Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ الوسيط الفرنسي «لا يكل ولا يمل»: زار الوسيط الفرنسي مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو الرياض والتقى هناك مسؤولين سعوديين والرئيس سعد الحريري بعدما كان زار طهران واجتمع بمساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.. وبعد يومين (الاثنين) سيزور الفاتيكان لإطلاع دوائر الكرسي الرسولي على مهمته والعقبات التي تعترضها والتصور الذي تكون لديه لحل الأزمة الرئاسية في لبنان.
جيرو لا يكل ولا يمل ويحرص على مواصلة تحركه رغم الانهماك الفرنسي بالتطورات الإرهابية، ورغم التعقيدات المحيطة بالاستحقاق الرئاسي وتجعل الوسيط الفرنسي أقل تفاؤلا اليوم مما كان عليه في الأمس لجهة حلحلة الأزمة رغم إيجابيات الحوار بين المستقبل وحزب الله وتحسن الأجواء بين عون وجعجع.
أما التصور الذي يشتغل عليه جيرو ويتحرك على أساسه، فإنه ليس بعيدا عن مشروع التسوية وفق مفهوم «السلة الواحدة» التي يروج لها وتضم اتفاقا مسبقا وشاملا يتضمن: انتخاب رئيس جديد للجمهورية/ الحكومة الجديدة ورئيسها وتركيبتها وبرنامجها/ قانون جديد للانتخابات/ انتخابات نيابية/.
٭ بري وعدم وجود إشارة إيجابية: صارح الرئيس نبيه بري زواره الأسبوع الماضي بعدم وجود أي إشارة إيجابية واحدة توحي بإمكان انتخاب رئيس جديد للجمهورية في مدى قريب، معربا عن خشيته من أن تتوالى الدعوات الى عقد جلسات نيابية لانتخاب الرئيس العتيد، ويبقى الوضع على حاله، مذكرا بأنه خلال فترة الشغور الرئاسي في العامين 2007 و2008 وجه أكثر من دعوة الى جلسات لانتخاب الرئيس، لكن ذلك لم يتحقق إلا في 25 مايو بعد 6 أشهر من الفراغ في قصر بعبدا.
وأكد بري لزواره ألا إمكانية لتحريك أي ملف عالق قبل انتخاب رئيس الجمهورية بما في ذلك ملف قانون الانتخابات النيابية، ولولا الحلقات الحوارية التي بدأت بين حزب الله و«المستقبل»، وتلك المنتظر عقدها بين العماد ميشال عون ود.سمير جعجع لبدت الحياة السياسية في لبنان في نفق مظلم نتيجة جمودها وعدم حصول أي تقدم حيال المواضيع السياسية والاستحقاقات المختلف عليها.
في المقابل، أكد بري أمام زواره استمرار دعمه لحكومة الرئيس تمام سلام «المعطلة».
٭ الحراك الأميركي وانتخاب رئيس: خلال الزيارة التي قام بها السفير الأميركي في بيروت دافيد هيل لصرح بكركي الأسبوع الماضي، طلب من البطريرك بشارة الراعي أن يواصل سعيه لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والعمل على تذليل العقد والعراقيل الداخلية والمسيحية لإنجاز هذا الاستحقاق.إلا أن البطريرك سأل السفير هيل عن موقف بلاده من الملف الرئاسي اللبناني، لاسيما انه ـ أي البطريرك ـ لاحظ «برودة» في الحراك الأميركي في هذا المجال، خلافا لما كانت عليه «الحماسة» الأميركية قبل أشهر، فرد هيل بأنه لا جديد في الموقف الأميركي على الصعيد الرئاسي، وأن تركيز الإدارة الأميركية حاليا هو على دعم الجيش وتعزيزه بالعتاد والسلاح لتمكينه من مواجهة تمدد «داعش» و«جبهة النصرة» في الأراضي اللبنانية.
وأضاف ان واشنطن لا تدعم مرشحا معينا أو تسعى لإيصاله خلافا لما يتردد في الصالونات وبعض وسائل الإعلام.
ورد البطريرك: «أنا أيضا لا مرشح لدي ولا أضع «فيتو» على أحد ولا أشجع مجيء هذا الشخص أو غيره.. كل ما يهمني أن تحصل الانتخابات ولا يعود قصر بعبدا شاغرا».
ولم يبد هيل رأيا واضحا في الحوار المرتقب بين العماد عون والدكتور جعجع، لكنه قال إن أي حوار مفيد يلقى دعم بلاده وتشجيعه هو شخصيا له.
٭ مؤتمر ماروني عام: كشف الوزير السابق جوزف الهاشم عن اقتراح «مؤتمر ماروني عام» تقدم به الى البطريرك الراعي بشأن الأزمة الرئاسية.وقال (في حديث صحافي) إن هناك خطوط تماس حمراء وليست سياسية فقط بين الأربعة الموارنة الكبار.
فالخلاف ليس سياسيا، بل هناك أحقاد في النفوس وضغائن وملامح ثأر، ولذلك لن يتفق هؤلاء الـ 4، وبالتالي الأفضل أن يتم إغراق الأربعة في بحر ماروني أوسع من خلال عقد مؤتمر ماروني يضم رؤساء الجمهورية السابقين والوزراء والنواب الموارنة الحاليين والسابقين ورؤساء الروابط والأحزاب، حيث ان هذه الأسماء تشكل القوى المارونية الفاعلة، والبطريرك أضاف رؤساء الجامعات لأنهم يربون الأجيال، بحيث يعقد المؤتمر الذي سيحضره الـ 4 ولن يغيبوا عنه كي لا يعزل أحدهم نفسه مارونيا، وبالتالي يحرجون ضمن هذه الحلقة الواسعة عندما يوجه لهم السؤال عن أن اتفاقهم هو الحل والطلب منهم الاتفاق فيما بينهم على مرشح واحد أو إفساح المجال للآخرين لكي يتم انتخاب 3 من المرشحين عبر الموارنة، وتحول الأسماء إلى مجلس النواب ليتم انتخاب واحد منهم، ولذلك يحرج الفريق الآخر الذي يقول إن الكرة في الملعب الماروني، فوافق البطريرك الراعي ثم تردد ثم قال إنه ينتظر ما ستسفر عنه اللقاءات المرتقبة بين د.جعجع والعماد عون.
٭ الجميل وحكيم وأبوفاعور: بين الرئيس أمين الجميل وفريق عمل نجله النائب سامي الجميل التباين في وجهات النظر في طريقة التعامل السياسي مع الحلفاء والأصدقاء والخصوم على حد سواء.وقد برز هذا التباين الأسبوع الماضي بعد تدخل الجميل الأب شخصيا لإصلاح ذات البين الذي ظهر بين وزير الحزب آلان حكيم (وزير الاقتصاد) ووزير الحزب التقدمي الاشتراكي وائل أبوفاعور (وزير الصحة) على خلفية ما حصل في أهراءات القمح في مرفأ بيروت بعد الجولة المشتركة التي قام بها الوزراء حكيم وأبو فاعور وأكرم شهيب وما رافقها من مواقف وتبادل اتهامات.
الرئيس الجميل لم يشأ أن يتطور الخلاف الشخصي بين حكيم وأبوفاعور لاسيما بعد تدخل النائب وليد جنبلاط داعما وزير الصحة، فأوعز الى وسائل الإعلام الحزبية وقف الحملة على الوزير أبوفاعور، كما طلب من الوزير سجعان قزي العمل على جمع الوزيرين ومصالحتهما، خصوصا بعدما وصله أن الوزير حكيم قال إن لدى النائب جنبلاط شركة تنوي التزام جمع النفايات في منطقة الجبل ونجحت المساعي وهدأ السجال.
٭ الحريري وإرجاء المؤتمر العام: أكد مصادر في «المستقبل» ان الرئيس سعد الحريري استخدم صلاحياته في إرجاء المؤتمر العام، وأن المكتب السياسي المؤلف من 24 عضوا استشير منذ فترة مع منسقيات التيار، فكانت الأجوبة كلها إيجابية، الأمر الذي جعل صدور القرار أمرا سهلا.ورأت مصادر أخرى في «المستقبل» أن تأجيل المؤتمر العام يعتبر أمرا بديهيا لاسيما إذا لم يتمكن الرئيس الحريري من الحضور الى لبنان لترؤسه وفقا للأصول، إضافة الى أن الاهتمامات منصبة حاليا على الحوار مع حزب الله وما يمكن أن ينتج عنه وضرورة تحضير القاعدة «المستقبلية» لذلك في ضوء بعض ردود الفعل «غير المتحمسة» لهذا الحوار صدرت من نواب وحزبيين في التيار.
٭ ارتفاع عدد المهاجرين: أعلنت المفوضية الأوروبية أن عدد المهاجرين من دول الشرق الأوسط (سورية ولبنان ومصر) إلى دول أوروبية (إيطاليا واليونان وقبرص) ارتفع عام 2014 بنسبة 104% (من 24799 عام 2013 الى 50561 عام 2014). وقال مسؤولون إيطاليون إن عدد المهاجرين غير القانونيين الذين وصلوا الى جنوب إيطاليا العام الماضي من ليبيا وحدها وصل الى 170 ألفا مقابل 45 ألف مهاجر عام 2013.