Note: English translation is not 100% accurate
التجربة أعادت الروح العالية وأظهرت أسيري والشمري والواعد العنزي
أزرق اليد يثأر لنفسه ويتغلب على لوجي السويدي
23 يناير 2015
المصدر : الأنباء



حامد العمران
أبى لاعبو منتخبنا لكرة اليد إلا أن يثأروا لأنفسهم ويحققوا فوزا مستحقا على فريق لوجي السويدي بنتيجة 32- 31 في اللقاء الودي الذي أقيم أمس الأول على صالة الشهيد فهد الأحمد بالدعية والذي أقيم بمناسبة احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية وتحمل تكلفة جلب الفريق السويدي رئيس نادي القرين أحمد الشحومي.
وكان الأزرق قد خسر اللقاء الأول أمام لوجي 27- 29 والذي أقيم الاثنين الماضي.
هذا، وسيغادر الوفد السويدي الكويت فجر غد السبت بعد أن أمضى أسبوعا كان بمنزلة معسكر في الكويت استعدادا لبطولاته المحلية وقد لاقى الوفد السويدي حفاوة بالغة واهتماما كبيرا من الشحومي الذي وفر لهم كل سبل الراحة مما كان له الأثر الإيجابي على الوفد الذي وعد بتلبية الدعوة بالقدوم إلى الكويت متى ما أراد الشحومي للعب المباريات الودية مع الأزرق.
وبالعودة إلى المباراة قدم أبناء الكويت عرضا قويا أمام العمالقة السويديين وكانت الروح العالية والشراسة في الدفاع حاضرتين وبقوة الى درجة انه كل من شاهد المباراة اعتقد أنه لاعبي الازرق يلعبون على نهائي احدى البطولات وليست مباراة ودية وهذا الحماس الكبير الذي انطلقت شرارته من دكة الاحتياطيين التي تواجد عليها احمد الشحومي لبث روح الحماس عند اللاعبين أتت ثمارها بفوز مثير ومستحق حسم في آخر 15 ثانية بضربة جزاء تصدى لها المتألق صالح الموسوي الذي سجل هدف الترجيح ليعود لاعبو الأزرق إلى الدفاع ويمنعون لاعبي لوجي من الاقتراب من خط التسعة أمتار إلى ان جاءت صافرة النهاية معلنة فوز منتخب الكويت على الفريق السويدي.
وضح منذ بداية المباراة إصرار مدرب الكويت تونيك ومساعده سالم محمود على الظفر بالمباراة وجاء ذلك من خلال الدفاع الذي قاده بنجاح المتألق يعقوب أسيري الذي لم ترهبه أطوال ولا قوة لاعبي الخط الخلفي في الفريق السويدي وكان لهم بالمرصاد من خلال الالتحام القوي إلى درجة ان اللاعبين السويديين كانوا يحاولون الهروب الى المراكز الأخرى لتفادي مواجهة أسيري الذي اثبت علو كعبه بالدفاع واستحقاقه الانضمام للمنتخب إلى جانب المبدع نواف الشمري الذي كان يدافع ويهاجم بنفس المستوى ويعتبر الشمري من افضل اللاعبين الذين يطبقون الجانب التكتيكي ورغم وجود مدافعين عمالقة أمامه فانه استطاع ان يباغتهم ويباغت الحارس ويسجل 4 أهداف من التصويب الخارجي فيما احسن مهدي القلاف قيادة الفريق مستغلا خبرته ويعتبر لاعب الخط الخلفي خالد الغربللي (الراجمة) احد ابرز اللاعبين في المباراة في الجانب الهجومي بتصويباته التي لا تصد ولا ترد وشكل عبئا كبيرا على الدفاع السويدي وأرهب حارسهم وان كان يحتاج الغربللي إلى عدم الاستعجال في بعض الأحيان والاتجاه للعب الجماعي حتى تكتمل قوته ومتى ما تأزمت الأمور الهجومية على الخط الخلفي يتحول اللعب للخط الأمامي وكان للجناح الأيمن صالح الموسوي كلمة مسموعة وعلى الدائرة تواجد في البداية فهد الهاجري الذي تحرك بإيجابية ولكنه كان بطيئا لثقل وزنه وظهر باقر خريبط بشكل افضل وبأداء متوازن في الجانبين الدفاعي والهجومي وساهم كثيرا في إنجاح الشق التكتيكي، وفي الجناح الأيسر لم يظهر ناصر بوخضرا بمستواه المعهود على عكس الناشئ سالم محبوب الذي قدم مستوى جيدا وكان جريئا بتحركاته ونجح في تسجيل هدفين، وشارك سلمان الشمالي على فترات متقطعة ويحتاج الى الانسجام اكثر في التحرك الجماعي في الجانب الدفاعي. من خلال الأداء القوي والتألق الصريح للحارس مهدي خان وضح الانسجام الكبير بين اللاعبين ليتقدم الأزرق بفارق وصل إلى 5 أهداف في منتصف الشوط الأول ولكن للإفراط في القوة بالدفاع تعرض لاعبو الأزرق للإيقاف المؤقت لمدة 12 دقيقة وهذا ما استغله الفريق السويدي لتقليص الفارق إلى هدفين مع نهاية الشوط الأول.
ومن خلال الشوط الثاني اثبت لاعبو الأزرق أن مستواهم متقارب عندما شارك إبراهيم الأمير بالجناح الأيمن ومبارك الخالدي في الجناح الأيسر وشارك الناشئ الواعد فواز العنزي الذي اعلن عن ميلاد لاعب سيكون احد الأرقام الصعبة مستقبلا في صفوف الأزرق ليواصل الأزرق سيطرته وتقدمه وان كانت البداية مهزوزة نوعا ما استغلها لاعبو لوجي بتنفيذ الهجوم المرتد ليتعادل الفريقان
16-16 ولكن سرعان ما استعاد الأزرق توازنه من خلال الدفاع 4- 2 بتقدم أسيري والخالدي لإبعاد لاعبي الخط الخلفي عن منطقة المناورات ونجحا في تقليل الضغط عن مرمى مهدي خان الذي واصل تألقه وشارك في الدقائق الخمس الأخيرة إسماعيل الخزعل على الدائرة ومحمد البلوشي في الجناح ولم يشارك الحارس علي الخضر لإصابته أثناء التسخين بين شوطي المباراة.
عموما المباراة كانت مفيدة جدا للفريقين وكانت كما أسلفنا الذكر أشبه بالمباريات الرسمية وهذا ما دفع مدربي الفريقين للبحث عن الفوز ومن اهم معطيات المباراتين عودة الروح العالية للمنتخب الكويتي بجميع لاعبيه وكانت المنافسة شريفة بينهم لإثبات النفس للظفر بمركز أساسي، ومثل هذه المباراة تعطي فكرة كاملة للجهاز الفني للأزرق لتقييم اللاعبين بالشكل الصحيح ومعرفة إمكانياتهم الحقيقية.
أدار المباراة الدولي جاسم سويلم والقاري عبدالرحمن الملا.