Note: English translation is not 100% accurate
المارد الكوري أمام عقبة أوزبكستان
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء
تفوح رائحة الثأر من مواجهة كوريا الجنوبية وأوزبكستان في افتتاح ربع نهائي كأس آسيا في ملبورن.
وتبحث اوزبكستان عن الثأر من كوريا الجنوبية التي وقفت حائلا بينها وبين حلم التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها بعد أن انتزعت نقطة منها في طشقند (2-2) وفازت عليها 1-0 في سيؤول في الدور النهائي من تصفيات البرازيل 2014.
وتعهد مدرب اوزبكستان ميرجلال قاسيموف بتحقيق الثأر من «محاربي تايغوك»، قائلا بعد الفوز على السعودية: «نعد بأن نحقق الفوز على كوريا الجنوبية.نحن دائما نفكر بخسارتنا أمامها في تصفيات كأس العالم، وأعتقد أن اللاعبين سيقدمون أفضل ما بوسعهم، وسوف تكون المباراة مثيرة».
ونجحت اوزبكستان بالتأهل الى ربع النهائي لاربع مرات متتالية.
اما كوريا الجنوبية، فسجلت 3 اهداف فقط في ثلاث مباريات، لكنها كانت كافية لمنحها 3 انتصارات بنتيجة واحدة 1-0 على عمان بهدف تشو يونغ تشول، الكويت بهدف نام تاي هي، ثم اعادت استراليا الى ارض الواقع بهدف لي جونغ هيوب بعد ان كانا قد ضمنا التأهل الى ربع النهائي.
وتصدرت كوريا الجنوبية الترتيب بتسع نقاط امام استراليا التي رافقتها الى ربع النهائي وتلاقي الصين.
تحتفل كوريا الجنوبية في استراليا 2015 بعلاقة اكثر من 55 عاما (58 بالتحديد) مع كأس آسيا التي توجت بلقب نسختيها الاوليين عامي 1956 و1960 لكنها فشلت منذ حينها في الارتقاء الى الدرجة الاولى من منصة التتويج.
وسقطت كوريا في المتر الاخير عام 1972 بالخسارة امام ايران بعد التمديد، ثم عام 1980 امام الكويت 0-3، وصولا الى 1988 حين منيت بخسارة مؤلمة جاءت بركلات الترجيح امام السعودية بعد حملة ناجحة دون هزيمة انطلاقا من التصفيات ووصولا الى مباراة اللقب.
وكانت ركلات الترجيح على الموعد القاسي مع الكوريين في النسخة الاخيرة عام 2011 حين أخرجتهم من الدور نصف النهائي على يد اليابان، ما جعل الاهداف الخمسة التي سجلها كو جا-شيول في النهائيات تذهب هدرا.
ومن المؤكد ان لكوريا الجنوبية مكانتها الكبيرة في آسيا خصوصا انها مثلت القارة في نهائيات كأس العالم في النسخ الثماني الاخيرة ويبقى افضل انجاز لها وصولها الى الدور نصف النهائي عام 2002 حين استضافت النهائيات مشاركة مع اليابان التي يسعى الفريق الاحمر اللحاق بها بعد ان توج باللقب القاري في اربع مناسبات (رقم قياسي).
وتمتلك كوريا الجنوبية افضلية كبيرة امام خصمتها التي فازت عليها مرة وحيدة كانت في نصف نهائي الألعاب الآسيوية 1994، مقابل 8 انتصارات كورية وتعادلين. والتقى الفريقان في مباراة تحديد المركز الثالث لنسخة 2011 عندما فازت كوريا الجنوبية 3-2 في الدوحة.
لكن مشاكل الكوري تفاقمت إذ سيضطر المدرب الألماني اولي شتيليكه الى إكمال البطولة من دون لاعب وسطه كو جا-تشيول لاصابته في كوعه، بعد ان سبق له وخسر جهود لي تشونغ-يونغ المصاب بكسر في ساقه، كما فقد الفريق الأحمر جهود بارك-جوو هو في المباراة الأخيرة لإصابة في انفه. قاسيموف: لا أشعر بالضغط
اعتبر مدرب منتخب أوزبكستان ميرجلال قاسيموف انه لا مجال لارتكاب الأخطاء أمام كوريا الجنوبية اليوم.
وقال قاسيموف في مؤتمر صحافي: «لا مجال لارتكاب الأخطاء في الأدوار الإقصائية، كلنا نعرف أن كوريا الجنوبية قوية وتملك لاعبين ذات نوعية لكن لا يوجد فريق في العالم لا يخسر».
وعن احتمال عودة القائد سيرفر دجيباروف أفضل لاعب في آسيا مرتين سابقا والذي أبعده عن المباراة الأخيرة أمام السعودية والتي أجرى فيها تغييرات جذرية ساهمت بتأهله إلى ربع النهائي، قال: «مازلنا نثق بلاعبين مثل دجيباروف وتيمور كابادزه اللذين يمتلكان خبرة كبيرة لكن بعد تمارين اليوم (أمس) سنقرر هوية التشكيلة الأساسية».
ورأى قاسيموف انه لا يشعر بالضغط لمواجهة الكوريين مجددا بعد سقوطه أمامهم في تصفيات كأس العالم: «لا أشعر بالضغط ونحن واثقون بأنفسنا، المباراة أصبحت من التاريخ، يجب أن نكون هادئين ونفكر في اللقاء وليس في التاريخ، أعتقد انه إذا لعبنا أمام كوريا بنفس مستوى مباراة السعودية يمكننا الفوز عليها».شتيليكه: نعرف أوزبكستان جيداً
كشف مدرب منتخب كوريا الجنوبية الألماني اولي شتيليكه انه درس لاعبي منتخب أوزبكستان جيدا قبل مواجهتهم اليوم.
وقاطع شتيليكه في مؤتمر صحافي في ملعب «ريكتانغولار» نجم هجوم فريقه سون هيونغ مين قبل أن يجيب عن سؤال حول معرفته باللاعبين الأوزبكيين مازحا: «إذا لم يكن نائما في اجتماع الصباح فعليه أن يعرفهم جميعا».
وتابع سون: «كما قال المدرب عقدنا اجتماعا صباحيا ونعرف تقريبا من يلعب في كل مركز واللاعبون يعرفون الآن ماذا ينتظرهم».
وعن مواجهة أوزبكستان، قال شتيليكه: «نستعد لهذه المباراة منذ أربعة أيام في ملبورن ونتطلع لها بفارق الصبر، إذا مررت بيوم سيئ في ربع النهائي فهذا يعني ركوب طائرة الرحيل في اليوم التالي وهذا الأمر لا نريده لأننا نرغب في البقاء حتى 31 الجاري (موعد النهائي)، أعتقد انه بعد ثلاث مباريات كل مدرب بات يعرف تماما نقاط قوة وضعف باقي المنتخبات وهذا ينطبق على مدرب أوزبكستان، لذا لا أعتقد أننا سنشهد مفاجآت على الصعيد التكتيكي».