المولوي واسامة منصور.والنابوش في حي المنكوبين في طرابلس والوراق من منطقة عكار، وقد اعتمد اسم ابوعلي بعد ان اعلن اسلامه ويبدو انه اعتقل قبل اسبوع، حيث اعترف على الاخرين.
وكان الوراق عنصرا في الامن الداخلي وقد هرب اكثر من مرة من الخدمة، وفاجأ عائلته مؤخرا بترك السلك والسفر الى تركيا، حيث مكث في المرة الأولى شهرا ثم عاد الى لبنان، ورجع الى تركيا مرة ثانية ومكث شهرين، ومن ثم توارى عن الانظار مدة خمسة اشهر.
وتلقى رئيس الحكومة تمام سلام شكر المنسق الخاص للأمم المتحدة ديرك بلامبلي على قيادته وانجازاته الامنية الاخيرة مشددا على اهمية الاستقرار في جنوب لبنان.
نائب طرابلس السابق ورئيس لقاء الاعتدال في المدينة مصباح الاحدب اتهم ما وصفه بالمنظومة المخابراتية بالمسؤولية عن كل ما جرى من طرابلس منذ زمن بعيد، وقال: بعضهم يعمل لحساب دولة والبعض الاخر لحساب دولة اخرى، فاذا اختلفت مراجعهم اشتعلت جبهات التبانة - بعل محسن في طرابلس، واذا تهادنت المراجع تهدأ الجبهات بعد ان تكون حصدت القتلى والجرحى والخراب والملاحقين امام القضاء المتأثر بالضغوط احيانا.