Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: الحوار بين حزب الله والمستقبل إلى 26 يناير
الجدل متواصل حول تصريحات نصرالله الأخيرة المشنوق: الاعتذار من البحرين أمر واجب
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قاسم: حزب الله منفتح على الجميع
نصري خوري للتنسيق بين بيروت ودمشق حول الحدود
اللواء أبوعرب ينفي وجود المولوي ومنصور والأسير في عين الحلوة
بيروت ـ عمر حبنجر
الأمن مازال هاجس اللبنانيين، والحوار، على حراكه البطيء، خشبة خلاصهم المتوافرة والمتيسرة بغياب القرارات الدولية والتبليغات الإقليمية، مع استمرار السعي للمحافظة على الحد الأدنى من سياسة النأي بالنفس، عن الأزمة السورية، كما عن القضايا العربية، التي يستدرج إليها لبنان أحيانا.
وآخر هذه القضايا، الخارقة لمبدأ النأي بالنفس، الأزمة مع البحرين وبعض الدول الخليجية الشقيقة التي ساءها التصريح الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والذي تناول فيه حكومة البحرين، وموقف وزير الخارجية جبران باسيل في الجامعة العربية الذي تحفظ على بيان للجامعة العربية يدين التدخل بشؤون الغير.وقد طرح بعض الوزراء ضرورة صدور موقف رسمي عن الحكومة اللبنانية بالتبرؤ من هذه الأقوال، لكن آلية عمل مجلس الوزراء بغياب رئيس الجمهورية تمنع صدور قرار او موقف دون إجماع الـ 24 وزيرا، ما جعل إمكانية صدور موقف حكومي رسمي متعذرا.
وعلى هذا الأساس، تقرر إطلاق حرية الرأي لأي مسؤول ليدلي بدلوه، فيما تولى وزير الداخلية نهاد المشنوق إطلاق الموقف الرسمي والذي أكد فيه ان الأمين العام لحزب الله لا يعبر بكلامه عن رأي الحكومة اللبنانية، وأن البحرين دولة عربية منذ مئات السنين، وان الاعتذار من البحرين أمر واجب انطلاقا مما بيننا وبينها من روابط وعلاقات.
وأعلن النائب وليد جنبلاط بدوره انه: لابد لنا من الاعتراض على تلك المواقف.
ودعا جنبلاط الى العودة الى وثيقة بسيوني التي تشكل المدخل الصحيح لحل الأزمة القائمة في البحرين التي لن تحل إلا بالحوار والتفاهم والتوافق الداخلي والمصالحة الوطنية.
وإذا كان جنبلاط تجنب تسمية السيد نصرالله بالاسم فإن منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د.فارس سعيد اعتبر ان كلام نصرالله عن البحرين «لا يلزم إلا نفسه، وليس اللبنانيين».
ودعا سعيد في تصريح له امس، وزير الخارجية جبران باسيل الى حماية العائلات اللبنانية في الخليج من هفوات بعض السياسيين، عبر كلام يصدر عن مجلس الوزراء، يؤكد ان كلام نصرالله لا يمثل إلا نفسه.
بدوره، نائب بيروت الوزير ميشال فرعون قال ان كلام نصرالله ضد دولة البحرين جاء مفاجئا في التوقيت على الأقل، وهو غير مقبول.
وأضاف فرعون: ان الغطاء الخارجي الداخلي لتحييد لبنان لايزال قائما وعلى أساس هذه التسوية تألفت الحكومة، إلا ان كلام السيد نصرالله يعد، مع الأسف، بمثابة رسائل تقفز فوق لبنان لترتبط بمحادثات الغرب مع إيران في ملفها النووي، ما يجعلنا نستنكر عودة ورقة حزب الله الى الأوراق الإقليمية، وأسف مكررا لأن سوء التفاهم بين لبنان والدول الخليجية بدأ في عهد الحكومة السابقة (حكومة ميقاتي) رافضا استفزاز اي دولة تربطنا بها علاقات وطيدة.
من جهتها، قناة المنار تناولت ردود الفعل الإسرائيلية على حديث نصرالله لقناة الميادين، حول قدرات الحزب الصاروخية ما هو أبعد من صواريخ فاتح 110.
وعن الحوار بين حزب الله والمستقبل قالت القناة ان السيد بارك هذا الحوار الذي انطلق في حلقته الثالثة مساء الخميس تحت عنوان تنفيس الاحتقان المذهبي والسياسي على ان يسهم في النهاية بمكافحة الإرهاب.
على مستوى الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله علمت «الأنباء» ان البحث تركز على سرايا المقاومة وما تسببت به من إشكالات أمنية في المناطق كافة، إضافة الى موضوع إزالة الصور واليافطات الحزبية من شوارع بيروت.وانه تقرر ان يكون للبحث صلة.
وقد دامت الجلسة 3 ساعات صدر على أثرها بيان عام يتحدث عن أجواء إيجابية ودون الدخول في التفاصيل.ولاحظت مصادر متابعة ان تقبل الفريقين للأفكار المطروحة يرتفع عن كل جلسة، وهذا ما عبر عنه البيان المشترك الذي شدد على حماية القرارات الوطنية التي تحصن الساحة الداخلية.
وتقول صحيفة «المستقبل» ان بحثا معمقا في المسائل الأمنية، ومسألة الإعلام والصور الحزبية والمذهبية، وهو ما سيستكمل بحقه في جلسة الحوار المقبلة.ونفت ان يكون المتحاورون تطرقوا الى الاستحقاق الرئاسي، إنما جرى التركيز على تثبيت الاستقرار الأمني، حيث أثيرت مجددا مسألة الخطة الامنية في البقاع، فكان التأكيد على المضي قدما فيها، وقد حدد يوم الاثنين 26 الجاري موعدا للقائهم الرابع لمواصلة النقاش في موضوع تنفيس الاحتقان لجهة الحد من الخطاب المذهبي.
وزير التربية إلياس بوصعب اعتبر ان الحوار المسيحي ـ المسيحي (التيار الحر والقوات اللبنانية) ضرورة لوجودنا وبقائنا.
واضاف لاذاعة «لبنان الحر»: الخلاف الذي كان قائما يمكن تخطيه، وبالتالي فإن الاتفاق يعني الاتحاد وهناك من سيكون الرئيس والآخر داعما له.
بدوره، اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الحوار مع المستقبل قائم على قاعدة الايمان بالوطن والتفاهم مع جميع الاطراف الوطنية من اجل بناء وطننا بوجه المخاطر، لافتا في كلمة له في افتتاح الدروس للهيئات النسائية في الحزب الى ان الحزب منفتح على الجميع.
على صعيد قضية العسكريين المخطوفين والاجراءات اللبنانية الحدودية، التقى اللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام يوم الجمعة الماضي الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني ـ السوري نصري خوري (لبناني) حيث تم الاتفاق على ان يتابع خوري التنسيق بين الجانبين اللبناني والسوري.
ولم يعرف ما اذا كان خوري نقل قرار القيادة السورية بوقف عبور الشاحنات المحملة بالبضائع اللبنانية للاراضي السورية ردا على الاجراءات الحدودية اللبنانية لضبط دخول اللاجئين السوريين، لكن مصادر قريبة من وزير الشؤون الاجتماعية المعنية بقضية اللاجئين السوريين اعتبرت ان اجراءات الحكومة اللبنانية اقل بكثير مما اتخذ في دول الجوار السوري وان القرار اللبناني قرار سيادي وليس عنصريا.
امنيا، اعلن قائد الامن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة اللواء صبحي ابوعرب أنه لا شادي المولوي ولا اسامة منصور ولا حتى الشيخ احمد الاسير موجودون في مخيم عين الحلوة، كما تقول بعض وسائل الاعلام، مؤكدا عدم مشاهدتهم داخل المخيم كما نفى اي وجود رسمي لداعش والنصرة في المخيم.
ابوعرب اكد في المقابل ان الفنان الملتزم فضل شاكر موجود في المخيم، وقد ادلى بتصريح فمنعناه من الكلام من داخل المخيم بعد اليوم.
وتنسب وسائل اعلام 8 آذار الى المولوي ومنصور ادارة العمليات الانتحارية من داخل مخيم عين الحلوة ضمن اطار نهج لا يخلو من التحريض على المخيم.
وفي مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في الشمال تحركت تظاهرة استنكارا لما حصل في سجن رومية واقدم البعض على رفع اعلام داعش، بينما اطلق البعض الآخر الرصاص في الهواء وباتجاه دورية للجيش، وقد اوقف احد هؤلاء ويدعى خالد الخالد.
وفي حي ا لمنكوبين الذي انطلق منه انتحاريا جبل محسن والذي هو اسم على مسمى من حيث تردي الاوضاع المعيشية لسكانه، قال احد المواطنين ان هيئة الاغاثة العليا الحكومية وزعت مساعدات مالية على سكان الحي بمعدل 500 الف ليرة لبنانية للعائلة، اي ما يوازي 310 دولارات، وهو ما لا يساوي شرو نقير كما تقول الامثال.